برهان بسيس مخاطبا المعتدين على عبد الحميد الجلاصي : أنتم غوغاء دائما ما تؤثثون ولائم إنتصارات النهضة



باب نات - طارق عمراني - في تدوينة له نشرها على صفحة في فضاء التواصل الإجتماعي فايسبوك تحدث الناشط السياسي و القيادي السابق في نداء تونس برهان بسيس عن حادثة الإعتداء الذي تعرض له القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي أثناء حضوره لمحاضرة عن "الإسلام السياسي " في جامعة منوبة الجمعة الماضية ،و اعتبر بسيس أنه لم يفرح لخروج الجلاصي منتصرا من هذه الحادثة بإعتباره خصما سياسيا ،معتبرا أن الغوغاء دائما ما يؤثثون ولائم إنتصارات النهضة حسب تعبيره و هذا نص التدوينة كاملة:

"عبد الحميد الجلاصي......
حدثني الرجل لما استضفته في لقاء تلفزيوني ان اكثر امنياته ان يلتقي يوما بالجلاد الذي عذبه ويحتسي معه قهوة دون أن يحرجه بسؤال لماذا ....هو فقط يريد أن يشفى من الذاكرة ....للأسف مسار العدالة الانتقالية بأعطابه المتنوعة والمتداخلة لم يسمح بكذا لحظة ....

عبد الحميد الجلاصي أيضا رجل جهاز و قائد جناح في التنظيم ،له حساباته داخل النهضة وعنوان في لوحة صراعاتها الداخلية ، يقوى أحيانا ويضعف أحيانا أخرى وقد جعل من صراع النفوذ مع المشيخة وانصارها في هياكل النهضة عنوانا لكل مناوراته داخل الجماعة.....
هو بالتأكيد خصم سياسي ....لذلك لم أفرح كثيرا وانا أقرأ له نصا بعد ما جرى له في منوبة يطلب فيه عدم التعرض للشباب الذين تهجموا عليه والتوقف عن التشهير بهم ....لم أفرح لأنه خرج منتصرا....وهذا ما لم يفقه للأسف خصوم عبد الحميد الجلاصي وحركته حين تأخذهم رقصات الغوغاء دوما إلى تأثيث ولائم انتصارات النهضة ....بغباء وفقر في الخيال و تهور يظنونه شجاعة ....
نفس المدرسة الحمقاء التي هاجمت اجتماع الدستوري الحر في سيدي بوزيد هي توأم المدرسة التي هاجمت الجلاصي في منوبة....ديبلومهم دوما هو شهادة تقني سامي في منح الخصوم الهدايا السياسية التي يتمنوها....
بعيدا عن الشعارات السياسية الخاوية عن الضد والمع .....تبقى أخلاق البشر هي المحدد في العلاقات ....عبد الحميد الجلاصي من بين نشطاء السياسة رفيعي الأخلاق....وأكثر ما يحرج في الخصومة السياسية ان يكون منافسك على خلق رفيع ......
ملاحظة صغيرة للشباب اليساري الذي تناقلت صوره فيديوهات ما حصل في منوبة :
الاستماع لعلي الرياحي والصادق ثريا والهادي الجويني وام كلثوم ووردة وفريد الاطرش لا يتناقض مع الاستماع لاولاد المناجم والبحث الموسيقي والشيخ امام و مارسال خليفة ....تنويع مصادر التربية الوجدانية يجعلكم أكثر قدرة على تجديد خيالكم الثوري .....في سنكم و في نفس مواقعكم كم تبدو سخيفة كل عبارات التنديد التي لحقت فعلتكم ....خطابات مجتمع الأخلاق الارستقراطية المنزعجة من سوء اخلاقكم في بيئة تتداول نفاقا على ارتكاب سوء الأخلاق حسب الموقع و المصلحة الاجتماعية والسياسية، فقط كان يمكنكم تجديد جنون الرفض وانتم في فضاء كتب وثقافة ومعرفة بتعبيرات أكثر خيال ودسامة من مجرد خردة dégage....وروبافيكيا دساترة وخوانجية عملاء الإمبريالية.......
ماذا لو اقتحمتم القاعة وانتم عراة صامتون ؟؟ كان بالإمكان أن تفرضوا على خصومكم احتراما فلسفيا منقطع النظير لشجاعتكم الغير تقليدية ....طبعا هذا بغض النظر عن جمالية الموقف التي ستضفي تشويقا كبيرا ان كان من اتيتم للقاعة لطردهم سيغادرون سريعا ام سيقاتلون من أجل البقاء !!!"

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 181444

Volcano  (Tunisia)  |Mardi 30 Avril 2019 à 08h 15m |           
لاسف الالاف من تلك الطفيليات او الطحالب الفكرية ذات الخلية الواحدة و المتاخرة دوما كما عهدناها تم تفريخها في جامعاتنا و تنصيبها لتولي امورنا في مختلف الادارات و المصالح و هي السبب الحقيقي وراء تخلف هذه البلاد ….

Karimyousef  (France)  |Lundi 29 Avril 2019 à 19h 06m |           
Le refus de dialogue est toujours un signe d'impuissance,de peur et de manque de confiance en soi.
Ces soit disant étudiants révolutionnaires vont devenir par suite des indicateurs et des informateurs comme beaucoup de ceux qui les ont devancés