باب نات - عبّرت المحامية ليلى الحدّاد عن تعاطفها مع ال42 تلميذا المحتجزين وأشارت إلى أن التحقيقات متواصلة وأن الأمر يبدو خطيرا وفق تعبيرها.
وقالت في تدوينة نشرتها مساء الأحد 3 جانفي " الامر ليست له علاقة بالتعدي على ديننا الحنيف او حفظ القرءان وماتم ضبطه بذاك الإسطبل بمدينة الرقاب ، وتوجيه الاتهام للقضاء باسم الدفاع عن الاسلام غير مبرر امام اطفال وجدوا في وضعية مسترابة وخطيرة جدا هناك عنف وتشغيل وإقامة رديئة جدا واجبار صغار على ارتداء لباس نمطي".
وعلى اثر هذه التدوينة تعرّضت ليلى الحداد لحملة من الانتقادات بسبب استعمالها عبارة اسطبل وعبارة لباس نمطي الأمر الذي دفعها إلى نشر تدوينة أخرى للتفاعل مع منتقديها
وخصّت بالذكر المدون ماهر زيد وصاحب موقع الصدى راشد الخياري.
وأوضحت أنها استعملت كلمة اسطبل تعبيرا عن شناعة الأفعال التي مورست على الأطفال وأن مصطلح لباس نمطي وهو مصطلح قانوني وضع في نص الإحالة من قبل النيابة العمومية.
وتابعت قائلة "لكل التعاليق انساقت وراء ما وصفته بإسطبل في معنى للأفعال القذرة التي مورست على الأطفال وستصدمكم الحقيقة حينما تعلمون ما دون بشهادة الأطفال عن الأفعال التي مورست عليهم في مكان كان يفترض فيه يحفظ فيه القرءان".
وتساءلت مستنكرة " لماذا صمت الجميع عن الجريمة لا انسانية التي مورست في حق الأطفال لماذا صمتوا على حجم الأموال التي ضبطت بمن يدعي انه يحفظ القراءن".
وخاطبت منتقديها "ان تقول نصف الحقيقة ذاك شأنكم ولكن انا ساقول كل الحقيقة مهما كانت قاسية وصادمة وفِي النهاية انا ما كتبت الا ما تم تدوينه في محاضر الاستنطاق".
وقالت في تدوينة نشرتها مساء الأحد 3 جانفي " الامر ليست له علاقة بالتعدي على ديننا الحنيف او حفظ القرءان وماتم ضبطه بذاك الإسطبل بمدينة الرقاب ، وتوجيه الاتهام للقضاء باسم الدفاع عن الاسلام غير مبرر امام اطفال وجدوا في وضعية مسترابة وخطيرة جدا هناك عنف وتشغيل وإقامة رديئة جدا واجبار صغار على ارتداء لباس نمطي".
وعلى اثر هذه التدوينة تعرّضت ليلى الحداد لحملة من الانتقادات بسبب استعمالها عبارة اسطبل وعبارة لباس نمطي الأمر الذي دفعها إلى نشر تدوينة أخرى للتفاعل مع منتقديها
وخصّت بالذكر المدون ماهر زيد وصاحب موقع الصدى راشد الخياري.وأوضحت أنها استعملت كلمة اسطبل تعبيرا عن شناعة الأفعال التي مورست على الأطفال وأن مصطلح لباس نمطي وهو مصطلح قانوني وضع في نص الإحالة من قبل النيابة العمومية.
وتابعت قائلة "لكل التعاليق انساقت وراء ما وصفته بإسطبل في معنى للأفعال القذرة التي مورست على الأطفال وستصدمكم الحقيقة حينما تعلمون ما دون بشهادة الأطفال عن الأفعال التي مورست عليهم في مكان كان يفترض فيه يحفظ فيه القرءان".
وتساءلت مستنكرة " لماذا صمت الجميع عن الجريمة لا انسانية التي مورست في حق الأطفال لماذا صمتوا على حجم الأموال التي ضبطت بمن يدعي انه يحفظ القراءن".
وخاطبت منتقديها "ان تقول نصف الحقيقة ذاك شأنكم ولكن انا ساقول كل الحقيقة مهما كانت قاسية وصادمة وفِي النهاية انا ما كتبت الا ما تم تدوينه في محاضر الاستنطاق".




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 176378