بقلم : محمد يوســـف
ناشط ومحلل سياسي
كشفت الغارة الحربية الالكترونية التي شنها شبابنا على مواقع معلوماتية للعدو الصهيوني أن لا وجود لاسطورة القوة المنيعة التي لا يطالها أذى . لقد ثبت هذا من قبل ... غلبت فئة قليلة فئة كثيرة باذن الله.. رأينا بأعيننا ما فعله حزب الله بالكيان لصهيوني الغاصب .. ورأينا صمود حماس الباسل وغزة اقل عددا من اصغر حي بالقاهرة...ولكنها امطرت تل ابيب بوابل من الصواريخ كذبت مناعة القبة الحصينة..
ان الحرب الالكترونية التي قادها بعض الشباب لم تكن خفية .. لقد كانت معلنة ومكنت الكيان الصهيوني من اتخاذ الاحتياطات اللازمة... والاعلان المسبق جزء من الخدعة باعتباره اشارة الانطلاق للحرب النفسية وبوابة استنزاف الموارد المالية...وبالرغمة الاخطار والامهال ذلك نكل القراصنة ببنوك المعلومات الصهيونية ونشروا بمواقعهم صور الاسرى والابطال ولحقت بالقوة المنيعة خسائر لا حصر لها. ومن ابرز النتائج :
• الحرب الالكترونية ممكنة وان الحاق الاذى بالعدو ممكن ولا يشترط ذلك ان تكون فدائيا في الميدان او مقيما بالاراضي المحتلة.. هذه الغارة الاكترونية لها بعدها الاعلامي والنفسي والمادي والمعلوماتي ...
• علينا ان نتفطن ان اجيالا جديدة من الحروب دخلت حيز التنفيذ ومن عناوينها الحرب المعلوماتية وقد كشف الامريكان اخيرا عبر مراكزهم الاستراتيجية ملامح الجيل الرابع من الحروب وهذا الجيل لا علاقة له بالحرب المعلوماتية والالكترونية وانما يقوم على اضعاف نفوذ الدولة على اقليمها بتقوية نزعات التمرد ضدها والعمل على الغاء هيبتها وهذا الامر سيبيح للجميع التطاول على الدولة واذلالها وبذلك يصبح الامن والاستقرار مطلبا عزيزا. ويتدهور الاقتصاد ويستهدف الناس في ارزاقهم ومعاشهم... وهذه الحرب لا تتطلب جنودا ولا آليات حربية بل تقوم على الفزاعات الاعلامية والمراهنة على اختلافات الناقمين على الدولة المستبدة بتهئتهم للتطاحن... عندما تعم الفوضى ويغيب الاستقرار يسهل على العدو التحكم والتوجيه وفق حاجياته ومصالحه وهذه غاية كل الحروب التي تخوضها الدول ولكن الفارق هذه المرة يمس التكلفة بشكل تكاد تنعدم فيه خسائر الغزاة المحاربين وتتزايد في خسائر المستهدفين هيكليا واستراتيجيا .. ولا بأس ان يسمح لهم برفع رايات النصر.
ويبقى التحكم الخارق في الحروب المعلوماتية والاعلامية والدعائية المدخل الاساسية للجيل الجديد من الحروب وتكون الآليات المضادة لها ( عبر القرصنة ) في غاية الاهمية باعتبارها قادرة على اختراق العدو وارباكه وكشف خططه ومؤامراته.
• حرب القراصنة عظيمة ’ بعظمة الضرر الملحق بالعدو ولهذا يجري التصدي لها بالتقليل من شأنها... ان سلاح العدو يمعن في قصفنا بشتى الوسائل غايته ان لا نتفطن لمواطن ضعفه وان نظل نؤمن باننا عاجزين عن الفعل ’ عن المواجهة ’ عن الحركة الى الامام..
• اننا - بفعل متعمد - ننسى انجازاتنا وفتوحاتنا ونغفل عن رفع راية النصر ليستمروا في زرع الهزيمة والوهن...ان اول شروط النصر يتمثل في لايمان بالقدرة على المواجهة والايمان بالاستعداد لتحمل كل اشكال الاذى ومهما استمرت... ما دام النصر قادم بلا ريب... انه وعد الله .
• لقد قرأت هذا الصباح وفي مصادر موثوقة ان ما بين 17000 و 30000عميل للكيان الصهيوني خارج الاراضي المحتلة تم كشف هوياتهم ومعطياتهم الشخصية ... ولنا في كل شبر نصيب ما دامت المعركة مستمرة ... وهؤلاء العملاء سيسارعون الى استخدام الخطط المضادة بسلاح مزدوج عبرانكار الصفة واتهام الخصوم بالمكيدة من جهة والسعي الى اغراق الموضوع بافتعال التهمة ذاتهالا لرموز سياسية بعيدة عن الشبهة من اجل تمييع الموضوع والخروج بلالا خسائر. ولكن هؤلاء نسيوا ان القراصنة الذينجلبوا المعلومات وكشفوا الجواسيس عبر اختراق العدو قادرين على تأمين القوائم الفعلية للعملاء واتوقع حصول مفاجآت من العيار الثقيل.. وسيقول آخرون ان اسرائيل هي من تعمد وضع اسماء بعينها على واجهة بنوك المعطيات في مواقع الموساد لبث الفتنة وتحويل الوجهة.
• الحرب مع الكيان الصهيوني متواصلة ولا هوادة فيها . لن نذوق طعم النصر ولن نخطو خطوة واحدة على الطريق السوي ما لم يقع اجتثاث هذا الكيان الخبيث... لا بد من مواجهة كل محاولات التطبيع المعلنة والمستترة سياسية كانت او اقتصادية او ثقافية او اكادمية او اعلامية ...العدو الصهيوني جاثم عبر قنطرة الفرنكوفونية وعبر الرعاية الامريكية وعبر ابناء جلدتنا الذين يجرّوننا الى الوراء عبر شعارات التقدم والرقي والحداثة المزيفة ... وهذا لا يبطل حاجتنا المتأكدة للعلم والعمل ... للتقدم والتحديث والعصرنة والتعاون مع الامم والشعوب والثقافات ... وحاجتنا لتجاوز وتطليق الانغلاق والتعصب والجهل والتشرذم .
• ان القوة تقوم على الايمان بالقدرة على امتلاكها ... بعد ذلك سنعرف سبيلها...
ناشط ومحلل سياسي
كشفت الغارة الحربية الالكترونية التي شنها شبابنا على مواقع معلوماتية للعدو الصهيوني أن لا وجود لاسطورة القوة المنيعة التي لا يطالها أذى . لقد ثبت هذا من قبل ... غلبت فئة قليلة فئة كثيرة باذن الله.. رأينا بأعيننا ما فعله حزب الله بالكيان لصهيوني الغاصب .. ورأينا صمود حماس الباسل وغزة اقل عددا من اصغر حي بالقاهرة...ولكنها امطرت تل ابيب بوابل من الصواريخ كذبت مناعة القبة الحصينة..
ان الحرب الالكترونية التي قادها بعض الشباب لم تكن خفية .. لقد كانت معلنة ومكنت الكيان الصهيوني من اتخاذ الاحتياطات اللازمة... والاعلان المسبق جزء من الخدعة باعتباره اشارة الانطلاق للحرب النفسية وبوابة استنزاف الموارد المالية...وبالرغمة الاخطار والامهال ذلك نكل القراصنة ببنوك المعلومات الصهيونية ونشروا بمواقعهم صور الاسرى والابطال ولحقت بالقوة المنيعة خسائر لا حصر لها. ومن ابرز النتائج :
• الحرب الالكترونية ممكنة وان الحاق الاذى بالعدو ممكن ولا يشترط ذلك ان تكون فدائيا في الميدان او مقيما بالاراضي المحتلة.. هذه الغارة الاكترونية لها بعدها الاعلامي والنفسي والمادي والمعلوماتي ...

• علينا ان نتفطن ان اجيالا جديدة من الحروب دخلت حيز التنفيذ ومن عناوينها الحرب المعلوماتية وقد كشف الامريكان اخيرا عبر مراكزهم الاستراتيجية ملامح الجيل الرابع من الحروب وهذا الجيل لا علاقة له بالحرب المعلوماتية والالكترونية وانما يقوم على اضعاف نفوذ الدولة على اقليمها بتقوية نزعات التمرد ضدها والعمل على الغاء هيبتها وهذا الامر سيبيح للجميع التطاول على الدولة واذلالها وبذلك يصبح الامن والاستقرار مطلبا عزيزا. ويتدهور الاقتصاد ويستهدف الناس في ارزاقهم ومعاشهم... وهذه الحرب لا تتطلب جنودا ولا آليات حربية بل تقوم على الفزاعات الاعلامية والمراهنة على اختلافات الناقمين على الدولة المستبدة بتهئتهم للتطاحن... عندما تعم الفوضى ويغيب الاستقرار يسهل على العدو التحكم والتوجيه وفق حاجياته ومصالحه وهذه غاية كل الحروب التي تخوضها الدول ولكن الفارق هذه المرة يمس التكلفة بشكل تكاد تنعدم فيه خسائر الغزاة المحاربين وتتزايد في خسائر المستهدفين هيكليا واستراتيجيا .. ولا بأس ان يسمح لهم برفع رايات النصر.
ويبقى التحكم الخارق في الحروب المعلوماتية والاعلامية والدعائية المدخل الاساسية للجيل الجديد من الحروب وتكون الآليات المضادة لها ( عبر القرصنة ) في غاية الاهمية باعتبارها قادرة على اختراق العدو وارباكه وكشف خططه ومؤامراته.
• حرب القراصنة عظيمة ’ بعظمة الضرر الملحق بالعدو ولهذا يجري التصدي لها بالتقليل من شأنها... ان سلاح العدو يمعن في قصفنا بشتى الوسائل غايته ان لا نتفطن لمواطن ضعفه وان نظل نؤمن باننا عاجزين عن الفعل ’ عن المواجهة ’ عن الحركة الى الامام..
• اننا - بفعل متعمد - ننسى انجازاتنا وفتوحاتنا ونغفل عن رفع راية النصر ليستمروا في زرع الهزيمة والوهن...ان اول شروط النصر يتمثل في لايمان بالقدرة على المواجهة والايمان بالاستعداد لتحمل كل اشكال الاذى ومهما استمرت... ما دام النصر قادم بلا ريب... انه وعد الله .
• لقد قرأت هذا الصباح وفي مصادر موثوقة ان ما بين 17000 و 30000عميل للكيان الصهيوني خارج الاراضي المحتلة تم كشف هوياتهم ومعطياتهم الشخصية ... ولنا في كل شبر نصيب ما دامت المعركة مستمرة ... وهؤلاء العملاء سيسارعون الى استخدام الخطط المضادة بسلاح مزدوج عبرانكار الصفة واتهام الخصوم بالمكيدة من جهة والسعي الى اغراق الموضوع بافتعال التهمة ذاتهالا لرموز سياسية بعيدة عن الشبهة من اجل تمييع الموضوع والخروج بلالا خسائر. ولكن هؤلاء نسيوا ان القراصنة الذينجلبوا المعلومات وكشفوا الجواسيس عبر اختراق العدو قادرين على تأمين القوائم الفعلية للعملاء واتوقع حصول مفاجآت من العيار الثقيل.. وسيقول آخرون ان اسرائيل هي من تعمد وضع اسماء بعينها على واجهة بنوك المعطيات في مواقع الموساد لبث الفتنة وتحويل الوجهة.
• الحرب مع الكيان الصهيوني متواصلة ولا هوادة فيها . لن نذوق طعم النصر ولن نخطو خطوة واحدة على الطريق السوي ما لم يقع اجتثاث هذا الكيان الخبيث... لا بد من مواجهة كل محاولات التطبيع المعلنة والمستترة سياسية كانت او اقتصادية او ثقافية او اكادمية او اعلامية ...العدو الصهيوني جاثم عبر قنطرة الفرنكوفونية وعبر الرعاية الامريكية وعبر ابناء جلدتنا الذين يجرّوننا الى الوراء عبر شعارات التقدم والرقي والحداثة المزيفة ... وهذا لا يبطل حاجتنا المتأكدة للعلم والعمل ... للتقدم والتحديث والعصرنة والتعاون مع الامم والشعوب والثقافات ... وحاجتنا لتجاوز وتطليق الانغلاق والتعصب والجهل والتشرذم .
• ان القوة تقوم على الايمان بالقدرة على امتلاكها ... بعد ذلك سنعرف سبيلها...




Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 63154