سنية الدهماني لسليم بن حميدان .. انت محال من اجل اكبر فضيحة اسكت شوية واحشم على روحك



باب نات - وجهت المحامية " سنية الدهماني انتقادات لاذعة للنائبة عن حركة النهضة محرزية العبيدي التي وصفت الرئيس السابق المنصف المرزوقي بانه أفضل من الزعيم الحبيب بورقيبة.

وقالت الدهماني في مداخلتها على أمواج إذاعة " ifm " المرزوقي في عهده انتشر الإرهاب وكثرت الفوضى وازداد الفقر والفوضى السياسية متابعة " سليم بن حميدان الذي وصف الحبيب بورقيبة " بالسفاح" هو متورط في الفساد وانصحه بدفن نفسه".
وتابعت الدهماني " كيف تقارنون المرزوقي بالزعيم الحبيب بورقيبة الذي قاد الاستقلال وبنى الدولة الوطنية.




Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 177280

Mongi  (Tunisia)  |Mardi 19 Février 2019 à 12h 27m |           
تمشي تكمّل الدور امتاعها في bas les masques. المبتذل. الدور هذاكا يصلح بيها. وتخلّي السياسة لأصحابها.

Aziz75  (France)  |Lundi 18 Février 2019 à 16h 18m |           
بورقيبة لم يأتي بالإستقلال،بل قدمته له فرنسا على طبق من ذهب،شرط أن يغلق جامع الزيتونة المعمور،و يعطي الحرية الكاملة للمرأة دون مراعات الهوية الاسلامية و العربية للبلاد.وقتل كثيرمن أصحابه

MOUSALIM  (Tunisia)  |Lundi 18 Février 2019 à 12h 52m |           
سقراط: تخيل كائنات بشرية قبعوا في كهف تحت الأرض، له ممر طويل باتجاه النور ، ظَل هؤلاء الناس هناك منذ نعومة أظافرهم، وقيدت أرجلهم و أعناقهم بأغلال، بحيث لا يستطيعون التحرك من أماكنهم أو رؤية أي شيء سوى ما يقع أمام أنظارهم لأن السلاسل منعتهم من إدارة رؤوسهم. و خلفهم نار متأججة من مسافة ، و بين النار و السجناء طريق مرتفع. و لتتخيل على طوال هذا الطريق حائطاً منخفضاً ، مشابها لتلك الحواجز التي يضعها أمامهم لاعبوا الدمى المتحركة.

غلوكون: انها حقا لصورة عجيبة، تصف نوعا غريبا من السجناء

سقراط: انهم ليشبهوننا، ذلك أولا لأن السجناء في موقعهم هذا لا يرون من أنفسهم و من جيرانهم شيئا غير الظلال التي تلقيها النار على الجدار المواجه لهم، أليس كذلك؟

غلوكون: و كيف يمكنهم خلاف ذلك ماداموا عاجزين طوال حياتهم عن تحريك رؤوسهم…؟

سقراط: فلتتأمل الآن ما الذي سيحدث إذا رفعنا عنهم قيودهم و شفيناهم من جهلهم. فلنفرض أننا أطلقنا سراح واحد من هؤلاء السجناء، و أرغمناه على أن ينهض فجأة، و يدير رأسه، و يسير رافعا عينيه نحو النور. عندئذ سيعاني آلاماً حادة ويضايقه التوهج ، و سوف ينبهر إلى حد يعجز معه على رؤية الأشياء التي كان يرى ظلالها من قبل. فما الذي تظنه سيقول إذا انبأه أحد بأن ما كان يراه من قبل وهم باطل، و أن رؤيته الآن أدق، لأنه أقرب الى الحقيقة، و متجه صوب أشياء أكثر حقيقة؟ و
لنفرض أننا أريناه مختلف الأشياء التي تمر أمامه، و دفعناه تحت إلحاح اسئلتنا إلى أن يذكر ماهي. ألا تظنه سيشعر بالحيرة، و يعتقد أن الأشياء التي كان يراها من قبل أقرب من الحقيقة من تلك التي نريها له الآن؟

غلوكون: إنها ستبدو أقرب كثيراً إلى الحقيقة.

سقراط: و إن أرغمناه على أن ينظر إلى نفس الضوء المنبعث من النار، ألا تظن أن عيناه ستؤلمانه، و إنه سيحاول الهرب و العودة إلى الأشياء التي يمكنه رؤيتها بسهولة، و التي يظن أنها أوضح بالفعل من تلك التي نريه إياها الآن؟

غلوكون: أعتقد ذلك

سقراط: فلتتصور أيضا ماذا يحدث لو عاد صاحبنا و احتل مكانه القديم في الكهف، أن تنطفئ عيناه من الظلمة حين يعود فجأة من الشمس؟ فإذا كان عليه أن يحكم على هذه الظلال من جديد، و أن يناقش السجناء الذين لم يتحرروا من أغلالهم قط، في الوقت الذي تكون عيناه فيه مازالت معتمة زائغة، و قبل أن تعتاد الظلمة، و هو أمر يحتاج إلى بعض الوقت، ألن يسخروا منه و يقولوا إنه لم يصعد إلى أعلى الا لكي يفسد أبصارهن و ان الصعود أمر لا يستحق منا عناء التفكير فيه؟ فاذا ما حاول أن
أن يحررهم من أغلالهم، و يقودهم إلى أعلى و استطاعوا أن يضعوا أيديهم عليه، ألن يجهزوا عليه بالفعل؟؟

غلوكون: أجل بالتأكيد.

ويشير افلاطون هنا عن أهمية مواجهة الحقيقة التي قد تبدو مخيفة في أول الأمر ولذا قد يهرع بعضهم للعودة للخلف ويفضل البقاء في الظلام ولكن المواجهة والصراع بجانب المعرفة ستجعلنا قادرين للوصول للحقيقة والتعامل معها بشكل أفضل. منقول .

Kamelnet  (Tunisia)  |Lundi 18 Février 2019 à 11h 31m |           
المرزوقي احسن ..بورقيبة في وقتو لو تخرج كلمة زائدة تمشي وراء الشمس والي عمل البلاد النساء والرجال الي خدمو وانتجو و كونو ثروة مادية و علمية موش بورقيبة السوبر مان.....وبالنسبة لبن حميدان بانت التهمة كيدية ... بالله الي يتهموه يمشي يردم روحو علي طريقة التفكير النوفمبرية الي يحكموا علي الناس وقت الي يتهموهم والي يدافع علي روحو في الشمس موش بالتكنبين..😎

Abid_Tounsi  (United States)  |Lundi 18 Février 2019 à 11h 20m |           
هل مازال من هو بهذه الدرجة من السذاجة (إن لم أقل من الحماقة) التي تجعله يرى أن ""...بورقيبة قاد الاستقلال و بنى الدولة..."" ؟؟؟؟

أي دولة بناها و أي استقلال يا هذه؟!

BABANETTOO  (France)  |Lundi 18 Février 2019 à 10h 50m |           
Cette dame est chargée de mission, mission ingrate d'ailleurs.

A longueur de journéee, ils nous cassent la tête avec BOURGUIBA.

Sachez qu'il a été le plus grand escroc de l'histoire.

Souvenez-vous de la célabration de son anniversaire qui durait UN MOIS ENTIER.

Les informations sont réservées exclusivement pour son activité (limitée d'ailleurs à une baignade).

Quand à Monsieur Salim Ben Hamidene, c'est UN GRAND MONSIEUR et ce n'est pas à cette soit disant avocate reconvertie dans le journalisme à DEUX BALLES

Bonne journée à tous et VIVE LA TUNISIE ... pas le parti !