لأنوار- اتصل بنا المواطن محمد المنصف بن حمودة مستاء من عملية اعتبرها تحيلا تعرض له من قناة MBC مستظهرا بهاتفه الجوال الذي تلقى منه خبر الفوز بالجائزة الوهمية.
لقد ارسلوا لي عبر هاتفي الجوال خبر الفوز واتصلوا بي اكثر من مرة لكنهم سخروا مني بتحديد موعد وهمي في احد النزل... انا لا ابحث حاليا عن جائزة ولكن من العيب الضحك على ذقني، واللعب بمشاعري
لقد ارسلوا لي عبر هاتفي الجوال خبر الفوز واتصلوا بي اكثر من مرة لكنهم سخروا مني بتحديد موعد وهمي في احد النزل... انا لا ابحث حاليا عن جائزة ولكن من العيب الضحك على ذقني، واللعب بمشاعري
لأنوار تحقق في قضية الرسائل الوهمية: مــواطنون يتهمون ... والتليكوم توضح
هكذا تحدث المواطن محمد حمودة وهو غاضب من الواقعة التي جدت له مؤخرا مضيفا «لقد تلقيت ارسالية SMS من MBC TV من الرقم 00919844198443 يوم 4 افريل الفارط حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا تعلمني بفوزي بمبلغ 10.000 أورو وبرحلة ذهاب واياب الى فرنسا كما مكنوني عبر الارسالية من رقم الموزع واتصلت به فعلا للتأكد من الحكاية فردت على اتصالي سيدة طلبت مني كل البيانات التي تخصني واكدت لي أنني فزت فعلا بالجائزة
ووعدتني بأن القناة ستتصل بي لاحقا لتحديد موعد» وأضاف محدثنا «لقد عاودت الاتصال بهم بعد ثلاثة ايام على نفس الرقم بعثت اليهم بإرسالية قصيرة SMS استوضح الامر فاتصلوا بي مجددا طالبين مني فرصة لتحديد موعد الحصول على الجائزة»
«وفي يوم 12 افريل اتصل بي شخص من نفس رقم القناة تحدث معي بلكنة فرنسية ومنحني موعدا في احد النزل بالحمامات مؤكدا انني سأحصل على الجائزة ضمن حفل استقبال ومكنني من رقم النزل وساعة الحفل الى غير ذلك وفعلا كنت في الموعد يوم 13 افريل ذهبت الى الحمامات ودخلت النزل كانت كل المعطيات صحيحة الا ان حضور المسؤولين عن القناة والجائزة كان وهما كبيرا اذا اكد لي مسؤولو النزل ان لا علاقة تربطهم بتلك القناة وانه ليس لديهم اي حفل لتسليم اي شيء.
ورغم ذلك عاودوا الاتصال بي من رقم القناة انا لا ابحث عن الجائزة لكن يكفينا ضحكا على الذقون (مستظهرا بأرقام القناة والارسالية) انهم يسخرون منا واعتقد أنهم يرون ان كل الناس طماعون مثلهم.
وباتصالنا بـ «اتصالات تونس» التي اتهمها البعض بـ «التواطؤ» مع شركات تبيع الوهم بما ان المنطق يفترض ضرورة مرور تلك المكالمات والارساليات الخارجية عبر اتصالات تونس ذكر لنا المسؤولون ان تلك الألاعيب موجودة فعلا وبأشكال مختلفة مؤكدين ان اتصالات تونس اغلقت عدة مواقع تسبب ضلوعها في تلك الارساليات ولن تتردد في غلق اي موقع يثبت اصحابه الى تلك الحيل.
واضاف محدثونا، الحمد لله ان المتحيلين يبعثون ارسالياتهم بصفة اعتباطية اي دون تحديد فئة معينة وهو ما يجعل امكانية التفطن اليهم واردة جدا، وذلك على عكس بعض البلدان التي يركز فيها اصحاب تلك المواقع على المراهقين الذين يقعون في الفخ بسهولة.
ختاما قال لنا مسؤولو «اتصالات تونس» ان القضاء على تلك الألاعيب يبدو حاليا مستحيلا نظرا الى ان اغلب المتحيلين صاروا يتعاملون مع مزودين «أشباح» في بنغلاديش وجزر القمر مما يجعل مراقبتهم مستحيلة ويبقى الحل الوحيد بيد المواطن الذي عليه ان ينسى الطمع ولا ينساق وراء الارساليات التي تبيعه الوهم وتتركه يلهث وراء السراب.
تحقيق الناصر الرابعي وسميرة الخياري
Articles en relation
La dernière arnaque par téléphone !
Badoo... l'arnaque au bout du fil !





Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 13358