معلّم يحوّل قاعة التدريس إلى ‘محل خضر’ لتبسيط درس الإيقاظ العلمي للتلاميذ



باب نات - اختار معلّم بمدرسة المحطة الكبرى بمدينة ماطر من ولاية بنزرت، تحويل قاعة التدريس إلى فضاء تجاري لعرض بعض المواد الغذائية و الخضر و الغلال، لتبسيط دَرس الايقاظ العلمي للتلاميذ.




و نشر المعلّم أحمد البجاوي تدوينة على صفحته بالفيسبوك مرفوقة بصور لقاعة التدريس التي عرض فيها المواد الغذائية بشكل متناسق، و كتب المعلم على السبورة “خضر و غلال الفصول الأربعة عند بوحميد”.



وكَتب المدرس: “اليوم مع تلاميذي في حصّة الإيقاظ العلمي من أجلهم، فتنويع الوسائل شرف، على الأقلّ فهم اليوم كانوا سعداء. إن فهموا و ارتقوا بمعارفهم فهذا توفيق من الله و إن لا، فهذا تقصير منّي……. نسأل الله الصدق في القول و الإخلاص في العمل. من مدرسة المحطّة الكبرى ماطر أحيّيكم”



وقد حاول احمد اثناء تقديم درس يتعلّق بالفصول الأربعة في مادة الايقاظ العلمي البحث عن أسلوب جديد لإيصال المعلومة للتلاميذ، ففكّر في ان يرتدي "دنقري" و"شاشية" ليتقمّص دور بائع الخضر "خضّار" ، حيث أتى بجملة من الصناديق التي تحتوي على مختلف الخضر والغلال.


Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 176214

Keyser3050  (France)  |Samedi 02 Février 2019 à 11h 14m |           
إ إنّ التّعليم يتضمّن برامج و طرق و مقرّرات مفصّلة متّسقة و متناسقة تجلب النّظر و الانتباه و تيسّر كسب المعرفة عندالتّلميذ. على المعلّم أن يلتزم بتسليم الرّسالة المصمّمة و المقصودة الّتي تلقّاها من معهد ترشيح المعلّمين و المعلّمات. عليه أن يحترم المعايير المحدّدة من طرف وزارة التّربية و التّعليم كما وُجِب على مدير المدرسة أن يتحقّق من ذلك زمانا و مكانا . علينا أن نلتجئ إلى استعمال الوسائل والأجهزة والمواد المسموعة والمرئية والمقروءة لتحقيق
الأهداف التربوية و كسب الرّهان. على العاملين بالمدرسة أن يقوموا بواجبهم على أحسن ما يرام من نظافة و خلق و بشاشة و أناقة . لست أدري ما الّذي جرى بمدرسة بلدي، بالأمس شاهدت معلّما بالشّطّ ساعٍ ، و اليوم بالقسم أبو حميد الخضّار، وربّ غد سنجده بالصحراء راع ، أو سيأت يوما ما بسمك أبو حميدة البحّار.

Keyser3050  (France)  |Samedi 02 Février 2019 à 11h 04m |           
إنّ التّعليم يتضمّن برامج و طرق و مقرّرات مفصّلة متّسقة و متناسقة تجلب النّظر و الانتباه و تيسّر كسب المعرفة عندالتّلميذ. على المعلّم أن يلتزم بتسليم الرّسالة المصمّمة و المقصودة الّتي تلقّاها من معهد ترشيح المعلّمين و المعلّمات. عليه أن يحترم المعايير المحدّدة من طرف وزارة التّربية و التّعليم كما وُجِب على مدير المدرسة أن يتحقّق من ذلك زمانا و مكانا . علينا أن نلتجئ إلى استعمال الوسائل والأجهزة والمواد المسموعة والمرئية والمقروءة لتحقيق
الأهداف التربوية و كسب الرّهان. على العاملين بالمدرسة أن يقوموا بواجبهم على أحسن ما يرام من نظافة و خلق و بشاشة و أناقة . لست أدري ما الّذي جرى بمدرسة بلدي، بالأمس شاهدت معلّما بالشّطّ ساعٍ ، و اليوم بالقسم أبو حميد الخضّار، وربّ غد سنجده بالصحراء راع ، أو بالقسم سمك أبو حميدة البحّار.

Corruption  (France)  |Vendredi 01 Février 2019 à 17h 47m |           
C'est une très bonne initiative bravo a cet instituteurs qui a de l'imagination
il faut instruire nos futures tunisiens a l'honnêteté et le courage et le respect de tout humain culturel matériel...
nos jeune maintenant ne savent même pas comment sont préparer nos repas le nom de leur rue pour tchatcher sur Facebook ou autre ils sont champions
il faut que le système éducatif s'occupe de la base de connaissance
une anecdote qd j'étais en primaire a l'école a Kasserine on avait un maitre qui nous faisait la leçon des choses tout les mardis ( jour de marche a Kasserine) et la veille il nous demander d'apporter chacun un fruit selon la leçon ( un jour pomme , un autre jour orange etc..)
une fois la leçon terminé il nous ordonnait de mettre le fruit dans son couffin, et comme ca il a une 30 ene de fruit chaque mercredi( le marche est fait)
mais un jour j'en avais marre qu'il me pique mon fruit , je ne l'ai pas mis dans le couffin
ceci m'a couté une punition que maintenant ne passera pas!!!

Mongi  (Tunisia)  |Vendredi 01 Février 2019 à 13h 10m |           
التونسي كيف يحب يخدم يبدع. وكيف ما يحبّش يخدم يقلّك ارجع غدوة السيستام طايح.

Bakha  (Tunisia)  |Vendredi 01 Février 2019 à 12h 21m |           
Bravo

Lechef  ()  |Vendredi 01 Février 2019 à 12h 10m |           
Oui, pourquoi, pas ! L'essentiel, est la compréhension de l'élève par le moyen le plus rapide!
Sachez aussi, que ces choses '' pratiques'' demeurent dans le cerveau !
Continuez !