تبدأ اليوم أولى جلسات المجلس التنفيذي لليونسكو لتعيين المدير العام الجديد للمنظمة في انتخابات تشهد حالة من الجدل. ويواجه حسني الذي قضى أكثر من 20 عاماً وزيراً للثقافة في بلاده، حملة شرسة بسبب تصريحات أطلقها قبل 4 أعوام اعتبرها الغرب معاداة للسامية واعتمد عليها المعترضون على ترشيحه للترويج لرأيهم، ورغم الحملات ضده، إلا أن حسني يؤكد أنه يضمن أصوات 32 دولة عربية وأفريقية ومن أمريكا اللاتينية بعد إعلان القمة العربية والإفريقية فاروق حسني كمرشح وحيد للعرب وافريقيا.
ويقدم المرشح المصري غدا رؤيته وتصوراته وأفكاره بالنسبة لمستقبل اليونسكو وطموحات يسعى لتحقيقها في حال فوزه بمنصب المدير العام.
كما لاتزال حملة الهجوم ضد وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى فى أوروبا على أشدها قبيل أيام من انتخابات اليونسكو لاختيار مديرها الجديد. وقد نشرت صحيفة / لوموند/ اليوم مقالا آخر بقلم كارولين فوريست تعارض فيه فكرة ترشيح فاروق حسنى لهذا المنصب.
تقول الكاتبة، يمكن قراءة أكثر الجمل التى أخذت على فاروق حسنى، والتى وردت خلال إحدى مناقشات مجلس الشعب فى مايو 2008، ردا على نائب من جماعة الإخوان المسلمين حول فكرة احتمال وجود كتب باللغة العبرية فى مكتبة الإسكندرية، حين قال: "أنا نفسى سأحرق الكتب الإسرائيلية إذا وجدتها".
وتخلص الكاتبة إلى أن المشكلة الحقيقية فى مسألة ترشيحه لا تكمن فى بعض التجاوزات اللفظية بقدر ما تكمن فى وجود رؤية تسلطية بشأن الثقافة. وتقول إن مصر تعد فى مجلس حقوق الإنسان واحدة من البلدان الأكثر نشاطا فى مسألة تقييد حرية التعبير باسم مقاومة "تشويه صورة الأديان". فماذا سيحدث إذا فى اليونسكو؟ تلك المنظمة التى يذكر موقعها الإلكترونى أنها "وكالة الأمم المتحدة الوحيدة المكلفة بالدفاع عن الحق الأساسى للإنسان وهو حرية التعبير وحرية الصحافة"..
م خ
ويقدم المرشح المصري غدا رؤيته وتصوراته وأفكاره بالنسبة لمستقبل اليونسكو وطموحات يسعى لتحقيقها في حال فوزه بمنصب المدير العام.
كما لاتزال حملة الهجوم ضد وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى فى أوروبا على أشدها قبيل أيام من انتخابات اليونسكو لاختيار مديرها الجديد. وقد نشرت صحيفة / لوموند/ اليوم مقالا آخر بقلم كارولين فوريست تعارض فيه فكرة ترشيح فاروق حسنى لهذا المنصب.
تقول الكاتبة، يمكن قراءة أكثر الجمل التى أخذت على فاروق حسنى، والتى وردت خلال إحدى مناقشات مجلس الشعب فى مايو 2008، ردا على نائب من جماعة الإخوان المسلمين حول فكرة احتمال وجود كتب باللغة العبرية فى مكتبة الإسكندرية، حين قال: "أنا نفسى سأحرق الكتب الإسرائيلية إذا وجدتها".
وتخلص الكاتبة إلى أن المشكلة الحقيقية فى مسألة ترشيحه لا تكمن فى بعض التجاوزات اللفظية بقدر ما تكمن فى وجود رؤية تسلطية بشأن الثقافة. وتقول إن مصر تعد فى مجلس حقوق الإنسان واحدة من البلدان الأكثر نشاطا فى مسألة تقييد حرية التعبير باسم مقاومة "تشويه صورة الأديان". فماذا سيحدث إذا فى اليونسكو؟ تلك المنظمة التى يذكر موقعها الإلكترونى أنها "وكالة الأمم المتحدة الوحيدة المكلفة بالدفاع عن الحق الأساسى للإنسان وهو حرية التعبير وحرية الصحافة"..
م خ





Warda - بودّعك
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 17325