د.خالد الطراولي
يافطة وعنوان وجرأة لسان...صورة للبذاءة لما تستوطن المستنقعات واهتزاز وفراغ وعدم...
أين كانت هذه الجرأة مخفية أيام الحرية المكبوتة وهيمنة
الغربان...أين كان هذا التهور لما خلى الوضع للخرفان.. لماذا هذا السقوط الأخلاقي العالي الصوت والمنهار البنيان... أين كان هذا القذف دون دليل أو برهان...
لن تجد جوابا سوى في هذه الفوضى التي سكنت الديار، حيث أصبح للحرية باب يفتح على مضيق أخلاقي واهتزاز في القيم...إنه الحقد الأعمى والضغينة والكراهية لما يستوطنون المكان..لأنها السياسوية حين تركب بحر الظلمات..إنها غيبة القانون وغيبوبة أصحابه...إنها الأزمة الأخلاقية العميقة التي تضرب التونسي في ممارسته، في عمله، في علاقاته، انظروا إلى الفايسبوك وسترون السقوط الأخلاقي في قمته دون صورة أو عنوان، لننظر مرة واحدة لأنفسنا في المرآة واسألوا عن لباسنا الأخلاقي فستظهر الصورة عارية دون رتوش أو مساحيق، حقيقة مرة ولكنها أم الحقائق المخفية عن الأنظار...نحن عراة أخلاقيا...إلا من رحم ربك وهم قليل.
الأزمة كانت ولا تزال أخلاقية بامتياز..نعم جاءت الثورة من أجل الكرامة والخبز، نعم جاءت الثورة من أجل الحرية والعدالة...ولكن لن تستكمل الثورة دورتها إذا لم تع بعدها الأخلاقي...الاستبداد سقوط أخلاقي، الاستبداد اهتزاز منظومة القيم.. نعم نحتاج إلى ثورة أخلاقية تشكل العقول وتغير المعايير والثقافات...حتى إذا اختلفنا مع وزير أو وزيرة لن يكون العنوان عاهرة...إنما الأمم الأخلاق ما بقيت / فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
يافطة وعنوان وجرأة لسان...صورة للبذاءة لما تستوطن المستنقعات واهتزاز وفراغ وعدم...
أين كانت هذه الجرأة مخفية أيام الحرية المكبوتة وهيمنة
الغربان...أين كان هذا التهور لما خلى الوضع للخرفان.. لماذا هذا السقوط الأخلاقي العالي الصوت والمنهار البنيان... أين كان هذا القذف دون دليل أو برهان...لن تجد جوابا سوى في هذه الفوضى التي سكنت الديار، حيث أصبح للحرية باب يفتح على مضيق أخلاقي واهتزاز في القيم...إنه الحقد الأعمى والضغينة والكراهية لما يستوطنون المكان..لأنها السياسوية حين تركب بحر الظلمات..إنها غيبة القانون وغيبوبة أصحابه...إنها الأزمة الأخلاقية العميقة التي تضرب التونسي في ممارسته، في عمله، في علاقاته، انظروا إلى الفايسبوك وسترون السقوط الأخلاقي في قمته دون صورة أو عنوان، لننظر مرة واحدة لأنفسنا في المرآة واسألوا عن لباسنا الأخلاقي فستظهر الصورة عارية دون رتوش أو مساحيق، حقيقة مرة ولكنها أم الحقائق المخفية عن الأنظار...نحن عراة أخلاقيا...إلا من رحم ربك وهم قليل.
الأزمة كانت ولا تزال أخلاقية بامتياز..نعم جاءت الثورة من أجل الكرامة والخبز، نعم جاءت الثورة من أجل الحرية والعدالة...ولكن لن تستكمل الثورة دورتها إذا لم تع بعدها الأخلاقي...الاستبداد سقوط أخلاقي، الاستبداد اهتزاز منظومة القيم.. نعم نحتاج إلى ثورة أخلاقية تشكل العقول وتغير المعايير والثقافات...حتى إذا اختلفنا مع وزير أو وزيرة لن يكون العنوان عاهرة...إنما الأمم الأخلاق ما بقيت / فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا.




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 62657