نـصرالديـن الســويلمـي
في الوقت الذي تعيش فيه تونس لحظة فارقة هي بصدد نقلها من دولة الأشخاص والعائلات التي استمرت لآلاف السنين إلى دولة القانون والمؤسّسات، وفي الوقت الذي تتطلّع فيه الشعوب العربيّة لهذه النافذة السحريّة التي فتحها الشعب التونسي على الحياة والأمل، في نفس هذا الوقت تستميت بعض النخب في طمس كلّ شيء جميل قدّمته لنا ثورة الحرية و الكرامة ، وتتفنّن في ابتكار القبيح وتتضرّع إلى السماء، ترفع أكفّها عالية تستمطر سحائب الفشل لهذا الوطن المبتلى ، نخب إعلاميّة وسياسيّة وفكريّة تشوّه الجغرافيا وتغور التاريخ وتغمس أذرعها في الأحداث البعيدة الطويلة القابعة في قلب القرون لتطمس قيمتها وتشوّه مضامينها لأنّ هناك شبهة في أن تشكّل محفّزا لبعض الخصوم السياسيّين الذين قد يستقوا منها المحاسن ويستفيدوا من معانيها الجميلة ، لقد تنادى هؤلاء وانتظموا في مجموعات أخذت على نفسها قطع الطريق عن الهوية وانخرطت في مهنة القرصنة الفكريّة، فهي تقرصن الأخلاق والمضامين والقيم والمثل، تقرصن كل ما يمكن أن يمّت بصلة من قريب أو من بعيد إلى أفكار وأطروحات خصم سياسي معيّن، لقد جفّف بن علي منابع التديّن بقطع خطوط التواصل بين الدين والمجتمع وخلف من بعده خلفا يجفّفون المنابع بالولوج إلى المضامين والعبث بخصائصها ونتفها وثقبها وإرهاقها وإثخانها ثم إطلاقها في المجتمع عليلة منهكة، وكإمعان في إذلالها تلاحقها وسائل إعلامهم تحقنها بعقار القبح، فإذا بالمضامين الجميلة التي غذّت الأجيال بالأخلاق ونحتت سمتها البهي السمح تصبح مثقلة بالنفور تقطر نشازا، لقد تطوّرت بضاعتهم وأصبحت مستحضرات القبح التي يعدّونها في المخابر الإعلاميّة ذات فاعليّة كبيرة وأمعنوا في إعداد وصفات قبح مركّزة ومرنة يمكنها احتناك المُثل والمبادئ والأخلاق ثم الإجهاز عليها، مرونة تيسر مهمّة عقار القبح حين يكون بصدد المناورة استعدادا لمهاجمة الفطرة من أجل إبطال مفعولها وإحالتها على رفوف الزمن.

في تونس الثورة فقعت لوبيّات سياسيّة وأيديولوجية وشمرت تبحث عن تحقيق أشياء تخجل من قولها، تتمتم بها، وإذا أحرجها المجتمع واضطرها الى الإفصاح تمجّ في وجهه بعض الطلاسم والرموز المبهمة وشئ من الكلمات الملطخة بالريبة والغموض، لوبيّات تفعل كل شيء قبيح، تفتح على الوطن شلالا من الفتن ، تفرح بالفيضانات كفرح الشعب بالغيث النافع وتبتهج بالجفاف كابتهاج الشعب بخضرة الربيع وتستبشر باجتياح الأوبئة كاستبشار الشعب بحلول العافية، لوبيّات مجتمع مدني تكره الحياة المدنيّة وتحقد على دولة القانون والمؤسّسات، وهي في عنفها لا تشبه العنف، لأنّ كل الذين مارسوا العنف حدّدوا أهدافهم المنشودة بشجاعة أو بوقاحة، المهمّ مارسوا العنف بعد أنّ حدّدوا مقاصدهم وذهبوا لمبتغاهم طوعا أو كرها، أمّا هذه اللوبيّات فتمارس العنف والفوضى والفتنة وتحشد شروط الدمار ولا تفصح عن أهدافها وحين يقتفي الواحد آثار عنفها ويقف على لهفتها للفتنة ، سيكتشف أنّ أسمى طموحها أن ترى البلاد قاعا صفصفا، هم لا يفصحون عمّا يريدون، ينتهجون سبيل القبح ولا يطرحون رغباتهم واضحة أمام المجتمع لعلّه يجيبهم إليها، يموّهون ويبالغون في التكتم عن أهدافهم لأنّهم على علم أنّه وحتى تلك الزمر اللقيطة لا تقبل بمشاريعهم الملوثة ناهيك عن المجتمعات النظيفة المتجذّرة في أصالتها.
تعيش بلادنا اليوم صراعا فاصلا يدور حول الهويّة والثوابت ، فبينما تصرّ غالبيّة شرائح المجتمع على أنّ الثوابت منهج حياة وتأشيرات مرور ومراكب عبور إلى الحياة الأخرى، تصرّ بعض النخب على حسم الأمر الذي ظلّ يتأرجح خلال عهدي بورقيبة وبن علي وتذهب رأسا إلى نزع القداسة والهيبة والحرمة عن المقدّس وتحويله إلى متاحف الفلكلور الوطني، المعركة التي تبدو سياسيّة في ظاهرها هي أعمق من ذلك بكثير، والإصرار على فك الارتباط بين الشعب وثوابته لا يبدو هذه المرّة نزوة ثقافيّة عابرة أو نزلة فكريّة موسميّة، الصورة تؤشّر إلى أنّ بعض النخب تبدو في جاهزيّة كبرى للذهاب بعيدا في سحب الامتيازات ونزع الحصانة عن المقدّس ومساواته بالفلكلور، ولن يهدأ لأرباب السحت الثقافي بال حتى يستقبل متحف باردو حطام المقدّسات وتصفّف في رفوفه، وتثري مخزونه التاريخي أشياء كثيرة تحكي عن حقبات متنوعة من تاريخ تونس .. خلخال، خُمسة ، حزام ، آنية للوشم وأخرى للحرقوص، بردعة ، خيمة بيت شعر من عهد الموحدين، حولي، زكرة قديمة تطوّرت أصبحت مع العقود مزود، سجادة كانو يمارسون فوقها طقوسهم، فسيفساء تمثّل الإله أبولو، هلال من البرنز كانوا يستعملونه في رأس بناية عالية يطلقون عليها مئذنة تكاثرت في القرى والمدن التونسيّة بعد الغزو العربي، زخرف للشاعر فيرجيل تحيط به ربّات الفنّ والتبليط الذي يمثّل ديونيزوس، رحى لرحي الحبوب، كتاب يسمى موطأ مالك كان منتشرا في شمال أفريقيا تعتمدون الطبقة المحافظة في ممارسة طقوسها وتراتيلها، موس قديم كان يستعمله الطهّار لقطع قلفة الذكر لدى الطفل قبل أن تتدخّل المنظومة الكونيّة وتجرم المساس بغرولية المجتمع ، آنية فخار من العهد الروماني، حجر أملس استعمله السكان لطقوس عرفت بالتيمم كان في اعتقاد أهل تونس القدامى أنّه يعوّض الماء عند القيام ببعض حركاتهم التعبديّة ، كتاب كان يعتقد أهل تونس أنّه كلمات الربّ، يسمونه مصحف كتب بالحروف العربيّة التي كان يستعملها التونسيّون إثر الغزو الإسلامي إلى أن اندثرت عند العشريّة الثانية من الألفيّة الثالثة خلال عصر التصعيد الثوري والحداثة والتنوير واستبدلت نهائيّا بالفرنسيّة.
إذا ما تقهقر المجتمع أمام هذه الزواحف وأسلم لها أمره، ستبسط سلطتها وتُعمل فكرها ويستتب الأمر إلى منهجها ويبقى عليها أن تبتكر أو تستورد لنا ثقافات وأنماط مؤقتة حتى تجهّز لنا البديل، لأنّنا في حاجة ملحّة إلى معرفة كيف سنعيش وكيف سنتزوج ونتناسل وماذا سنفعل عندما يحين وقت الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وهل سيعطوننا حبوبا لنسيان أوقات الصلاة؟!!.. كيف ستكون منظومة الأسرة؟؟ وماذا سنفعل بآبائنا وأمهاتنا المسنين، وما هو مصير أخواتنا العوانس اللواتي يعشن معنا طالما أنّ المبدأ الذي سيسود هو chaqu'un pour soi ،وإذا متنا هل سندفن أم سنحرق، وكيف هي طريقة العزاء الجديدة، كيف سنعوّض البسملة عند البدء.. والحمد عند الانتهاء.. وما هو مصير العيدين الفطر والأضحى.. حتى لا نتوغل أكثر يبدو أنّ هذه الزواحف لا تستطيع أن تهدم الذي لا يهدم ، فالذي تحاربه وُجِد ليبقى وحتما ستنتهي خطتها إلى بوار، وأنّ قَدَر الله ماض لا محال ، ومهما استدرجتنا لنسيان تاريخنا ومستقبلنا فخيبة المسعى مصيرها ، لو شحنتنا بالثقافات الغربيّة والهنديّة والصينيّة، ولو استعانت بمال قارون وسحرة فرعون لن تفلح .. وإلاّ كيف ستجعلنا ننسى بسم الله .. فرضا لو استعانت هذه الزواحف بالإنس والجنّ ، كيف ستنسينا في استغاثة يـــــــــــــــــا رب .. معتوهة هذه الزواحف إذا خطر ببالها الأبله انه سيأتي علينا اليوم الذي ننسى فيه التحية الخالدة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
في الوقت الذي تعيش فيه تونس لحظة فارقة هي بصدد نقلها من دولة الأشخاص والعائلات التي استمرت لآلاف السنين إلى دولة القانون والمؤسّسات، وفي الوقت الذي تتطلّع فيه الشعوب العربيّة لهذه النافذة السحريّة التي فتحها الشعب التونسي على الحياة والأمل، في نفس هذا الوقت تستميت بعض النخب في طمس كلّ شيء جميل قدّمته لنا ثورة الحرية و الكرامة ، وتتفنّن في ابتكار القبيح وتتضرّع إلى السماء، ترفع أكفّها عالية تستمطر سحائب الفشل لهذا الوطن المبتلى ، نخب إعلاميّة وسياسيّة وفكريّة تشوّه الجغرافيا وتغور التاريخ وتغمس أذرعها في الأحداث البعيدة الطويلة القابعة في قلب القرون لتطمس قيمتها وتشوّه مضامينها لأنّ هناك شبهة في أن تشكّل محفّزا لبعض الخصوم السياسيّين الذين قد يستقوا منها المحاسن ويستفيدوا من معانيها الجميلة ، لقد تنادى هؤلاء وانتظموا في مجموعات أخذت على نفسها قطع الطريق عن الهوية وانخرطت في مهنة القرصنة الفكريّة، فهي تقرصن الأخلاق والمضامين والقيم والمثل، تقرصن كل ما يمكن أن يمّت بصلة من قريب أو من بعيد إلى أفكار وأطروحات خصم سياسي معيّن، لقد جفّف بن علي منابع التديّن بقطع خطوط التواصل بين الدين والمجتمع وخلف من بعده خلفا يجفّفون المنابع بالولوج إلى المضامين والعبث بخصائصها ونتفها وثقبها وإرهاقها وإثخانها ثم إطلاقها في المجتمع عليلة منهكة، وكإمعان في إذلالها تلاحقها وسائل إعلامهم تحقنها بعقار القبح، فإذا بالمضامين الجميلة التي غذّت الأجيال بالأخلاق ونحتت سمتها البهي السمح تصبح مثقلة بالنفور تقطر نشازا، لقد تطوّرت بضاعتهم وأصبحت مستحضرات القبح التي يعدّونها في المخابر الإعلاميّة ذات فاعليّة كبيرة وأمعنوا في إعداد وصفات قبح مركّزة ومرنة يمكنها احتناك المُثل والمبادئ والأخلاق ثم الإجهاز عليها، مرونة تيسر مهمّة عقار القبح حين يكون بصدد المناورة استعدادا لمهاجمة الفطرة من أجل إبطال مفعولها وإحالتها على رفوف الزمن.

في تونس الثورة فقعت لوبيّات سياسيّة وأيديولوجية وشمرت تبحث عن تحقيق أشياء تخجل من قولها، تتمتم بها، وإذا أحرجها المجتمع واضطرها الى الإفصاح تمجّ في وجهه بعض الطلاسم والرموز المبهمة وشئ من الكلمات الملطخة بالريبة والغموض، لوبيّات تفعل كل شيء قبيح، تفتح على الوطن شلالا من الفتن ، تفرح بالفيضانات كفرح الشعب بالغيث النافع وتبتهج بالجفاف كابتهاج الشعب بخضرة الربيع وتستبشر باجتياح الأوبئة كاستبشار الشعب بحلول العافية، لوبيّات مجتمع مدني تكره الحياة المدنيّة وتحقد على دولة القانون والمؤسّسات، وهي في عنفها لا تشبه العنف، لأنّ كل الذين مارسوا العنف حدّدوا أهدافهم المنشودة بشجاعة أو بوقاحة، المهمّ مارسوا العنف بعد أنّ حدّدوا مقاصدهم وذهبوا لمبتغاهم طوعا أو كرها، أمّا هذه اللوبيّات فتمارس العنف والفوضى والفتنة وتحشد شروط الدمار ولا تفصح عن أهدافها وحين يقتفي الواحد آثار عنفها ويقف على لهفتها للفتنة ، سيكتشف أنّ أسمى طموحها أن ترى البلاد قاعا صفصفا، هم لا يفصحون عمّا يريدون، ينتهجون سبيل القبح ولا يطرحون رغباتهم واضحة أمام المجتمع لعلّه يجيبهم إليها، يموّهون ويبالغون في التكتم عن أهدافهم لأنّهم على علم أنّه وحتى تلك الزمر اللقيطة لا تقبل بمشاريعهم الملوثة ناهيك عن المجتمعات النظيفة المتجذّرة في أصالتها.
تعيش بلادنا اليوم صراعا فاصلا يدور حول الهويّة والثوابت ، فبينما تصرّ غالبيّة شرائح المجتمع على أنّ الثوابت منهج حياة وتأشيرات مرور ومراكب عبور إلى الحياة الأخرى، تصرّ بعض النخب على حسم الأمر الذي ظلّ يتأرجح خلال عهدي بورقيبة وبن علي وتذهب رأسا إلى نزع القداسة والهيبة والحرمة عن المقدّس وتحويله إلى متاحف الفلكلور الوطني، المعركة التي تبدو سياسيّة في ظاهرها هي أعمق من ذلك بكثير، والإصرار على فك الارتباط بين الشعب وثوابته لا يبدو هذه المرّة نزوة ثقافيّة عابرة أو نزلة فكريّة موسميّة، الصورة تؤشّر إلى أنّ بعض النخب تبدو في جاهزيّة كبرى للذهاب بعيدا في سحب الامتيازات ونزع الحصانة عن المقدّس ومساواته بالفلكلور، ولن يهدأ لأرباب السحت الثقافي بال حتى يستقبل متحف باردو حطام المقدّسات وتصفّف في رفوفه، وتثري مخزونه التاريخي أشياء كثيرة تحكي عن حقبات متنوعة من تاريخ تونس .. خلخال، خُمسة ، حزام ، آنية للوشم وأخرى للحرقوص، بردعة ، خيمة بيت شعر من عهد الموحدين، حولي، زكرة قديمة تطوّرت أصبحت مع العقود مزود، سجادة كانو يمارسون فوقها طقوسهم، فسيفساء تمثّل الإله أبولو، هلال من البرنز كانوا يستعملونه في رأس بناية عالية يطلقون عليها مئذنة تكاثرت في القرى والمدن التونسيّة بعد الغزو العربي، زخرف للشاعر فيرجيل تحيط به ربّات الفنّ والتبليط الذي يمثّل ديونيزوس، رحى لرحي الحبوب، كتاب يسمى موطأ مالك كان منتشرا في شمال أفريقيا تعتمدون الطبقة المحافظة في ممارسة طقوسها وتراتيلها، موس قديم كان يستعمله الطهّار لقطع قلفة الذكر لدى الطفل قبل أن تتدخّل المنظومة الكونيّة وتجرم المساس بغرولية المجتمع ، آنية فخار من العهد الروماني، حجر أملس استعمله السكان لطقوس عرفت بالتيمم كان في اعتقاد أهل تونس القدامى أنّه يعوّض الماء عند القيام ببعض حركاتهم التعبديّة ، كتاب كان يعتقد أهل تونس أنّه كلمات الربّ، يسمونه مصحف كتب بالحروف العربيّة التي كان يستعملها التونسيّون إثر الغزو الإسلامي إلى أن اندثرت عند العشريّة الثانية من الألفيّة الثالثة خلال عصر التصعيد الثوري والحداثة والتنوير واستبدلت نهائيّا بالفرنسيّة.
إذا ما تقهقر المجتمع أمام هذه الزواحف وأسلم لها أمره، ستبسط سلطتها وتُعمل فكرها ويستتب الأمر إلى منهجها ويبقى عليها أن تبتكر أو تستورد لنا ثقافات وأنماط مؤقتة حتى تجهّز لنا البديل، لأنّنا في حاجة ملحّة إلى معرفة كيف سنعيش وكيف سنتزوج ونتناسل وماذا سنفعل عندما يحين وقت الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وهل سيعطوننا حبوبا لنسيان أوقات الصلاة؟!!.. كيف ستكون منظومة الأسرة؟؟ وماذا سنفعل بآبائنا وأمهاتنا المسنين، وما هو مصير أخواتنا العوانس اللواتي يعشن معنا طالما أنّ المبدأ الذي سيسود هو chaqu'un pour soi ،وإذا متنا هل سندفن أم سنحرق، وكيف هي طريقة العزاء الجديدة، كيف سنعوّض البسملة عند البدء.. والحمد عند الانتهاء.. وما هو مصير العيدين الفطر والأضحى.. حتى لا نتوغل أكثر يبدو أنّ هذه الزواحف لا تستطيع أن تهدم الذي لا يهدم ، فالذي تحاربه وُجِد ليبقى وحتما ستنتهي خطتها إلى بوار، وأنّ قَدَر الله ماض لا محال ، ومهما استدرجتنا لنسيان تاريخنا ومستقبلنا فخيبة المسعى مصيرها ، لو شحنتنا بالثقافات الغربيّة والهنديّة والصينيّة، ولو استعانت بمال قارون وسحرة فرعون لن تفلح .. وإلاّ كيف ستجعلنا ننسى بسم الله .. فرضا لو استعانت هذه الزواحف بالإنس والجنّ ، كيف ستنسينا في استغاثة يـــــــــــــــــا رب .. معتوهة هذه الزواحف إذا خطر ببالها الأبله انه سيأتي علينا اليوم الذي ننسى فيه التحية الخالدة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .




Om Kalthoum - ألف ليلة وليلة
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 60862