زياد الهاني : اليوم تشرّفت بمقابلة الرّئيس السبسي ووجدت البجبوج الذي أحببته والذي أنقذ تونس من المحرقة



باب نات - استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الثلاثاء 26 مارس 2019 بقصر قرطاج، وفدًا عن بلدية قرطاج ونادي حنبعل مرفوقين بوزير الثقافة وثلّة من إطارات وزارة الشؤون الثقافية.




وفي تصريح إعلامي، أفاد زياد الهاني رئيس لجنة الثقافة ببلدية قرطاج، أن اللقاء مع رئيس الدولة مثّل مناسبة لتقديم مشروع النصب التذكاري للقائد القرطاجنّي حنبعل، إعادةً لاعتبار هذا القائد العسكري الفذّ وتكريما لرموز تونس وترسيخا للوعي بعراقة تاريخها.


ودوّن زياد الهاني في صفحته على الفايسبوك التالي:
"في هذه المقابلة وجدت «البجبوج» الذي أحببته، والذي أعاد للمشهد السياسي في تونس توازنه، ولتقدم المسار الديمقراطي استمراريته، وللتونسيين جانبا كبيرا من الأمان، وأنا منهم وقد كنت مهددا في حياتي ومصدر قلق وأرق لأسرتي".
وأضاف مادحا الرئيس السبسي "وجدت الزعيم الوطني ذي الرؤيا الاستراتيجية الذي أنقذ تونس من محرقة كانت تتهددها من أولئك الحمقى الذين غرتهم قوتهم وتمكنهم من أجهزة الدولة، فهددوا بالدوس على رؤوسنا بأقدامهم وسحلنا في الشوارع".



Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 179380

MedTunisie  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 21h 25m |           
ميح مع لرياح وين تميح ، هكذا تفعل المنافقون يشكر و يذم ....

Sarramba  (France)  |Mardi 26 Mars 2019 à 16h 09m |           
هل هذا من النفاق او من قدرة رئيس الجمهورية على طمس العنين
"تذكر يل سي الهاني قولك للرئيس السبسيأ أنت وولدك سبب مصائب البلالد ومستعدين تدمرو البلالد لتنحية الشاهد

Mongi  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 15h 17m |           
...وكعبة حلوى باش الأمور تمشي

TRIAB  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 15h 00m |           
...من شكر وذم

Abid_Tounsi  (United States)  |Mardi 26 Mars 2019 à 14h 05m |           
لازم "فرح بيه"...

Aziz1  (Tunisia)  |Mardi 26 Mars 2019 à 13h 55m |           
@scorpio: Rien de bizarre mon ami, un petit coup de lèche bottes, ça se récompense de nos jours en Tunisie

Scorpio  (France)  |Mardi 26 Mars 2019 à 13h 26m |           
Quelle girouette ce monsieur. Il peut te dire quelque chose aujourd'hui et te faire entendre tout à fait le contraire le lendemain. A se demander ce qui motive ce genre de personnes et ce qui détermine leurs discours. Je pense que la réponse est un secret de polichinelle!