باب نات - طارق عمراني - نشر موقع راديو فرنسا الدولي RFI
مقالا تحت عنوان
Tunisie: les Français interceptés seraient des agents des renseignements
تحدث فيه عن إيقاف قافلة متكونة من 13 مواطنا فرنسيا مسلحا يحملون جوازات سفر ديبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا ،و هي حادثة تأتي مباشرة بعد أيام من محاولة 11 شخصا من جنسيات اوروبية لم يتم تحديدها التسلل إلى جزيرة جربة عن طريق البحر و رفضوا الإمتثال لأوامر الوقوف و تسليم الأسلحة للأمن التونسي .
اقرأ أيضا: سعيدة قراش تنفي ما أوردته ''RFI'' من تصريحات ''خطيرة'' تتعلق بموضوع الديبلوماسيين الأوروبيين
و أعتبرت إذاعة فرنسا الدولية أنه و بحسب مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي في قرطاج ،فإن الأشخاص الذين تم إيقافهم في معبر راس جدير ليسوا بعثة ديبلوماسية كما إدعت فرنسا بل عناصر مخابرات شأنهم شأن المجموعة التي ضبطت بصدد التسلل بحرا إلى جربة ،كما أعرب المصدر التونسي عن قلقه من الأوضاع في الجارة الشرقية ليبيا و التي إنعكست على تونس حيث أصبحت جزيرة جربة "قاعدة خلفية " للمخابرات الأجنبية حسب تعبيره.
و أضاف المقال بأن هناك إتهامات جادة لفرنسا بدعم قوات المشير خليفة حفتر ،حيث قامت باريس بإنشاء قاعدة متنقلة في غريان غرب طرابلس وتقديم المشورة و التوجيهات العسكرية حيث وصل 15 ضابطا فرنسيا من المخابرات إلى مدينة غريان منتصف شهر فيفري و ذلك إستعدادا لحرب طرابلس.
وفي 16 أفربل الجاري، قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، إن مجموعتيْن مسلحتين تضمان 24 أوروبيا، بينهم 13 فرنسيا، قادمتين من ليبيا، اجتازتا حدود البلاد، وتم إجبار أفرادها على تسليم أسلحتهم.
والخميس، قال سفير باريس لدى تونس، أوليفيي بوفوار دارفور، أن "المعدات والتجهيزات التابعة لفريق أمني مكلف بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، سيتم ترحيلها نحو فرنسا في الأيام القادمة، وفق ما تم التعهد به لدى السلطات التونسية وبموافقتها".
ويأتي تصريح السفير عقب تأكيد سفارته، في بيان سابق، أن الفرنسيين المذكورين هم "من أفراد الحماية الأمنية لسفيرة فرنسا في ليبيا".
وفي ذات السياق، نقلت الإذاعة نفسها عن مصدر قالت إنه مقرّب من حكومة الوفاق الليبية، قولها إن "15 ضابط استعلامات فرنسي وصلوا، منتصف فيفري الماضي، غريان (80 كم جنوب العاصمة طرابلس)". وأضاف المصدر أن مهمة هؤلاء الضباط هي "مساعدة قوات (اللواء المتقاعد) خليفة حفتر، في تحضير الحرب على طرابلس".
والجمعة الماضي، قطعت الداخلية الليبية كل تعاون مع فرنسا.
اجتماع مجلس الأمن القومي
من ناحية أخرى من المتوقّع أن ينعقد اليوم الثّلاثاء، 23 أفريل 2019، بقصر الرّئاسة بقرطاج مجلس الأمن القومي.
وجاءت الدّعوة لهذا الاجتماع العاجل و الاستثنائي إثر التّطورات الأخيرة في السّاحة اللّيبية و اقتراب المعارك بين طرفي النّزاع من الحدود بين البلدين.
و تشهد ليبيا مواجهات عسكريّة دامية بين قوات الشّرق بقيادة المشير خليفة حفتر وبين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.
مقالا تحت عنوان
Tunisie: les Français interceptés seraient des agents des renseignements تحدث فيه عن إيقاف قافلة متكونة من 13 مواطنا فرنسيا مسلحا يحملون جوازات سفر ديبلوماسية في معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا ،و هي حادثة تأتي مباشرة بعد أيام من محاولة 11 شخصا من جنسيات اوروبية لم يتم تحديدها التسلل إلى جزيرة جربة عن طريق البحر و رفضوا الإمتثال لأوامر الوقوف و تسليم الأسلحة للأمن التونسي .
اقرأ أيضا: سعيدة قراش تنفي ما أوردته ''RFI'' من تصريحات ''خطيرة'' تتعلق بموضوع الديبلوماسيين الأوروبيين
و أعتبرت إذاعة فرنسا الدولية أنه و بحسب مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي في قرطاج ،فإن الأشخاص الذين تم إيقافهم في معبر راس جدير ليسوا بعثة ديبلوماسية كما إدعت فرنسا بل عناصر مخابرات شأنهم شأن المجموعة التي ضبطت بصدد التسلل بحرا إلى جربة ،كما أعرب المصدر التونسي عن قلقه من الأوضاع في الجارة الشرقية ليبيا و التي إنعكست على تونس حيث أصبحت جزيرة جربة "قاعدة خلفية " للمخابرات الأجنبية حسب تعبيره.
و أضاف المقال بأن هناك إتهامات جادة لفرنسا بدعم قوات المشير خليفة حفتر ،حيث قامت باريس بإنشاء قاعدة متنقلة في غريان غرب طرابلس وتقديم المشورة و التوجيهات العسكرية حيث وصل 15 ضابطا فرنسيا من المخابرات إلى مدينة غريان منتصف شهر فيفري و ذلك إستعدادا لحرب طرابلس.
وفي 16 أفربل الجاري، قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، إن مجموعتيْن مسلحتين تضمان 24 أوروبيا، بينهم 13 فرنسيا، قادمتين من ليبيا، اجتازتا حدود البلاد، وتم إجبار أفرادها على تسليم أسلحتهم.
والخميس، قال سفير باريس لدى تونس، أوليفيي بوفوار دارفور، أن "المعدات والتجهيزات التابعة لفريق أمني مكلف بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، سيتم ترحيلها نحو فرنسا في الأيام القادمة، وفق ما تم التعهد به لدى السلطات التونسية وبموافقتها".
ويأتي تصريح السفير عقب تأكيد سفارته، في بيان سابق، أن الفرنسيين المذكورين هم "من أفراد الحماية الأمنية لسفيرة فرنسا في ليبيا".
وفي ذات السياق، نقلت الإذاعة نفسها عن مصدر قالت إنه مقرّب من حكومة الوفاق الليبية، قولها إن "15 ضابط استعلامات فرنسي وصلوا، منتصف فيفري الماضي، غريان (80 كم جنوب العاصمة طرابلس)". وأضاف المصدر أن مهمة هؤلاء الضباط هي "مساعدة قوات (اللواء المتقاعد) خليفة حفتر، في تحضير الحرب على طرابلس".
والجمعة الماضي، قطعت الداخلية الليبية كل تعاون مع فرنسا.
اجتماع مجلس الأمن القومي
من ناحية أخرى من المتوقّع أن ينعقد اليوم الثّلاثاء، 23 أفريل 2019، بقصر الرّئاسة بقرطاج مجلس الأمن القومي.
وجاءت الدّعوة لهذا الاجتماع العاجل و الاستثنائي إثر التّطورات الأخيرة في السّاحة اللّيبية و اقتراب المعارك بين طرفي النّزاع من الحدود بين البلدين.
و تشهد ليبيا مواجهات عسكريّة دامية بين قوات الشّرق بقيادة المشير خليفة حفتر وبين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني.




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 181034