تجاهلت الصحف المصرية الصادرة التحدث بإسهاب وعبر مساحات كبيرة عن هزيمة المنتخب السعودي أمام أيرلندا بثلاثة أهداف نظيفة في ختام مبارياته بالدور التمهيدي لبطولة كأس العالم.
ونشرت الصحف خبر الهزيمة وخروج السعودية على استحياء في سطور قليلة لعدة أسباب أهمها عدم فتح جرح المصريين مجددا, وثانيا لان خروجه كان مؤكدا ومفروغا منه.
واكتفت بالحديث عن هزيمة السعودية أمام أيرلندا وبررتها بانعدام الروح القتالية للاعبي السعودية, التي تجلت في الأخطاء القاتلة للحارس محمد الدعيع الذي يتحمل وحده مسؤولية الهدفين الأول والثالث اللذين مني بهما مرماه, ووضعت الصحافة المصرية علامات استفهام كبيرة أمام مستوى الدعيع الذي جاء مخيبا لآمال الجميع بعد أن كان دوما وأبدا النجم الأوحد صاحب المستوي الثابت.
وفي نفس الوقت بدأت الصحافة الرياضية في مصر العودة كالعادة أيضا لفتح ملفات إخفاقات الكرة العربية في بطولات كأس العالم, وتحدثت في الموضوع من زاوية التاريخ والنتائج السابقة والاستشهاد بآراء الخبراء الذين أكدوا أن طموح العرب لا يتعد "سقف" التأهل إلى النهائيات فقط والتعامل مع الأمر على أنه إنجاز ضخم يسجل في التاريخ ويحتفى به طويلا.
واستشهد الخبراء بالفرحة التي انتابت لاعبي تونس بعد انتهاء مباراتهم مع بلجيكا بالتعادل الإيجابي 1/1.. وأكدوا أن فرحه التوانسة الطاغية لمجرد التعادل دليل دامغ على تواضع أحلام و طموح الكرة العربية التي باتت ترضى بشرف المشاركة.





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 1139