في ما يلي القرارات التي أعلن عنها الرئيس زين العابدين بن علي في خطابه
يوم السبت بمناسبة عيد الشغل :
/الزيادة في الأجر الأدنى المضمون في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي وستتولى الحكومة ضبط مقدار هذه الزيادات بعد التشاور مع المنظمات المهنية المعنية.
/الإسراع في توحيد تدخلات هياكل المساندة المعنية بالتنسيق بين فضاءات المبادرة ومراكز الأعمال وذلك في إطار السعي إلى إحداث "دار المؤسسة" بكل ولاية ودعم نشاطها على المستويين الجهوي والمحلى لتقريب خدماتها من جميع الراغبين في بعث المشاريع.
/إحداث أقطاب امتياز للتكوين المهنى في الأنشطة الواعدة بالشراكة مع المهنيين ومع مؤسسات تكوين دولية مرجعية بما يرفع من جودة التكوين ويؤسس لاعتراف متبادل بالشهادات المختصة في الغرض.
/وضع برنامج لبعث محاضن للمؤسسات بمراكز التكوين المهني تتولى الإحاطة بالراغبين في بعث المشاريع وتوفر لهم الدعم والمساندة.
/إدراج مادة السلامة المهنية ضمن اختصاصات التكوين المهني
/إعادة النظر في تنظيم الوكالة التونسية للتكوين المهني على المستوى الجهوي وتأمين الإحاطة الجيدة بمراكز التكوين ووضع صيغ متطورة لتسييرها.
/إعادة هيكلة المركز الوطنى لتكوين المكونين وهندسة التكوين لدعم قدراته على إعداد برامج مجددة تواكب التطور التكنولوجى وتلبى حاجيات المؤسسات من الكفاءات المهنية العليا.
/مساعدة مراكز التكوين المهنى على انجاز برنامج التكوين عن بعد لفائدة العاملين لتمكينهم من تنمية مهاراتهم والحصول على شهادات تؤهلهم للترقيات المهنية.
/ التعمق فى كل الفرضيات الممكنة لإصلاح أنظمة التقاعد وتوسيع مجالات الحوار والتشاور بشأنه في نطاق التفاهم والوفاق.
يوم السبت بمناسبة عيد الشغل :/الزيادة في الأجر الأدنى المضمون في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي وستتولى الحكومة ضبط مقدار هذه الزيادات بعد التشاور مع المنظمات المهنية المعنية.
/الإسراع في توحيد تدخلات هياكل المساندة المعنية بالتنسيق بين فضاءات المبادرة ومراكز الأعمال وذلك في إطار السعي إلى إحداث "دار المؤسسة" بكل ولاية ودعم نشاطها على المستويين الجهوي والمحلى لتقريب خدماتها من جميع الراغبين في بعث المشاريع.
/إحداث أقطاب امتياز للتكوين المهنى في الأنشطة الواعدة بالشراكة مع المهنيين ومع مؤسسات تكوين دولية مرجعية بما يرفع من جودة التكوين ويؤسس لاعتراف متبادل بالشهادات المختصة في الغرض.
/وضع برنامج لبعث محاضن للمؤسسات بمراكز التكوين المهني تتولى الإحاطة بالراغبين في بعث المشاريع وتوفر لهم الدعم والمساندة.
/إدراج مادة السلامة المهنية ضمن اختصاصات التكوين المهني
/إعادة النظر في تنظيم الوكالة التونسية للتكوين المهني على المستوى الجهوي وتأمين الإحاطة الجيدة بمراكز التكوين ووضع صيغ متطورة لتسييرها.
/إعادة هيكلة المركز الوطنى لتكوين المكونين وهندسة التكوين لدعم قدراته على إعداد برامج مجددة تواكب التطور التكنولوجى وتلبى حاجيات المؤسسات من الكفاءات المهنية العليا.
/مساعدة مراكز التكوين المهنى على انجاز برنامج التكوين عن بعد لفائدة العاملين لتمكينهم من تنمية مهاراتهم والحصول على شهادات تؤهلهم للترقيات المهنية.
/ التعمق فى كل الفرضيات الممكنة لإصلاح أنظمة التقاعد وتوسيع مجالات الحوار والتشاور بشأنه في نطاق التفاهم والوفاق.





Kadhem Essaher - سلّمتك بيد الله
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 27695