بقلم أبو مازن
بين الخيمة الدّعوية وتلغيم الجبل حدث ما حدث وحصل ما حصل، بعد أن وجدت قوى الرّدة في المنتسبين للسلف الصالح الإشكال والحلّ، ماذا لو ضربنا هذا بذاك فيخلو الجوّ وتعود البورقيبية وتطلّ، ثم تتبعها الحداثة والعلمنة و جلاّدينا الأُول. كذلك حدّثتهم أنفسهم الخبيثة وقدّروا المكيدة و إصابة الديمقراطية الوليدة في مقتل. لعمري إنّهم ذئاب ذوو مال وافر وعروق ممتدّة في البحر والسهل والتل، هم كقريش في غيّهم هم عباد اللات و العزّى ومناة وهبل. إنهم أبناء الكاهنة التي أحرقت الزّرع وقلعت الأشجار وقطعت السّبل، بل إنّهم أتباع صهيون يخطّط لهم ثم يأمرهم فيطيعونه و بانتصاراتهم يحتفل.

أسئلة عديدة تجوب الخاطر ولا تجد الحل، ما هذا الترتيب العجيب للأحداث المتسارعة في وطننا المستقل، وعلى نفس الوتيرة تخوض ثورة مصر نفس التحدّيات فتصاب بالشلل، تمرّد وفوضى وثورة مضادّة و مجاهرة بالنّدم وفقدان للأمل. أسأل العارفين كيف أضحى التكفيريون ماردا يعصف باستقرارنا ويهدّد ديننا المعتدل. من يمدّ الجبل بالسلاح والعتاد والمال والشراب والأكل، من ذلك الذي سهّل صعود أفراد القاعدة من الصحراء إلى أعلى الجبل، والحال أن استعلامات الجوار وفرنسا متنبهة تجتهد وتشتغل. هناك أياد تهوى إعادة التاريخ و زرع الفتن والعلل، تقدّر الأمر لتعود بنا إلى الخوارج و الروافض وأحداث موقعة الجمل، هم بني قينقاع وبني النضير وبني خزيمة أهل الكفر والنفاق في عصر الإسلام الأول، لا يرقبون فينا إلاّ ولا ذمة و يعضّون الأنامل على عصر أصابنا بالحرية بعد أن راوغهم و أقبل.
إسلامنا نسخة واحدة سمحة عطرة نحرّم ما حرّم الله ونحلّ ما أحلّ، وبنبيّنا الكريم السمح الأمين نقتدي وعلى هداه نسير فلا نتعطل. والعلم له أهله وطرق تحصيله معروفة في كافة الأمصار والدول، فكيف أصبح شيخا ابن العشرين سنة وأين تعلم ليفتي و يحلل، يحلّ دم موحّد يشهد الله وحده إيمانه و يتقبل. دع عنك الغلوّ و الكبْر فالمؤمن كيّس يرحم إخوانه ويستر عيوبهم و لله يدعو ويهلل ويحوقل، أن يهدي قومه إلى الحقّ والصّلاح ويصبر عن أذيّتهم فيمضي بتعقّل، فالدّعوة صبر و صبر لا تحتاج سكينا ولا مولوتوف بل إيمانا وعمل. هداك الله ابن وطني بيدك تحقّق للظلم شوكة فتكسر أهلك وعشيرتك فنصاب بالشلل، ويفرح الدّاخل المتربّص فيزهو ويرقص ويرتدي أبهى الحلل.
بين الخيمة الدّعوية وتلغيم الجبل حدث ما حدث وحصل ما حصل، بعد أن وجدت قوى الرّدة في المنتسبين للسلف الصالح الإشكال والحلّ، ماذا لو ضربنا هذا بذاك فيخلو الجوّ وتعود البورقيبية وتطلّ، ثم تتبعها الحداثة والعلمنة و جلاّدينا الأُول. كذلك حدّثتهم أنفسهم الخبيثة وقدّروا المكيدة و إصابة الديمقراطية الوليدة في مقتل. لعمري إنّهم ذئاب ذوو مال وافر وعروق ممتدّة في البحر والسهل والتل، هم كقريش في غيّهم هم عباد اللات و العزّى ومناة وهبل. إنهم أبناء الكاهنة التي أحرقت الزّرع وقلعت الأشجار وقطعت السّبل، بل إنّهم أتباع صهيون يخطّط لهم ثم يأمرهم فيطيعونه و بانتصاراتهم يحتفل.

أسئلة عديدة تجوب الخاطر ولا تجد الحل، ما هذا الترتيب العجيب للأحداث المتسارعة في وطننا المستقل، وعلى نفس الوتيرة تخوض ثورة مصر نفس التحدّيات فتصاب بالشلل، تمرّد وفوضى وثورة مضادّة و مجاهرة بالنّدم وفقدان للأمل. أسأل العارفين كيف أضحى التكفيريون ماردا يعصف باستقرارنا ويهدّد ديننا المعتدل. من يمدّ الجبل بالسلاح والعتاد والمال والشراب والأكل، من ذلك الذي سهّل صعود أفراد القاعدة من الصحراء إلى أعلى الجبل، والحال أن استعلامات الجوار وفرنسا متنبهة تجتهد وتشتغل. هناك أياد تهوى إعادة التاريخ و زرع الفتن والعلل، تقدّر الأمر لتعود بنا إلى الخوارج و الروافض وأحداث موقعة الجمل، هم بني قينقاع وبني النضير وبني خزيمة أهل الكفر والنفاق في عصر الإسلام الأول، لا يرقبون فينا إلاّ ولا ذمة و يعضّون الأنامل على عصر أصابنا بالحرية بعد أن راوغهم و أقبل.
إسلامنا نسخة واحدة سمحة عطرة نحرّم ما حرّم الله ونحلّ ما أحلّ، وبنبيّنا الكريم السمح الأمين نقتدي وعلى هداه نسير فلا نتعطل. والعلم له أهله وطرق تحصيله معروفة في كافة الأمصار والدول، فكيف أصبح شيخا ابن العشرين سنة وأين تعلم ليفتي و يحلل، يحلّ دم موحّد يشهد الله وحده إيمانه و يتقبل. دع عنك الغلوّ و الكبْر فالمؤمن كيّس يرحم إخوانه ويستر عيوبهم و لله يدعو ويهلل ويحوقل، أن يهدي قومه إلى الحقّ والصّلاح ويصبر عن أذيّتهم فيمضي بتعقّل، فالدّعوة صبر و صبر لا تحتاج سكينا ولا مولوتوف بل إيمانا وعمل. هداك الله ابن وطني بيدك تحقّق للظلم شوكة فتكسر أهلك وعشيرتك فنصاب بالشلل، ويفرح الدّاخل المتربّص فيزهو ويرقص ويرتدي أبهى الحلل.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
14 de 14 commentaires pour l'article 65524