حسن الغضباني: هناك أناس ضد القرآن و لكنهم لا يملكون الجرأة الكافية للمصارحة بذلك



باب نات - كشف المحامي حسن الغضباني في مداخلة على قناة التاسعة ان هنالك من يعادي القرآن وآياته ولكنه يخاف أن يصارح الناس بذلك.
وأضاف قائلا " هؤلاء مثل الضباع انقضوا على أول فرصة كان موضوعها القرآن وليست لهم الجرأة ليواجهوا المسلمين في تونس بأفكارهم المعادية للدين.
وتابع حسن الغضباني " للأسف الشديد المدارس القرآنية وجدت بعد ان غابت الدولة عن تحفيظ وتدريس القران الكريم متابعا " هنالك سياسة تجفيف المنابع فيما يتعلق بالدين.


Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 176703

Citoyenlibre  (France)  |Samedi 09 Février 2019 à 18h 26m |           
عندما يكون هناك حرية الرأي بالكامل سترى كم هم ضد القرآن والدين ،،،، اما انت كمحامي تحسن اللغة العربية ولَك تكوين مفروض انك لاحضت كم اخطاء علمية وتناقضات بالقرأن ،،

SoPainful  ()  |Samedi 09 Février 2019 à 12h 31m |           
و هل ستتولّى أنت حمايتهم إن تجرّؤوا؟
لن تجد مثل الإسلاميين عنفا واحتقار للذات البشرية.

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 09 Février 2019 à 09h 59m |           
الحق يعلو ولا يعلا عليه
والحمد لله انه مازال فينا من يناصر الحق ويصدح بالحقائق رغم انتشار الباطل وكثرة اعوانه من مزيفين ومنافقين وسفلة ومجرمين
فالف شكر لكتابنا الصادقين ولباب نات التي اصبحت منارة للحق ولمؤيديه

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 09 Février 2019 à 08h 49m |           
تلك هي الحقيقة يا أستاذ.

لما يكون العدو جبانا ذاك هو المآل.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Samedi 09 Février 2019 à 07h 13m |           
ألف تحية وتحية صباحية الى الجميع والبداية من المعلوم أن الدربي قديم بين فريقين أحدهما مناصر للقرآن والآخر يتحين الفرص السانحة للهجوم عليه وهو أمر عادي . ولكن كان من واجب الدولة أن تخصص كل المدارس والمعاهد في عطلة الأسبوع لتحفيظ القرآن وهو ما قامت به وزارة الشؤون الدينية قبل أن يقع التراجع في الفكرة بضغط من الفريق المعادي للقرآن .ومن غير المستبعد أن اثارة هذه الحملة ضد المدارس القرآنية هو امتداد لصراع القصبة
مع قرطاج يعني رغبة الشاهد في استمالة اليسار من الجبهة والاتحاد لسحب البساط من تحت أقدام الباجي وابنه في الانتخابات القادمة .يعني أفلام من الشاهد وكاميرا خفية لا غير .

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 09 Février 2019 à 07h 12m |           
إن أبا رقيبة وبن علي عدوان للإسلام منعا تعليم الدين للتونسيين. وبعد رحيلهما جاءت المدارس القرآنية. فمنها الصحيح ومنها المتطرف.

ويجب التصدي لأعداء الإسلام الذين يحاربون الإسلام عند وجود مخالفات لا تقدح إلا في مرتكبيها والإسلام منها براء.