الممارسات الوسخة بحق المعتقلين العراقيين في سجن أبوغريب



تفاديت الكتابة عن الممارسات الوسخة بحق المعتقلين العراقيين في سجن أبوغريب في بغداد، لأن ألفاظي تكون "وسخة" عندما أكتب تحت تأثير الغضب الشديد، وقد تقول: لا بأس في نثر الأوساخ في وجوه أناس قذرين اكتسبوا قيمهم ومثلهم من المزابل!! نعم ولكنك لا تعرف أبوالجعافر جيدا، ولا كيف يفقد وقاره وعفة لسانه عندما يتكلم عن العسكرتاريا الأمريكية أو الإسرائيلية أو حتى العربية! سأحاول اليوم أن أكون مهذبا قدر الإمكان، وأنا أتكلم عن التعذيب في أبوغريب، رغم أن ذلك سيرهقني كثيرا: كيف أكون مهذبا وأنا أتحدث عن حثالات زبالات والغة في العهر والفجور والسادية؟ سأحاول!! وسأبدأ بتلك السيدة المدعوة ليندي انجلند التي رأيناها وهي تضع قيدا على عنق معتقل عراقي وتسحبه كما الكلب،.. كما الكلب الميت على وجه الدقة،... ورأيناها وسيجارة في فمها القميء وهي تقف أمام أسيرٍ عار وتقلد حركة المسدس بأصابعها، وهي تشير إلى أعضائه التناسلية،.. معذورة تلك الفتاة (هذا التعبير غير دقيق فقد تزوجت وتطلقت وهي في التاسعة عشرة ووقت التقاطها للصور تلك لعرضها على أهلها وأصدقائها كغنائم حرب، كانت حاملا في شهرها الرابع من الرجل الذي كان يشجعها على ارتكاب تلك الوساخات ويمسك بالكاميرا أحيانا واسمه تشارلس جرانر).. أقول إنها معذورة لأنها عاشت حياة الكلاب في مقطورة متنقلة، والتحقت بالخدمة العسكرية نفيا للملل وطلبا للمغامرة وحبا للسفر، وأسعدها الحظ بالعمل في وحدة خاصة في سجن أبوغريب،.. وكلما أحست بالملل شلحت ملابس سجين، وعبثت بأعضائه التناسلية أو شاركت في ضربه.. وأي مغامرة أجمل لفتاة - ربيبة حانات وأزقة - من أن تصنع هرما من ستة عراقيين عرايا؟.. ليندا هذه قُبلت مجندة لدى الوحدة 372 للشرطة العسكرية وعمرها 17 سنة، والمهنة الأصلية لقائد تلك الوحدة هي "بائع متجول"، ومنذ أن ذهبت إلى العراق حرصت على إرسال الصور التذكارية إلى أهلها وأصدقائها،.. مرة على متن دبابة، ومرة على ظهر جمل، ومرة وهي تحمل قطة ضالة (يا حبيبتي)!! وليندي انجلند هذه معذورة لأنها من الجنس الوسيط، ليس الجنس الثالث، بل الوسيط، فالمنتمون إلى الجنس الثالث تطغى عليهم ملامح الأنوثة، ولكن ليندي هذه - كما تؤكد صورها - تبدو وكأنها نتاج علاقة غير شرعية بين ضفدعة ومايكل جاكسون، ولا يمكن أن يعاملها كأنثى إلا شخص شاذ ومريض مثل تشارلس جرانر الذي يغطي الوشم جسمه كله والذي أدانته المحاكم ثلاث مرات بتهمة الاعتداء على زوجته السابقة ستاسي، والذي سبق له العمل في سجن في بنسلفانيا اشتهر حراسه بالتلذذ بتعذيب السجناء،.. وكانت هي وجرانر الذي حبلت منه، يعملان في نفس الوحدة التي كانت تستمع بإذلال رجال قليلي الحيلة!! ووصفت هذه البتاعة بالمسكينة لأنها بالتأكيد كانت تمارس التعذيب بتشجيع من رؤسائها،.. ولكن وصفي لها بالمسكينة لا يعني أنني أتعاطف معها أو أجد لها العذر، فكل من يمارس التعذيب حتى بموجب أوامر عليا شخص مريض، ضعيف الشخصية، وجدير بالاحتقار، لا كرامة لكل من يهدر كرامة آدمي، .. ولا يمارس الاعتداء الجنسي على سجين بلا حيلة سوى شخص مريض ينتمي إلى ثقافة مريضة!



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 1656