زياد الهاني: إلى المتباكين على TMM.. خربتوها هالجمهورية



باب نات - انتقد الاعلامي زياد الهاني الاثنين 25 فيفري من وصفهم بالمتباكين على الترفيع في نسبة الفائدة المديرية بنسبة 100 نقطة.

وقال زياد الهاني على قناة الزيتونة أنه كان يجدر بهؤلاء المتباكين الحرص على ارجاع 5 ألاف مليار من العملة الصعبة التونسية المتواجدة في الخارج، مضيفا " كان الأحرى بهم التنديد بتعطيل الانتاج في تونس عوض التباكي". وتابع زياد الهاني " بعض الأطراف تمتهن البكائيات واللعب على عواطف التونسيين". وخاطب زياد الهاني هؤلاء " خربتوها هالجمهورية".


وكان محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي أرجع أمس قرار اتخاذه الترفيع في نسبة الفائدة المديرية بمائة نقطة مائوية، أساسا الى تفاقم معدل التضخم.
وقال إن النسق التصاعدي الذي عرفه التضخم ابتداء من سنة 2015-2016 افرز تفاوتا مع نسبة الفائدة المديرية "ووجدنا أنفسنا في منطقة سلبية وهو ما حدا بنا صلب مجلس ادارة البنك المركزي الى اقرار الترفيع في نسبة الفائدة".
وفسر محافظ البنك المركزي الارتباط الوثيق بين التضخم واستهلاك المواد المستوردة "وتبعا لذلك فان الجهات المصدرة لتلك المواد هي المستفيدة من هذا التضخم وليس تونس" وأضاف "لذلك كان لابد من الضغط على استهلاك المواد الموردة" (تضخم مورد).
وأرجع، بخصوص تواصل تقهقر قيمة الدينار مقارنة بالعملات الاجنبية، الى ضعف التصدير (الصناعات الميكانيكية والكهربائية والطاقة والفسفاط ومشتقاته)، مما أثر سلبا على التوازنات الخارجية.
وأشار، في هذا السياق إلى تراجع إنتاج الفسفاط من حوالي 8000 طن سنة 2010 إلى 3300 طن في 2018 مما وتفاقم العجز في الميزان الطاقي من 605 مليون دينار إلى قرابة 5 الاف مليون دينار الى جانب تفاقم عجز الميزان التجاري الى ما يزيد 19 مليار دينار.
وقال العباسي " لقد تخلينا عن الإقتصاد المنتج وحتى تنخفض نسبة التصخم لابد من العمل على سياسات اقتصادية ترتكز على الإقتصاد المنتج والإستهلاك التونسي".




Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 177759

Lechef  ()  |Mardi 26 Février 2019 à 14h 52m |           
Seul le travail sérieux, et le travail puis le travail en présence des compétences rigoureuses, sérieuses, intègres et honnêtes , pourrait nous éviter de nous lamenter tous les jours.
Le tableau de bord l'état socio-économique sombre et obscure ( avec des indicateurs '' rouges'' clignotant partout) est le résultat de fainéantise combinée à un manque de compétence, d'intégrité et à la malhonnêteté.