باب نات - تعرض طبيب يعمل في القسم الاستعجالي بالمستشفى الجامعي بزغوان الى الاعتداء بالعنف الشديد من قبل عدد من النساء.
وتعللت المعتدية بان الطبيب لم يقم بمهامه في معالجة ابنها الذي يعاني من حرارة مرتفعة وانه في حالة غير طبيعية.
وتدخلت قوات الامن للدفاع عن الطبيب الذي لجئ للدخول الى غرفة مجاورة خوفا من الاعتداء.
وكانت المنظمة التونسية للاطباء الشبان والمنظمة التونسية للممرضين الشبان طالبتا في بيان مشترك منذ أشهر سلطة الإشراف بالتدخل العاجل والفعال لانقاذ المستشفيات العمومية واعتبار الدفاع عنها وعن أمن العاملين صلبها وتأمين أحسن الخدمات بها وتوفير التدابير والإمكانيات الضرورية واللازمة أولوية وطنية. ودعت المنظمتان الى التسريع في تمرير قانون تجريم العنف على الأطباء وأعوان الصحة وتوفير الأدوية و المعدات اللازمة داخل المستشفيات وتحسين وإصلاح المرفق العمومي، معتبرة ان ظاهرة العنف داخل المرفق الصحي تعود لأسباب عديدة منها افتقار المؤسسات الصحية لعديد الإمكانيات المادية والبشرية ونقص حاد في الأدوية مما يوتر العلاقة بين المواطن والإطار الطبي وشبه الطبي.
وحذرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان والمنظمة التونسية للممرضين الشبان من عواقب عدم التدخل الفوري للتصدي لهذه الاعتداءات، كما حملتا سلط الإشراف التنفيذية والتشريعية مسؤولية تواصل هذه الاعتداءات دون رادع. وأكدت المنظمتان عن استعدادها لانتهاج كل السبل النضالية من أجل دفاع عن حياة منظوريها من أطباء وممرضين وعن المؤسسة الصحية العمومية، محذرة كل القوى المتربصة بالقطاع والساعية لتهميش القطاع العام للصحة.
وتعللت المعتدية بان الطبيب لم يقم بمهامه في معالجة ابنها الذي يعاني من حرارة مرتفعة وانه في حالة غير طبيعية.
وتدخلت قوات الامن للدفاع عن الطبيب الذي لجئ للدخول الى غرفة مجاورة خوفا من الاعتداء.
وكانت المنظمة التونسية للاطباء الشبان والمنظمة التونسية للممرضين الشبان طالبتا في بيان مشترك منذ أشهر سلطة الإشراف بالتدخل العاجل والفعال لانقاذ المستشفيات العمومية واعتبار الدفاع عنها وعن أمن العاملين صلبها وتأمين أحسن الخدمات بها وتوفير التدابير والإمكانيات الضرورية واللازمة أولوية وطنية. ودعت المنظمتان الى التسريع في تمرير قانون تجريم العنف على الأطباء وأعوان الصحة وتوفير الأدوية و المعدات اللازمة داخل المستشفيات وتحسين وإصلاح المرفق العمومي، معتبرة ان ظاهرة العنف داخل المرفق الصحي تعود لأسباب عديدة منها افتقار المؤسسات الصحية لعديد الإمكانيات المادية والبشرية ونقص حاد في الأدوية مما يوتر العلاقة بين المواطن والإطار الطبي وشبه الطبي.
وحذرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان والمنظمة التونسية للممرضين الشبان من عواقب عدم التدخل الفوري للتصدي لهذه الاعتداءات، كما حملتا سلط الإشراف التنفيذية والتشريعية مسؤولية تواصل هذه الاعتداءات دون رادع. وأكدت المنظمتان عن استعدادها لانتهاج كل السبل النضالية من أجل دفاع عن حياة منظوريها من أطباء وممرضين وعن المؤسسة الصحية العمومية، محذرة كل القوى المتربصة بالقطاع والساعية لتهميش القطاع العام للصحة.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 178030