عبدالكريم زغدودي
من الاختصاصات الرياضية المعروفة عدو التناوب ويبدو أنّ جرحى الانتخابات في تونس ومن معهم من صحافة المخلوع قد ابتكروا فنّا اخر يقع فيه التناوب وهو التجريح بالتّناوب : اليوم يتم تجريح رئيس الدولة السيد المنصف المرزوقي وغدا يأتي دور الشيخ راشد الغنّوشي وهكذا دواليك.

والواضح أنّ جميع من تيتّموا بذهاب المخلوع قد أسقط في أيديهم واختلط الأمر عليهم وضاعت بوصلتهم ولم يعد في مقدورهم وضع استراتيجية واضحة لإسقاط النّهضة .
من قبل كان الفرعون التونسي لا يريهم إلا ما يرى وهم أصلا لا يريدون أن يروا شيئا وكان مبلغ علمهم ملء البطون وإشباع الفروج وتخزين ما تيسّر من أموال مع شرط أن تكون من حرام ليتناغم المشهد مع منطق العبد الكلّ على مولاه
تجنّبت استعمال لفظ العبد المأمور لأنّ المسخ الذي أنتجته الثقافة البورقيبة ومن بعدها الدّعارة النوفمبرية لا ينطبق عليهم .فالعبد المأمور مغلوب على أمره في النهاية ومناه أن يتحرّر,أمّا هؤلاء فغاية طموحهم أن يستمروا مركوبين حتى الفناء وقد أثبتوا ذلك مرارا وتكرارا بعد فرار ملهمهم وسيّدهم.
لقد تحجّجوا من قبل بالضغوطات ولكن أثبتت الأيام أنّ ما بالطبع لا يتغيّر فهو طبع كامن في أعماق أعماق أنفسهم البئيسة , وتراهم يلهثون يمنة ويسرة بحثا عن أي سبيل يعيدهم الى ما أركسوا فيه من قبل.
فوضى التجريح مردّها مرحلة التّيه التي يمرّ بها أولئك الرّجس من البشر:هل السبسي هو المنقذ؟ هل تجمّع الدّساترة الجديد؟هل فوضى الاضرابات هي الحلّ؟هل بثّ الأراجيف سيؤتي أكله؟هل شيطنة التيار السلفي هي المخرج؟
تعدّدت زعاماتهم واختلط الحابل بالنّابل...يسارهم يقترح الفوضى الخلاّقة...يسار يسارهم يتشبّث بجثّة شكري بلعيد كتمسّك السامري بعجله الذهبي. يمينهم الغير ميمون ديدنه بثّ الأراجيف داخل الترويكا عساه يفكّكها أيدي سبأ.

مرّات توسوس لهم شياطينهم أنّ كتف الترويكا تأكل من جهة المرزوقي فيشنّون حملة دعائية هوجاء ضدّ كل ما يصدر عنه ومنه...ومرّات يذكرهم كبيرهم الذي علّمهم السحر أنّ الحلّ الوحيد لتذهب ريح النّهضة هو استهدافها في رأسها فيشنّ الهجوم تلو الاخر على الشيخ راشد الغنوشي وعائلته ودائرته القريبة.وكان اخر ما تفتّقت به قريحتهم ما ذكر في كتاب جديد صادر في فرنسا يتحدّث عن خزائن قطر السريّة وكيف أنّ أمير تلك البلاد قد منح الشيخ راشد 150 مليون دولار ...هكذا دفعة واحدة وبدون بروتوكولات فهو قد طلب من أحد مساعديه وأمام الملأ منح ذلك المبلغ الفلكي لزعيم النّهضة...وكأنّ زعيم النهضة من الشعراء الذين في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون...وكأن أمير قطر الذي ارتقى ببلاده الى مصاف الدّول الكبرى على صغر حجمها مغرق في البداوة والانحطاط ...يا غلام اعطه ألف دينار وجارية وبعير...تعسا لإعلامنا وألف تعس لمعارضتنا.
التجريح بالتناوب لم تسلم منه دولة مثل قطر ولم تسلم منه الجارة الكبرى الجزائر...كلّ الضربات مسموح بها المهمّ أن تتزعزع الترويكا ولتذهب تونس ومصالح تونس الى الجحيم.
ومرّات في انتظار تفتّق القريحة يتم التهجّم على الوزراء وقيادات أحزاب الترويكا وبالتونسي – عمليّة شّدّان يد- ولم نر الى يومنا هذا اقتراحا ولو يتيما يصبّ في مصلحة تونس وشعب تونس.
لوم المعارضة وحدها لن يحلّ المشكلة ولكن لا بدّ من نقد الترويكا نقدا لاذعا على سياساتها التي أوصلتنا الى هذا المستوى من انحلال السيادة وتفكّك الدولة.
من الاختصاصات الرياضية المعروفة عدو التناوب ويبدو أنّ جرحى الانتخابات في تونس ومن معهم من صحافة المخلوع قد ابتكروا فنّا اخر يقع فيه التناوب وهو التجريح بالتّناوب : اليوم يتم تجريح رئيس الدولة السيد المنصف المرزوقي وغدا يأتي دور الشيخ راشد الغنّوشي وهكذا دواليك.

والواضح أنّ جميع من تيتّموا بذهاب المخلوع قد أسقط في أيديهم واختلط الأمر عليهم وضاعت بوصلتهم ولم يعد في مقدورهم وضع استراتيجية واضحة لإسقاط النّهضة .
من قبل كان الفرعون التونسي لا يريهم إلا ما يرى وهم أصلا لا يريدون أن يروا شيئا وكان مبلغ علمهم ملء البطون وإشباع الفروج وتخزين ما تيسّر من أموال مع شرط أن تكون من حرام ليتناغم المشهد مع منطق العبد الكلّ على مولاه
تجنّبت استعمال لفظ العبد المأمور لأنّ المسخ الذي أنتجته الثقافة البورقيبة ومن بعدها الدّعارة النوفمبرية لا ينطبق عليهم .فالعبد المأمور مغلوب على أمره في النهاية ومناه أن يتحرّر,أمّا هؤلاء فغاية طموحهم أن يستمروا مركوبين حتى الفناء وقد أثبتوا ذلك مرارا وتكرارا بعد فرار ملهمهم وسيّدهم.
لقد تحجّجوا من قبل بالضغوطات ولكن أثبتت الأيام أنّ ما بالطبع لا يتغيّر فهو طبع كامن في أعماق أعماق أنفسهم البئيسة , وتراهم يلهثون يمنة ويسرة بحثا عن أي سبيل يعيدهم الى ما أركسوا فيه من قبل.
فوضى التجريح مردّها مرحلة التّيه التي يمرّ بها أولئك الرّجس من البشر:هل السبسي هو المنقذ؟ هل تجمّع الدّساترة الجديد؟هل فوضى الاضرابات هي الحلّ؟هل بثّ الأراجيف سيؤتي أكله؟هل شيطنة التيار السلفي هي المخرج؟
تعدّدت زعاماتهم واختلط الحابل بالنّابل...يسارهم يقترح الفوضى الخلاّقة...يسار يسارهم يتشبّث بجثّة شكري بلعيد كتمسّك السامري بعجله الذهبي. يمينهم الغير ميمون ديدنه بثّ الأراجيف داخل الترويكا عساه يفكّكها أيدي سبأ.

مرّات توسوس لهم شياطينهم أنّ كتف الترويكا تأكل من جهة المرزوقي فيشنّون حملة دعائية هوجاء ضدّ كل ما يصدر عنه ومنه...ومرّات يذكرهم كبيرهم الذي علّمهم السحر أنّ الحلّ الوحيد لتذهب ريح النّهضة هو استهدافها في رأسها فيشنّ الهجوم تلو الاخر على الشيخ راشد الغنوشي وعائلته ودائرته القريبة.وكان اخر ما تفتّقت به قريحتهم ما ذكر في كتاب جديد صادر في فرنسا يتحدّث عن خزائن قطر السريّة وكيف أنّ أمير تلك البلاد قد منح الشيخ راشد 150 مليون دولار ...هكذا دفعة واحدة وبدون بروتوكولات فهو قد طلب من أحد مساعديه وأمام الملأ منح ذلك المبلغ الفلكي لزعيم النّهضة...وكأنّ زعيم النهضة من الشعراء الذين في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون...وكأن أمير قطر الذي ارتقى ببلاده الى مصاف الدّول الكبرى على صغر حجمها مغرق في البداوة والانحطاط ...يا غلام اعطه ألف دينار وجارية وبعير...تعسا لإعلامنا وألف تعس لمعارضتنا.
التجريح بالتناوب لم تسلم منه دولة مثل قطر ولم تسلم منه الجارة الكبرى الجزائر...كلّ الضربات مسموح بها المهمّ أن تتزعزع الترويكا ولتذهب تونس ومصالح تونس الى الجحيم.
ومرّات في انتظار تفتّق القريحة يتم التهجّم على الوزراء وقيادات أحزاب الترويكا وبالتونسي – عمليّة شّدّان يد- ولم نر الى يومنا هذا اقتراحا ولو يتيما يصبّ في مصلحة تونس وشعب تونس.
لوم المعارضة وحدها لن يحلّ المشكلة ولكن لا بدّ من نقد الترويكا نقدا لاذعا على سياساتها التي أوصلتنا الى هذا المستوى من انحلال السيادة وتفكّك الدولة.




Om Kalthoum - الأهات
Commentaires
38 de 38 commentaires pour l'article 63487