سيشهد فضاء البحيرة أحد أضخم الاستعراضات الوطنية حيث يشارك فيها ما لا يقل عن 4 آلاف شخص يروون عبر لوحات متعددة تاريخ تونس منذ اعلان الحماية الى حدود اليوم مرورا بمختلف مراحل تحرير البلاد وبنائها..
هذا الاستعراض الضخم الذي يشرف على تنظيمه التجمع الدستوري الديموقراطي بالتعاون مع مختلف هياكل الدولة سيكون حسب عدد من المشاركين فيه مثيرا ومتميزا على مختلف الاصعدة لما بذل فيه من جهد عند التصور والتأطير والاخراج.. وسيتم عرض هذا الاستعراض الوطني مباشرة على التلفزة الوطنية حسب مصادر متعددة
المراحل التاريخية
وقد اعتمد لهذا الاستعراض الوطني اسلوب التسلسل الزمني لتاريخ تونس المعاصر انطلاقا من معاهدة باردو التي فرض على الصادق باي إمضاؤها يوم 12 ماري 1881 مرورا باندلاع المقاومة التونسية وحركة التحرير وتأسيس الحزب الحر الدستوري والمظاهرات المتعددة في كامل ارجاء البلاد وصولا الى الاستقلال واعلان الجمهورية واصدار مجلة الاحوال الشخصية وجلاء المستعمر عن بنزرت وصولا الى عهد التحول مع عرض لنماذج مصورة للسيادة التونسية بجميع مظاهرها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية..
وفي هذا الاطار سيتم تقديم تشكيلة مميزة من الحرس الوطني والحماية المدنية والجيش الوطني وصور حية من الشباب الفاعل من خلال لوحات استعراضية اشرف عليها جلال دوما.
لوحات ومجسمات عملاقة وسيارات قديمة
بالتوازي مع الحركات الاستعراضية للكشافة والمصائف والشباب والماجورات وقوى الأمن والجيش والبحرية والخيّالة سيتم عرض مجموعة كبيرة من النماذج المصنوعة في اشكال مختلفة ترمز الى العديد من المراحل التاريخية ولمجموعة من الرموز والمكتسبات بعضها يتم رفعها من طرف الشباب والبعض الاخر وضع على عربات مجرورة على غرار معاهدة باردو وخمسينية الاستقلال ورمز النضال والثورة والغضب والتحول والانجازات وفرحة الشباب والمرأة التونسية وصندوق التضامن وصندوق 26 - 26 والصندوق العالمي للتضامن وغيرها من المجسمات وفي لوحات اخرى سنشاهد مجسّم للسيارة السوداء traction التي كان يمتطيها الزعيم فرحات حشاد لما تمّ اغتياله من طرف اليد الحمراء كما سنشاهد الـ «تاكسي بيبي» باللونين المميزين الاحمر والابيض هذا الى جانب سيارات اخرى لنفس الحقبة التاريخية تقريبا.
التصور الموسيقي للعمل
سيشكل الجانب الموسيقي للعمل اهمية مطلقة باعتبار تداخل المراحل التاريخية إذ تعتمد موسيقى تصويرية لزمن الاستعمار وأخرى للمقاومة وصولا الى الجلاء واغنية بني وطني للمطربة علية وقد قام بالتصور الموسيقي المايسترو حمادي بن عثمان.
لوحة البداية والختامية
لوحة البداية ستكون من خلال الخطاب التاريخي لسيادة الرئيس يوم التحول المبارك ثم تظهر الممثلة سامية العياري في رمز لتونس وتمتطي صهوة حصان وتشير للمجموعة بان تتقدم وتنطلق الحكاية والمسيرة.
اما اللوحة الختامية فستكون من خلال كورال البحيرة حيث سيرمز الاطفال الى جيل الغد حاملين آمال الغد وتونس المستقبل وسيؤدون أغنية وطنية أعدت بالمناسبة وقبل هذه الاغنية سنستمع الى اغنيتين بصوت كل من صابر الرباعي وسنية مبارك.
الصباح





Najet - سارقين النوم
Commentaires
0 de 0 commentaires pour l'article 7964