بقلم / منجي باكير
تحت تصفيق اليسار الفرنسي في البرلمان و هتافاتهم ( مساواة ، مساواة ) أعلن رئيس الجمعيّة الوطنيّة قرار التّحلّل من الضوابط الدينيّة و الإجتماعيّة والتفصّي من شعائر الفطرة الإنسانيّة لفائدة الفكر المنحطّ و السلوك الحيواني بأتعس صوره في دولة الحريّات و الحداثة المزعومة ، أعلن تبنّي برلمانهم الحداثي مشروع قرار
يسمح بزواج أشخاص من الجنس نفسه و بأغلبيّة أصوات معتَبَرة ..
و استكمل هذا القرار نكبةً أخرى بأن رخّص لهذه العوائل الشّاذّة أن يكون لهم حقّ التبنّي لأطفال حتّى تكتمل السّعادة و يتمّ لمّ شمل العائلة ...!
هكـــــذا يسقط القناع على دولة الحريّات و الحداثة و رفض السّائد ، راعية القيم الكونيّة التي قرعوا بها آذاننا و اعتبرها أتباعهم في تونس و بعضا من العالم العربي عيْن التقدّم و قِبلة التحضّر ، ظهر جليّا أنّ ما يدّعونه كان ديكورا و تزويقا و لعبا على ألفاظ رنّانة تُخفي سقوطا فكريّا و إخفاقا حضاريّا و سلّة من العُقد النّفسيّة للتملّص من الدّين و الكفر بتعاليمه المقدّسة و التمرّد على خالق الإنسان ..
هذا هو وجه فرنسا الحقيقي الذي يسوّق له تابعوها و أذيالها من العلمانيين و التغريبيين الفرنكوفونيين عندنا في تونس و الذين يدفعون عبثاً باتّجاه أن يستقلّ الشعب التونسي هذه القاطرة الفرنسيّة عنوان الحداثة و مكْمن التحرّرو أن يرفض الشعب تقاليده و هويّته و ديانته لينال صكّ التقدّميّة و يحوز على تأشيرة العبور إلى عالم الحرّيات الزّائفة ،،،
هل هذا ما يريده هؤلاء العلمانيّون النّاعقون صبحا مساءً للشعب التونسي العربي المسلم ؟ هل يريدون لنا أن نتّبع فرنسا ( أمّ الحريّات )و نحلّل هذا الزواج الشاذّ لنحقّق المساواة في أحلك مظاهرها ؟ وأخيرا هل يملك هذا الفكر السياسي الذي يقود فرنسا بهذه الشّاكلة الأخلاقيّة المنحطّة الحلول الجذريّة وهل هو قادر لأن يقدّم أسباب النهضة و الرقيّ لنا ؟
تحت تصفيق اليسار الفرنسي في البرلمان و هتافاتهم ( مساواة ، مساواة ) أعلن رئيس الجمعيّة الوطنيّة قرار التّحلّل من الضوابط الدينيّة و الإجتماعيّة والتفصّي من شعائر الفطرة الإنسانيّة لفائدة الفكر المنحطّ و السلوك الحيواني بأتعس صوره في دولة الحريّات و الحداثة المزعومة ، أعلن تبنّي برلمانهم الحداثي مشروع قرار
يسمح بزواج أشخاص من الجنس نفسه و بأغلبيّة أصوات معتَبَرة ..و استكمل هذا القرار نكبةً أخرى بأن رخّص لهذه العوائل الشّاذّة أن يكون لهم حقّ التبنّي لأطفال حتّى تكتمل السّعادة و يتمّ لمّ شمل العائلة ...!
هكـــــذا يسقط القناع على دولة الحريّات و الحداثة و رفض السّائد ، راعية القيم الكونيّة التي قرعوا بها آذاننا و اعتبرها أتباعهم في تونس و بعضا من العالم العربي عيْن التقدّم و قِبلة التحضّر ، ظهر جليّا أنّ ما يدّعونه كان ديكورا و تزويقا و لعبا على ألفاظ رنّانة تُخفي سقوطا فكريّا و إخفاقا حضاريّا و سلّة من العُقد النّفسيّة للتملّص من الدّين و الكفر بتعاليمه المقدّسة و التمرّد على خالق الإنسان ..
هذا هو وجه فرنسا الحقيقي الذي يسوّق له تابعوها و أذيالها من العلمانيين و التغريبيين الفرنكوفونيين عندنا في تونس و الذين يدفعون عبثاً باتّجاه أن يستقلّ الشعب التونسي هذه القاطرة الفرنسيّة عنوان الحداثة و مكْمن التحرّرو أن يرفض الشعب تقاليده و هويّته و ديانته لينال صكّ التقدّميّة و يحوز على تأشيرة العبور إلى عالم الحرّيات الزّائفة ،،،
هل هذا ما يريده هؤلاء العلمانيّون النّاعقون صبحا مساءً للشعب التونسي العربي المسلم ؟ هل يريدون لنا أن نتّبع فرنسا ( أمّ الحريّات )و نحلّل هذا الزواج الشاذّ لنحقّق المساواة في أحلك مظاهرها ؟ وأخيرا هل يملك هذا الفكر السياسي الذي يقود فرنسا بهذه الشّاكلة الأخلاقيّة المنحطّة الحلول الجذريّة وهل هو قادر لأن يقدّم أسباب النهضة و الرقيّ لنا ؟




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 64269