د.خـالد الطراولي
[رئيس حركة اللقــاء]
لا يختلف اثنان أن الثورة التونسية ثورة شبابية بامتياز، الدم المراق كان أحمر اللون شبابي الفصيل...شهداء وجرحى ومكلومين. مطالب الثورة كانت شبابية الحناجر والمضامين...شغل حرية كرامة وطنية.

كان الشباب حاضرا في القصبة 1 و2 وساهم بشكل واضح في توجيه بوصلة الثورة نحو الأصلح وساهم بشكل مباشر وغير مباشر في انجاح العملية الانتخابية دعما معنويا وحضورا مباشرا أو على المواقع الاجتماعية
كان شبابا يحمل عنوان تونس ويافطة تونس دون غيرها، يفترش أرضها ويلتحف سمائها، يستشرف مستقبله على وقعات مستقبل البلاد...
كان ماردا ثم اختفى!!!
اليوم البوصلة بدأت تفقد صوابها، وتساؤلات طويلة عريضة بدأت تخض المشهد من جديد...الثورة لم تكتمل..على أي أرض نقف وإلى أين نسير؟؟؟
تكتلات وتحالفات وصفقات، خرائط طريق تبنى على رمال متحركة في حضور صاحب البيت أو في غيابه، أجندات وترتيبات وعناوين جديدة تغمر الآفاق، وضباب يكتسح المكان، وأهداف الثورة في الميزان!
التأسيسي يتلكأ، الوضع الاقتصادي يتأزم، المواطن محتار، المستثمر يتوجس، الحكومة تتحسس طريقا في بحر الظلمات وتطرق زوايا فيها شبهات، الارهاب يضرب على الأبواب وضبابية تامة تملأ المشهد وتنغصه الشعانبي، القيروان، حي التضامن اغتيال شكري بلعيد، عودة التجمع...
عناوين اليأس والاحباط والتوجس، البعض غادر السفينة، والبعض ينتظر...البعض بقي على الأعراف والبعض يتسائل...
هل من دور جديد لشباب الثورة؟ هل من عودة إلى السماء الدنيا؟
دور سياسي تحت خيمة القانون ولا شك ولكنه دور مطلوب في إعانة هذا البلد للخروج من ربقة العجز والسقوط!!!
[رئيس حركة اللقــاء]
لا يختلف اثنان أن الثورة التونسية ثورة شبابية بامتياز، الدم المراق كان أحمر اللون شبابي الفصيل...شهداء وجرحى ومكلومين. مطالب الثورة كانت شبابية الحناجر والمضامين...شغل حرية كرامة وطنية.

كان الشباب حاضرا في القصبة 1 و2 وساهم بشكل واضح في توجيه بوصلة الثورة نحو الأصلح وساهم بشكل مباشر وغير مباشر في انجاح العملية الانتخابية دعما معنويا وحضورا مباشرا أو على المواقع الاجتماعية
كان شبابا يحمل عنوان تونس ويافطة تونس دون غيرها، يفترش أرضها ويلتحف سمائها، يستشرف مستقبله على وقعات مستقبل البلاد...
كان ماردا ثم اختفى!!!
اليوم البوصلة بدأت تفقد صوابها، وتساؤلات طويلة عريضة بدأت تخض المشهد من جديد...الثورة لم تكتمل..على أي أرض نقف وإلى أين نسير؟؟؟
تكتلات وتحالفات وصفقات، خرائط طريق تبنى على رمال متحركة في حضور صاحب البيت أو في غيابه، أجندات وترتيبات وعناوين جديدة تغمر الآفاق، وضباب يكتسح المكان، وأهداف الثورة في الميزان!
التأسيسي يتلكأ، الوضع الاقتصادي يتأزم، المواطن محتار، المستثمر يتوجس، الحكومة تتحسس طريقا في بحر الظلمات وتطرق زوايا فيها شبهات، الارهاب يضرب على الأبواب وضبابية تامة تملأ المشهد وتنغصه الشعانبي، القيروان، حي التضامن اغتيال شكري بلعيد، عودة التجمع...
عناوين اليأس والاحباط والتوجس، البعض غادر السفينة، والبعض ينتظر...البعض بقي على الأعراف والبعض يتسائل...
هل من دور جديد لشباب الثورة؟ هل من عودة إلى السماء الدنيا؟
دور سياسي تحت خيمة القانون ولا شك ولكنه دور مطلوب في إعانة هذا البلد للخروج من ربقة العجز والسقوط!!!




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
9 de 9 commentaires pour l'article 65671