بقلم نزار بولحية (*)
ما حدث مساء السبت الماضي بمناسبة اربعينية الناشط السياسي شكري بلعيد من مظاهراحتجاج ذات طابع سياسي واضح داخل مقبرة الجلاز بالعاصمة امر يبعث على القلق والحيرة ويدل على المدى الخطير الذي يمكن ان يصل اليه الاستخدام الخاطئ و المشوه لحرية التعبير والتنظم من تجاوز صارخ وانتهاك لا لحرمة الاحياء فحسب بل حتى لحرمة موتى لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما حصل و يحصل من تجاذبات وصراعات سياسية.

الغريب في الامر هو ان يصدر مثل ذلك التجاوز عن جهات طالما نادت في الاشهر القليلة الماضية بتحييد وزارات السيادة ضمانا لنزاهة الانتخابات القادمة وتحييد المساجد حتى لا يوظف خطابها لصالح طرف دون الاخر والمفارقة الاغرب هي ان نرى ان نفس تلك الجهات لم تجد مجالا للتعبير عن مواقفها السياسية غير المقابر وذلك في وقت اصبحت فيه كل السبل والابواب مفتوحة امام الجميع للتعبير عن ارائهم ومواقفهم بكل حرية ودون ادنى رقابة او تضييق.
ان حرمة المقابر ينبغي ان تكون خطا احمرا لا يحق لاي احد من التونسيين مهما كانت مبرراته ان يتجاوزه ويجب ان يكون واضحا للجميع ان حشد المناصرين وكسب الاصوات لا يتم في مثل تلك الاماكن بل يحصل فقط من خلال تقديم البرامج القادرة على كسب قلوب الناس وعقولهم.وهناك في تونس بالتاكيد اكثر من مكان يناسب ذلك الامر.
كاتب صحفي (*)
ما حدث مساء السبت الماضي بمناسبة اربعينية الناشط السياسي شكري بلعيد من مظاهراحتجاج ذات طابع سياسي واضح داخل مقبرة الجلاز بالعاصمة امر يبعث على القلق والحيرة ويدل على المدى الخطير الذي يمكن ان يصل اليه الاستخدام الخاطئ و المشوه لحرية التعبير والتنظم من تجاوز صارخ وانتهاك لا لحرمة الاحياء فحسب بل حتى لحرمة موتى لا ناقة لهم ولا جمل في كل ما حصل و يحصل من تجاذبات وصراعات سياسية.

الغريب في الامر هو ان يصدر مثل ذلك التجاوز عن جهات طالما نادت في الاشهر القليلة الماضية بتحييد وزارات السيادة ضمانا لنزاهة الانتخابات القادمة وتحييد المساجد حتى لا يوظف خطابها لصالح طرف دون الاخر والمفارقة الاغرب هي ان نرى ان نفس تلك الجهات لم تجد مجالا للتعبير عن مواقفها السياسية غير المقابر وذلك في وقت اصبحت فيه كل السبل والابواب مفتوحة امام الجميع للتعبير عن ارائهم ومواقفهم بكل حرية ودون ادنى رقابة او تضييق.
ان حرمة المقابر ينبغي ان تكون خطا احمرا لا يحق لاي احد من التونسيين مهما كانت مبرراته ان يتجاوزه ويجب ان يكون واضحا للجميع ان حشد المناصرين وكسب الاصوات لا يتم في مثل تلك الاماكن بل يحصل فقط من خلال تقديم البرامج القادرة على كسب قلوب الناس وعقولهم.وهناك في تونس بالتاكيد اكثر من مكان يناسب ذلك الامر.
كاتب صحفي (*)




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 62124