قدمت مصممة أزياء بريطانية شهيرة سروالا داخليا إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير




قدمت مصممة أزياء بريطانية شهيرة سروالا داخليا إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وعليه عبارة "اصنع الحب ولا تصنع الحرب"، ويوم السبت سيتدفق على شوارع لندن نصف مليون شخص على أقل تقدير للتعبير عن رفضهم للحرب المرتقبة على العراق، وقبل بضعة أيام انطلقت قافلة من الحافلات من عواصم أوروبية مختلفة متجهة إلى العراق بقيادة جندي أمريكي سابق، اسمه نيكولاس أوكيف، سبق أن خاض معركة تحرير الكويت ضد الجيش العراقي، والغرض من القافلة هو الوصول إلى العراق بأسرع ما يمكن للانضمام إلى الدرع البشري الأوروبي - الأمريكي الهادف إلى إحراج واشنطن: إذا كنتم ستقتلون العراقيين فاقتلونا معهم ولأن الغرب ديمقراطي جدا فقد تم اعتقال نيكولاس هذا لدى وصوله إلى أستنبول، وإعادته إلى إيطاليا التي تعتزم بدورها إعادته إلى الولايات المتحدة بتهمة عدم حصوله على التأشيرات اللازمة (لاحظ أن شرط التأشيرة ينطبق على نيكولاس فقط والسر في ذلك أنه أعلن التخلي عن جواز سفره الأمريكي، وتبرأ من الانتماء إلى بلد يريد زرع الخراب والدمار في بلدان أخرى)! ما أريد أن أقوله هو أننا نشأنا على إساءة الظن بكل ما هو غربي، وننسى أننا نقلنا عن الغرب الكثير المفيد في مجال الصناعة والعلوم والمعرفة والإدارة و- إلى حد ما - في السياسة، وأكثر ما يعجبني في الإنسان الغربي هو أنه يدافع عن قناعاته حتى لو وصمه قومه بالخيانة، وقد طرح مؤخرا في المكتبات الفرنسية مؤلف لكاتب يهودي فرنسي بعنوان "أبناء رفاعة"، يقول فيه صراحة إن إنشاء إسرائيل كان خطأ تاريخيا وإن الإسرائيليين كانوا أفضل حالا في الشتات وإن إسرائيل زائلة حتما لأنها تقوم على مفهوم باطل بل وإن اليهودية نفسها ستتحول إلى نوع من التراث الشعبي خلال القرن الحالي بعد أن يتلاشى اليهود بسبب الزيجات المختلطة خاصة وأن الإنسان لا يستطيع أن يكون يهوديا ما لم تكن أمه يهودية.

تخيل أن جماعة عربية قررت تسيير قافلة إلى بغداد للتضامن مع الشعب العراقي،... بمجرد الإعلان عن الفكرة ستكون الجماعة في حاجة إلى من يتضامن مع أفرادها الذين سيتم التنكيل بهم عند أول نقطة حدودية، ثم تتهمهم الصحافة المأجورة - وهي عندنا بالكوم - بأنهم "مأجورون ومارقون وشاذون جنسيا وعملاء للصهيونية وخارجون عن الإجماع" هذا على الرغم من أن الإجماع عندنا ممنوع لأنه نتاج "الاجتماع"، ولن ترى تلك الجماعة ضوء الشمس ما لم تتدخل جماعة غربية مطالبة بالكف عن إيذائهم، وإذا كنت عزيزي القارئ يائسا من الحياة و"لا تفرِق" معك فادخل موقع الدروع البشرية في العراق على الإنترنت من باب حب الاستطلاع وليس من باب الاقتداء بهؤلاء "المجانين": www.humanshields .org


A W


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 1331