بقلم / منجي باكير
لطــــالما وقفنا ضدّ كلّ من تناول الرئيس السيد المنصف المرزوقي بسوء أو حاول تقديمه في صور كاريكاتوريّة ممجوجة و جرّمنا كلّ ما من شأنه أن يحقّر من الرئاسة باعتبار أنّها مؤسّسة دستورية ، قانونيّة منتخبة تمثّل كل التونسيين على مختلف مشاربهم و لابد من فرض هيبتها و تفعيل نواميسها مهما كانت هويّة و شخص الذي يشغلها ،فالرئيس هو العلامة الجامعة للشعب و هو الصيغة التوافقيّة التي تقوم عليها أسس تشاركيّة المواطنة و هو يمثّل سياسة الدولة و يرعى سير المصالح العامّة للدولة في ولاء و احد و وحيد لتونس و شعبها و بدون أن يمزج هذه الرعاية بأيّ من قناعاته الشخصيّة التي لا تتماشى أو تتنافى مع الرأي العام الشعبي و غالبية النخب السياسية و المجتمع المدني الممثلين فعليا للشعب
إلاّ أنّ السيّد الرئيس و مع كل احترامنا لدرجاته العلميّة و رصيده النضالي أبى إلاّ أن ينخرط في كثير من المناسبات في فلتات تحمل مواقف لا تتماشى و السياق العام لسياسة البلاد و لا يجب أن تصدر على الرئاسة التي من أوكد واجباتها الحيادية الإيجابيّة في النظر إلى الفرقاء السياسيين و عليها أيضا واجب التحفّظ و الحذر الشديد في نشر التصريحات و إبداء المواقف المتّزنة الحكيمة و التي لا تقبل التأويل و غير صالحة للتوظيف من قِبل بعض الأطراف ...
آخر هذه الفلتات ما تناولته وسائل الإعلام عن تنديد الرئيس بمواقف منتقدي قطرو كلامه عن أنّ من يتطاول عليها بالسبّ و الشتم عليه أن يتحمّل مسؤليته أمام القانون ، الشي الذي دفع بالبعض بأن يفسّره على أنّه تهديد واضح و أو فيه تحمّسا مجانيا للسياسة القطريّة .

الواقع أنّه ما كان على مؤسّسة الرئاسة أن تقع في مثل هكذا مواقف ساخنة ومحرجة و مفتوحة على تفسيرات و تأويلات عدّة و ما كان له أن يتبنّى موقفا دفاعيا عن حكّام قطر ، خصوصا و أنّ لعبة السياسة القطريّة أصبحت مكشوفة للقاصي و الداني و أنّ أثرها السلبي في السياسة العربيّة ككلّ تفوح رائحته و تدخّلاتها تحت غطاء المال في دول الربيع العربي أصبحت معلومة و مفهومة ، قطر التي تتبنّى المشروع الصّهيو-أمريكي في فرض تقسيم الشرق الأوسط و تنتهج سياسة المهادنة و ربّما التطبيع الصريح مع الكيان الغاصب و تراعي مصالحه في كل مداولات القضيّة الفلسطينيّة ،،،كذلك المقابل فإنّ عمْق الشعب التونسي يرفض رفضا قاطاعا أن يكون تحت جبّة حكّام قطر أو غيرهم و لو كان في الأمردفعُ الخصاصةعنهم و تيسير أحوالهم لأنّ الحرّة تجوع و لا تأكل بثدييها !
مــــــــا كان على السيد الرئيس حشر نفسه في زاوية ضيّقة ليصبح و كأنّه القائم بأعمال حكّام قطر في تونس و الحريص على حصانتهم داخل بلاده و شعبه ..!
قد يشفع له لبعض المرات و لبعض الوقت قلّة كفايته حذق اللّعبة السياسيّة و إتقان لغتها و عدم خبرته السّير في أغوار دهاليزها لكن هذا لا يشكّل ضوءً أخضر له لقول أيّ شيء و في أيّ وقت و يسلّم تصريحاته للإرتجلات الفرديّة بل عليه أن يتحلّى بالحكمة و الرّصانة و يستعين بطاقمه الإستشاري للبتّ في ما يعترضه من قضايا حتّى يقدّر الأمور حق قدرها و يضعها في سديد مواضعها ...
نحن نقدّر للرّئيس كثيرا من توجّهاته و نثمّن كثيرا من أفكاره و حسْن تقديره و تدبيره و التزامه بالمنهج الإصلاحي و محافظته على مكاسب الثورة و نقف في وجه كلّ من يريد أن ينتهك شخصه أو يميّع مكانته أو يشكّك في مصداقيته ، لكنّنا بالمقابل لا و لن نرضى له أن يستمرّ في مثل هكذا سقطات و لا أن ينضوي تحت أي جناح و عليه أن يجسّد الأنفة و العزّة التونسيّة في أبهى مظاهرها ...
لطــــالما وقفنا ضدّ كلّ من تناول الرئيس السيد المنصف المرزوقي بسوء أو حاول تقديمه في صور كاريكاتوريّة ممجوجة و جرّمنا كلّ ما من شأنه أن يحقّر من الرئاسة باعتبار أنّها مؤسّسة دستورية ، قانونيّة منتخبة تمثّل كل التونسيين على مختلف مشاربهم و لابد من فرض هيبتها و تفعيل نواميسها مهما كانت هويّة و شخص الذي يشغلها ،فالرئيس هو العلامة الجامعة للشعب و هو الصيغة التوافقيّة التي تقوم عليها أسس تشاركيّة المواطنة و هو يمثّل سياسة الدولة و يرعى سير المصالح العامّة للدولة في ولاء و احد و وحيد لتونس و شعبها و بدون أن يمزج هذه الرعاية بأيّ من قناعاته الشخصيّة التي لا تتماشى أو تتنافى مع الرأي العام الشعبي و غالبية النخب السياسية و المجتمع المدني الممثلين فعليا للشعب
إلاّ أنّ السيّد الرئيس و مع كل احترامنا لدرجاته العلميّة و رصيده النضالي أبى إلاّ أن ينخرط في كثير من المناسبات في فلتات تحمل مواقف لا تتماشى و السياق العام لسياسة البلاد و لا يجب أن تصدر على الرئاسة التي من أوكد واجباتها الحيادية الإيجابيّة في النظر إلى الفرقاء السياسيين و عليها أيضا واجب التحفّظ و الحذر الشديد في نشر التصريحات و إبداء المواقف المتّزنة الحكيمة و التي لا تقبل التأويل و غير صالحة للتوظيف من قِبل بعض الأطراف ...
آخر هذه الفلتات ما تناولته وسائل الإعلام عن تنديد الرئيس بمواقف منتقدي قطرو كلامه عن أنّ من يتطاول عليها بالسبّ و الشتم عليه أن يتحمّل مسؤليته أمام القانون ، الشي الذي دفع بالبعض بأن يفسّره على أنّه تهديد واضح و أو فيه تحمّسا مجانيا للسياسة القطريّة .

الواقع أنّه ما كان على مؤسّسة الرئاسة أن تقع في مثل هكذا مواقف ساخنة ومحرجة و مفتوحة على تفسيرات و تأويلات عدّة و ما كان له أن يتبنّى موقفا دفاعيا عن حكّام قطر ، خصوصا و أنّ لعبة السياسة القطريّة أصبحت مكشوفة للقاصي و الداني و أنّ أثرها السلبي في السياسة العربيّة ككلّ تفوح رائحته و تدخّلاتها تحت غطاء المال في دول الربيع العربي أصبحت معلومة و مفهومة ، قطر التي تتبنّى المشروع الصّهيو-أمريكي في فرض تقسيم الشرق الأوسط و تنتهج سياسة المهادنة و ربّما التطبيع الصريح مع الكيان الغاصب و تراعي مصالحه في كل مداولات القضيّة الفلسطينيّة ،،،كذلك المقابل فإنّ عمْق الشعب التونسي يرفض رفضا قاطاعا أن يكون تحت جبّة حكّام قطر أو غيرهم و لو كان في الأمردفعُ الخصاصةعنهم و تيسير أحوالهم لأنّ الحرّة تجوع و لا تأكل بثدييها !
مــــــــا كان على السيد الرئيس حشر نفسه في زاوية ضيّقة ليصبح و كأنّه القائم بأعمال حكّام قطر في تونس و الحريص على حصانتهم داخل بلاده و شعبه ..!
قد يشفع له لبعض المرات و لبعض الوقت قلّة كفايته حذق اللّعبة السياسيّة و إتقان لغتها و عدم خبرته السّير في أغوار دهاليزها لكن هذا لا يشكّل ضوءً أخضر له لقول أيّ شيء و في أيّ وقت و يسلّم تصريحاته للإرتجلات الفرديّة بل عليه أن يتحلّى بالحكمة و الرّصانة و يستعين بطاقمه الإستشاري للبتّ في ما يعترضه من قضايا حتّى يقدّر الأمور حق قدرها و يضعها في سديد مواضعها ...
نحن نقدّر للرّئيس كثيرا من توجّهاته و نثمّن كثيرا من أفكاره و حسْن تقديره و تدبيره و التزامه بالمنهج الإصلاحي و محافظته على مكاسب الثورة و نقف في وجه كلّ من يريد أن ينتهك شخصه أو يميّع مكانته أو يشكّك في مصداقيته ، لكنّنا بالمقابل لا و لن نرضى له أن يستمرّ في مثل هكذا سقطات و لا أن ينضوي تحت أي جناح و عليه أن يجسّد الأنفة و العزّة التونسيّة في أبهى مظاهرها ...




Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 63397