Tunisie : Global Investment House du Koweit investit dans une cimenterie



Global Investment House (GIH), la plus grande banque d'investissement du Koweït, a annoncé hier qu'elle a signé un accord avec Bina Holding de la Tunisie pour développer conjointement la société Carthage Ciment, une cimenterie d'une capacité de 2 Millions de tonnes par an.

Le point culminant de l'investissement est l'acquisition d'une des plus grandes carrières en Afrique du Nord, répartie sur 220 hectares. La carrière, avec une estimation des dépôts de calcaire de 250 millions de tonnes, est située à proximité de la capitale et le principal port de Tunis.


Selon la même source PEG- Suisse est le chef de projet et la HSBC est le conseiller du projet.


La production du ciment en Tunisie a été multipliée par 13 fois au cours de ces 30 dernières années, passant de 500000 tonnes par an en 1976 pour atteindre près de 7 millions de tonnes en 2007. Quatre producteurs de ciment sont responsables de 75% de la production tunisienne, tandis que les 25% restants sont produits par deux entreprises publiques.

Source Global Investment:www.globalinv.net


«جلوبل» توقع اتفاقية مصنع أسمنت جديد

شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) امس انها وقعت اتفاقية مع شركة بينا التونسية القابضة للتطوير المشترك لمصنع قرطاج للاسمنت، وهو مصنع اسمنت ذو طاقة تبلغ 2 مليون طن سنويا مع مصنع للخلطة الجاهزة والطوب.
وتكمن الميزة في هذا المشروع في الاستحواذ على واحد من اكبر المحاجر في شمال افريقيا حيث تبلغ مساحته اكثر من 220 هكتارا، منها 30 هكتارا محفورا حاليا وجاهزة لانتاج الحصى وتحقيق العوائد. ويبلغ مخزون المحجر من الحجر الجيري نحو 250 مليون طن ويقع بالقرب من العاصمة والميناء التجاري الرئيسي في تونس. على ان تكون شركة PEG السويسرية مديرا للمشروع وبنك HSBC مستشارا ماليا للمشروع.
ويمر قطاع مواد البناء في دول المغرب العربي والتي تشمل تونس والجزائر وليبيا والمغرب بتغييرات كبيرة. وهذه الدول التي تعد من الاسواق الصاعدة اصبحت من الدول الحديثة وتمر بفترة من النمو غير المسبوق. هذا النمو مدفوع بصورة اساسية من قبل التنمية الديموغرافية والحضرية، بالاضافة الى تدفق الاستثمارات الاجنبية المباشرة وخصوصا في قطاعات البنية التحتية والتعمير والاسكان.
وزاد انتاج الاسمنت في تونس 13 ضعفا خلال الثلاثين عاما الاخيرة حيث نما من 500.000 طن في العام 1976 ليصل الى 7 مليون طن بحلول العام 2007. وتنتج اربع شركات اسمنت من القطاع الخاص فقط 75 في المئة من الاسمنت في تونس بينما الـ 25 في المئة الباقية ينتجها مصنعان مملوكان لشركتين من القطاع العام.
وتهدف الحكومة في خطتها الخمسية الحادية عشر للتنمية والتي ما زالت في طور الاعداد والمناقشة وتتضمن نمو متوسط الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي بنسبة 6.1 في المئة حتى العام 2011، الى تحديث وتوسيع البنية التحتية من خلال تطوير عدد من الطرق السريعة الجديدة وتوسيع شبكة الطرق الحالية والطرق الحرة المدنية والكباري والمطارات ومصافي النفط.
وتتطلب النفقات المتضمنة في الخطة زيادة الانفاق الحكومي بنسبة 50 في المئة على البنية التحتية والمعدات زيادة عن الخطة السابقة. وتم التخطيط لتنفيذ معظم هذه المشروعات الضخمة من خلال نظام البناء والتشغيل والتحويل. وتم منح العديد من المشروعات العقارية الضخمة الى مستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي. وتتضمن بعض الامثلة للمشروعات العقارية الضخمة طور التنفيذ المدينة الرياضية، وتطوير مارينا تونس، ومشروعات البحيرة الجنوبية، والمشروعات السياحية في القصور.
وتبقى مصانع الاسمنت التونسية تحت ضغط متزايد للتصدير وخصوصا من ليبيا والجزائر. كذلك بسبب الطلب العالي من حوض البحر المتوسط. وبالنظر الى عدم مواكبة المعروض من انتاج الاسمنت للطلب، بما ينتج عنه فجوه بين العرض والطلب تفوق الـ 2 مليون طن سنويا، توجد فرصة كبيرة لتأسيس طاقة انتاجية جديدة تعادل 4 الى 8 مليون طن للوفاء باحتياجات الطلب بحلول العام 2011 وحتى 2015.
واوضح نائب الرئيس التنفيذي في «جلوبل» عمر القوقة «جاءت فكرة مصنع الاسمنت في الوقت المناسب، حيث سيساهم ذلك على تنشيط الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية والعقارات في تونس. والمحجر الذي يشكل عنصرا اساسيا لتنمية مصنع الاسمنت متاح بالفعل في حالتنا هذه ويمتلك مخزونا ضخما من الحجر الجيري عالي الجودة والمر والصلصال، ويتمتع بواجهات مفتوحة ما يساعد على الاستخراج الصناعي على الفور والاستفادة من الموقع الاستراتيجي الاستثنائي حيث يبعد فقط 25 كيلومترا من تونس العاصمة والتي تستهلك أكثر من 50 في المئة من اجمالي استهلاك الاسمنت في الدولة».
وقال القوقة «يمكن تحقيق ايرادات فورا قبل الانتهاء من بناء مصنع الاسمنت لان المحجر محفور فعليا ويبيع بالفعل 4 و5 مليون طن من الحصى كل عام. وعلاوة على ذلك، سيتم تعزيز الايرادات من مصنع الخلطة الجاهزة والذي يمكن البدء فيه على الفور. وتسعى جلوبل من خلال شركائها الى ايجاد فرص مماثلة في قطاع مواد البناء في شمال افريقيا وخصوصا في الجزائر والمغرب حيث توجد الكثير من المقومات والامكانات. واعتمدت جلوبل دوما على كفاءاتها ومهاراتها المتعددة من اجل تحديد وتطوير صفقات مواد البناء في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا».
ووفق التصريح الذي اطلقه رئيس مجلس ادارة «بينا القابضة»، فلقد كان سعيدا بالمشاركة مع جلوبل بسبب الاسهامات والطموحات والخبرات المالية التي تتمتع بها جلوبل في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
اضاف ان منطقة شمال افريقيا وخصوصا تونس تتطلع الى التنمية المستدامة لقطاعي العقارات والبناء واللذين يشكلان الارضية المطلوبة لقرطاج للأسمنت لتأسيس نفسها كواحدة من اكبر مجموعات الاسمنت في المنطقة.




Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 13908