باب نات - تخيّر تلامذة المعهد النموذجي بأريانة في بادرة فريدة من نوعها وضمن إطار دخلة "الباك سبور" تسليط الضوء على واقعة مريرة عاشها الشعب التونسي في الآونة الأخيرة.
رُفعت راية المعهد ورفرفت صورة مستوحاة من مستقبل قد آل به الأمر للفناء لحظة ولادته. صوّرت خسارة تونس رضّعا كانوا ليحملوا رايتها عاليا لولا الصناديق الورقيّة التي ألقوا فيها.
مثّل بهو المستشفى الحزين خلفيّة لصورة الرّضع الأبطال.
لولا النهاية الفضيعة التّي كان سببها كلّ من اللّامسؤوليّة واللّامبالاة، كانت الصناديق قد تحمل آمال وطن قد خانه من حيى فيه طول العمر فعلّق آماله على موتاه، لولا الصناديق لكانوا أبطالا للوطن، لرسموا في خضمّ اليأس طريقا للنّجاة، لسلكوا الطبّ منهجا وضمّدوا جروح تونس وشفوا أوجاعها، أو كانوا حُماة للوطن و درعا عتيدا له ليذودوا عنه من كل خطر يهدّده. ولعلّ الأحلام لاتنتهي كما لاتنطفئ شعلتها.
ولكن للأسف سرعان ما قُبِرت أحلامهم ودفنت آمال شعب في طفولته حين قُصفت حياتهم فكانت رحلتهم قصيرة الأمد، هي رحلة الرّضع من رحم الوطن الخصب إلى قعر الصناديق.
رُفعت راية المعهد ورفرفت صورة مستوحاة من مستقبل قد آل به الأمر للفناء لحظة ولادته. صوّرت خسارة تونس رضّعا كانوا ليحملوا رايتها عاليا لولا الصناديق الورقيّة التي ألقوا فيها.
مثّل بهو المستشفى الحزين خلفيّة لصورة الرّضع الأبطال.
لولا النهاية الفضيعة التّي كان سببها كلّ من اللّامسؤوليّة واللّامبالاة، كانت الصناديق قد تحمل آمال وطن قد خانه من حيى فيه طول العمر فعلّق آماله على موتاه، لولا الصناديق لكانوا أبطالا للوطن، لرسموا في خضمّ اليأس طريقا للنّجاة، لسلكوا الطبّ منهجا وضمّدوا جروح تونس وشفوا أوجاعها، أو كانوا حُماة للوطن و درعا عتيدا له ليذودوا عنه من كل خطر يهدّده. ولعلّ الأحلام لاتنتهي كما لاتنطفئ شعلتها.
ولكن للأسف سرعان ما قُبِرت أحلامهم ودفنت آمال شعب في طفولته حين قُصفت حياتهم فكانت رحلتهم قصيرة الأمد، هي رحلة الرّضع من رحم الوطن الخصب إلى قعر الصناديق.




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 181760