باب نات - في تسجيل فيديو جديد اكد الناشط السياسي عمر صحابو عزمه الترشح الى الانتخابات الرئاسية القادمة موضحا ان الاعلان الرسمي سيتخذه في شهر مارس القادم .
و بيّن عمر صحابو خطورة الاوضاع التي تمر بها تونس اليوم مع تدهور الاوضاع الاقتصادية و المالية و فشل حكومة يوسف الشاهد في معالجة مشاكل البلاد و اتهمها بالتسبب في الكارثة التي تحصل في البلاد حيث انهارت العملة الوطنية التي تشكل مرآة الوطن و من المرجح حسب الخبراء ان يساوي الدينار مع نهاية العام ربع يورو وهو ما يعني الانهيار الاقتصادي .
و اعتبر صحابو تزامن تواجد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في فرنسا مع الاعلان عن تصنيف تونس من جديد ضمن لائحة الدول التي ترعى تبييض الاموال و تمويل الارهاب إهانة لأن باريس عضو فاعل في المؤسسة التي تراقب الشفافية المالية .
من جهة اخرى انتقد عمر صحابو استغلال الشاهد لاجهزة الدولة في حزبه الجديد و اعتبر ان من غير المقبول تواجد المدير العام للديوانة و وزراء و موظفين كبار في الاجتماع التاسيسي لحزبه ،، و قال انه من حق الشاهد تأسيس حزب جديد لكن الاخلاق السياسية تفرض ان يستقيل حتى لا تنتشر العلاقة الزبونية بين الدولة و الحزب ، و لاحظ ان من يقارن الشاهد بماكرون يجب ان يقول ايضا ان ماكرون استقال من وزارة الاقتصاد و حكومة مانوال فالز عندما اسس حزبا جديدا و ترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية .
و انتقد بشدة ايضا صمت الشاهد ازاء قضية الجهاز السري لحركة النهضة و قضية المدارس القرآنية بعد فضيحة مدرسة الرقاب حيث اشار وفق تقارير حكومية عن تواجد 1200 مدرسة قرآنية لهم ميزانية تقدر ب1800 مليار سنويا ، كما اتهمه بانه يقوم بجريمة دولة في حق اطارين امنيين هما صابر العجيلي و عماد عاشور اللذان مازالا في السجن رغم براءتهما و تاريخهما المشرف في خدمة الدولة .
كما وضّح عمر صحابو انه مع مجموعة من الخبراء و الناشطين عملوا منذ الصيف الماضي على تقييم نتائج الانتخابات البلدية التي شهدت عزوف الناخبين و فقدان النهضة و نداء تونس لمليوني صوت مقارنة بالانتخابات السابقة و عزموا على تقديم بديل سياسي لانقاذ البلاد و ذكر من هؤلاء عز الدين سعيدان و حسين الديماسي و هادي بن عباس و محمد صالح بن عيسى و فاضل عبد الكافي و الصاق بلعيد و عبد العزيز بلخوجة و غيرهم ،،
و بيّن عمر صحابو خطورة الاوضاع التي تمر بها تونس اليوم مع تدهور الاوضاع الاقتصادية و المالية و فشل حكومة يوسف الشاهد في معالجة مشاكل البلاد و اتهمها بالتسبب في الكارثة التي تحصل في البلاد حيث انهارت العملة الوطنية التي تشكل مرآة الوطن و من المرجح حسب الخبراء ان يساوي الدينار مع نهاية العام ربع يورو وهو ما يعني الانهيار الاقتصادي .
و اعتبر صحابو تزامن تواجد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في فرنسا مع الاعلان عن تصنيف تونس من جديد ضمن لائحة الدول التي ترعى تبييض الاموال و تمويل الارهاب إهانة لأن باريس عضو فاعل في المؤسسة التي تراقب الشفافية المالية .
من جهة اخرى انتقد عمر صحابو استغلال الشاهد لاجهزة الدولة في حزبه الجديد و اعتبر ان من غير المقبول تواجد المدير العام للديوانة و وزراء و موظفين كبار في الاجتماع التاسيسي لحزبه ،، و قال انه من حق الشاهد تأسيس حزب جديد لكن الاخلاق السياسية تفرض ان يستقيل حتى لا تنتشر العلاقة الزبونية بين الدولة و الحزب ، و لاحظ ان من يقارن الشاهد بماكرون يجب ان يقول ايضا ان ماكرون استقال من وزارة الاقتصاد و حكومة مانوال فالز عندما اسس حزبا جديدا و ترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية .
و انتقد بشدة ايضا صمت الشاهد ازاء قضية الجهاز السري لحركة النهضة و قضية المدارس القرآنية بعد فضيحة مدرسة الرقاب حيث اشار وفق تقارير حكومية عن تواجد 1200 مدرسة قرآنية لهم ميزانية تقدر ب1800 مليار سنويا ، كما اتهمه بانه يقوم بجريمة دولة في حق اطارين امنيين هما صابر العجيلي و عماد عاشور اللذان مازالا في السجن رغم براءتهما و تاريخهما المشرف في خدمة الدولة .
كما وضّح عمر صحابو انه مع مجموعة من الخبراء و الناشطين عملوا منذ الصيف الماضي على تقييم نتائج الانتخابات البلدية التي شهدت عزوف الناخبين و فقدان النهضة و نداء تونس لمليوني صوت مقارنة بالانتخابات السابقة و عزموا على تقديم بديل سياسي لانقاذ البلاد و ذكر من هؤلاء عز الدين سعيدان و حسين الديماسي و هادي بن عباس و محمد صالح بن عيسى و فاضل عبد الكافي و الصاق بلعيد و عبد العزيز بلخوجة و غيرهم ،،




Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 177099