جندوبة : اشتباه في محاولة إغراق حي الخليج في مدينة بوسالم بمياه واديي وبوجعارين ومجردة

صورة توضيحية


باب نات - تعرضت أبواب الحاجزين اللذين يمنعان مياه وادي بوجعارين ووادي مجردة في منطقة بوسديرة التابعة لمدينة بوسالم من دخول مياه الواديين إلى حي الخليج بذات المدينة يوم أمس الأربعاء إلى محاولة فتح، مشتبها في أن تكون بغاية تسريب كميات كبيرة من مياه الواديين وحصول فيضان، وفق ما أكّده رئيس بلدية بوسالم الهاشمي البنقاجي لمراسل (وات).

واستند اتهام رئيس بلدية بوسالم إلى آثار محاولات خلع أحد الأبواب (أو المسداتّ) على مستوى وادي بوجعارين الذي يصبّ في وادي مجردة، ويمنع مياهه من دخول حي الخليج القريب منه وكذلك الشأن بالنسبة لمسدّ الحوض الذي تتجمّع فيه مياه وادي بوجعارين ووادي مجردة، وهو حوض ملاصق لحي الخليج أكبر الأحياء تضرّرا من أي فيضانات تطال مدينة بوسالم.


وتولّت بلدية المكان رفع شكاية جزائية وذلك بهدف الكشف عن المتورطين المرجح ان يكونوا مجموعة من الأشخاص وفق تقدير رئيس البلدية باعتبار أن الأبواب التي خضعت لمحاولة الفتح او الخلع هي ابواب ثقيلة ومثبتة بشكل محكم وفتحها يتطلب معرفة ومجموعة من الأشخاص وآلات يستعان بها في العمليّة، بحسب تقديره.
وكانت فرقة الشرطة الفنية قد تحولت صباح اليوم على عين المكان ورفعت البصمات في انتظار ما ستؤكده الأبحاث التي طالت عددا من المشتبه فيهم.

Commentaires


5 de 5 commentaires pour l'article 176573

Karimyousef  (France)  |Jeudi 07 Février 2019 à 14h 36m |           
Si cette information est vraie,il est absolument urgent que les ministères de l'intérieur et de justice fassent le nécessaire pour arrêter les exécutants et surtout les commanditaires d'un tel crime.
Mais à qui profite un tel crime ??

Volcano  (Tunisia)  |Jeudi 07 Février 2019 à 14h 26m |           
هذه ليست جرائم عادية بل هي جرائم ارهابية بامتياز و نرجو ان تتحرك النيابة العمومية و القطب القضائي لمكافحة هذه الاعمال الارهابية و ان نصل ولو لمرة واحدة وللحقيقة و ادانة طرف سياسي او غيره سواء كان داخليا او خارجيا و بخلاف ذلك ستنعدم الثقة في الدولة بمن فيها ...

MOUSALIM  (Tunisia)  |Jeudi 07 Février 2019 à 13h 30m |           
خبر مؤسف للغاية فهذا لا علاقة له بالاجرام بل بارهاب الشعب لغايات سياسية وأصابع الاتهام بصراحة تتوجه نحو من احترف تقديم القرابين البشرية لاسقاط الترويكا واليوم يكرر المهمة لكن على طريقة بشار والسيسي يعني القرابين الجماعية .

Karimyousef  (France)  |Jeudi 07 Février 2019 à 08h 55m |           
Ce sont les mêmes commanditaires qui cherchent par tous le moyens à discréditer la révolution.les grèves,les assassinats,et maintenant vouloir noyer carrément un village.ces gens n'ont pas de limites.

Nasih  (Tunisia)  |Mercredi 06 Février 2019 à 21h 27m |           
C'est un acte criminel.