يبدأ الرئيس العراقي صدام حسين خطاباته بعبارة




يبدأ الرئيس العراقي صدام حسين خطاباته بعبارة "أيها النشامى والماجدات"، والنشامى هم الرجال أهل الويل والخيل، أما الماجدات فهن النساء، ويرمي الزعيم العراقي بتلك العبارة إلى التدليل على التساوي بين الرجال والنساء في قاموسه السياسي، وعلى ذمة قناة سي إن إن التلفزيونية فإن الأمريكان صدقوا مسألة المساواة تلك، وقرروا تكليف امرأة بإدارة شؤون بغداد بعد "تحريرها" من حكم صدام، أي عندما يتولى البعثيون الأمريكيون شؤون الحكم في العراق ويطرحون شعار "أمة عراكية واحدة ذات رسالة ماجدة"، وتسمية العراق المحكوم من قبل الأمريكان "عراك" إسهام من أبي الجعافر في التحولات المرتقبة في المنطقة، لأنه يدل على أن العراق سيكون في جانب منه أمريكيا، أي إن الألف والكاف الأخيرتين في كلمة "عراك" ترمزان إلى المكوِّن الأمريكي في بلاد الرافدين، وكي أكون أمينا فإنني أعترف بأنني سرقت الفكرة من الزعيم الليبي معمر القذافي صاحب مشروع دولة أسراطين التي تضم إسرائيل وفلسطين، وحتى لو فهم البعض كلمة "عراك" بمعناها العربي الصرف، فإن التسمية تبقى سليمة لأن ذلك البلد لم يعرف سوى العراك طوال أكثر من 22 سنة، وبوصفي مفكرا أجنبيا بحكم أنني نوبي غير معني بالدعوات والأفكار العروبية، أو التي أسماها وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة "العرَبْجية" وهي غير العربجية بفتح الباء والتي يتسمى بها سائقو الكارو أي العربات التي تجرها حمير أو حصين. المهم أنني سأعرض عليكم أفكاراً ومقترحات تجعل أموركم عال العال وتمام التمام عندما تحكم امرأة بغداد،... الست هانم هذه اسمها باربارا بودوين، وكانت من قبل سفيرة بلادها في اليمن،.. وعلينا ابتداء من الآن تجهيز اللافتات التي تحنن قلبها لنضمن أنها لن تتحول إلى نمر شرس مثل كوندوليزا رايس، وأولى هذه اللافتات: بالروج والمسكارا، نفديك يا باربارا!! لاحظوا أنني قلت "بالروج" أي إن الحرف الأخير من الكلمة هو الجيم وليس الحاء لأن الأمريكان ليسوا بحاجة إلى من يفديهم بالروح ولا "ينضحك" عليهم بوعد الفداء بالروح مثل جماعتنا! والأمر الآخر هو أن يكون نطق مسكارا سليما لأن الكلمة تعني تكحيل الرموش وأي واحد ينطقها بحيث تبدو وكأنها الصيغة الآسيوية لـ"مسخرة" أي "مَسكرة" لا يلومن إلا نفسه، لأن أمريكا "خُلقها ضايق" ووصلت معها إلى "هنا" (يدي الآن فوق أنفي).

على كل حال فإن وجود وليَّة على رأس السلطة في بغداد يمهد في ظل الطلب الأمريكي بإحداث تغييرات في أساليب الحكم في الدول العربية، إلى مطالبتها بتمكين النساء من السلطة في تلك الدول، مما قد يعني أن النساء العربيات قد يتحولن إلى مؤيدات للغزو الأمريكي للعراق، على أمل أن تقود نهاية الحرب إلى تسلطهن علينا،... ولكنني أحذرهن من الانجرار إلى تأييد وجود تلك الولية في بغداد لأن بلبل كلينتون صار صحفيا في قناة سي بي إس العملاقة وسيزور المنطقة لمحاورة قياداتها وأي ولية مهما كان مركزها ترضى بمحاورته ذنبها على جنبها!.






Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 1346