إعــلام الأبــارتيـد



نصـرالديـن السـويـلمي

مع تطوّر الإعلام وتشعّبه وتجديد جهازه وإنتاجه بشكل دوريّ وبنسق سريع أصبحت المواد الإعلاميّة موادا زئبقيّة سريعة التفلّت، يصعب على القانون الناشئ التحكّم بمفرده في انحرافاتها وما يمكن أن تسبّبه للأفراد والجماعات والهيئات والمؤسّسات من أذى، هذا إذا تحدثنا عن إعلام خاضع للمنظومة القانونيّة يختلس التحامل والانحياز ولا يجاهر بهما ، أمّا الوضع الإعلامي في تونس فيختلف كليّا عن هذا، لأنّنا بصدد إعلام متمرّد متنصّل من الضوابط القانونيّة والأخلاقيّة وحتى العرفيّة، يجابهه قضاء متمارض متجافي عازف عن ممارسة قضائه ، حتى أصبحت حريّة الإعلام أعلى سلطة قضائيّة في البلاد تملك حصانة وطنيّة ودوليّة وتصدر الأحكام الخطيرة انطلاقا من موائدها المستديرة التي أصبحت تعوض منابر القضاء ، لقد اصبح الصحفي في بلادنا ذلك الذي تخلى قبل الثورة عن التأريخ الهجري والميلادي وأرّخ بالصورة التي التقطها مع بن علي وأطلق على ذلك التاريخ يوم الصورة، أصبح يتهجّم، يتآمر، يلفق، يدلّس على الوزراء والرؤساء ومؤسسات الدولة الشرعية تدليسا بائنا، يرمقهم بعين تنزّ وقاحة ولؤما، ومن يتجرأ منهم على التذمّر أو المراجعة تصيبه على الفور لعنة هولوكست حريّة الإعلام.


لقد تفنّن الإعلام في بلادنا وأنتج صنوفا من العنصريّة، فهو يميل إلى كل مشرئبّ بحمرة ملفوح بأنفاس المقاهي الخاصّة والنوادي والعلب الليليّة ، وهو ينبذ كل من يتوجّس فيه شبهة الأصالة ويشمّ عليه رائحة الحياء، ينشرح في وجوه سكان الأحياء الميسورة الرطبة ألسنتهم بذكر الألفاظ الفرنسيّة وينقبض من أبناء الأحياء الشعبيّة وعُمّار المساجد الرطبة ألسنتهم بذكر الله ، إعلام يقشعر من سكان المناطق الداخليّة ومن عشوائيّات العاصمة والمدن الكبرى وينفر من الوجوه السمر والأنامل الغليظة والأقدام المتورّمة، إعلام يشتبه في تارك الخمر ويشكّ في المحجبة وينزع حقّ المواطنة عن الملتحي ويرتاب من علامات السجود في الجباه، يتقزّز من الجبّة والبرّنس ويجرّم لباس القميص، إعلام لا يخشى على ابنة الثلاثة عشر ربيعا المحشو جوفها بالحرام بل يتبجّح بها ويرصد مغامراتها وهي الطفلة الصبية التي وضعوا في بطنها جنينا ، ويخشى إلى حدّ البكاء ويعتصره الألم على فتاة وضعت فوق شعرها غطاءا!!...

ليس هناك وسيلة إعلاميّة تونسيّة بإمكانها أن تغطي تكاليفها بنفسها فجميعها يعتمد على رؤوس الأموال من خلال عقد يربط بين الوسيلة الإعلاميّة والمموّل، عقد يكلّف فيه الجهاز برعاية المصالح المشبوهة المهدّدة والتغطية على التجاوزات وحتى الجرائم مقابل التمعّش المتعدد الأوجه للمجموعة الساهرة على الوسيلة الإعلاميّة وتعرّضها إلى الأضواء، ولابأس من تمرير طروحاتها الفكريّة والأيديولوجية وما لذّ من غرائز وإثارة واستهداف لأطراف معيّنة ، مادام كل هذا لا يتعارض مع المصلحة العليا للــــ BOSS الذي عادة ما يختفي من الشاشة ومن الكواليس ويراقب المشهد من خارج الدائرة القريبة ، ويتواصل مع مركز الفعل بشكل عنكبوتي دقيق.

المثير للدهشة أنّ هذا التوصيف لا ينطبق على أكثر وسائل الإعلام عداوة للثورة والشرعيّة وخيارات الشعب وحسّه العامّ وهي القناة الوطنيّة الأولى التي لا تكمن خلفها رؤوس أموال تبحث عن نفوذ أو حماية نفسها من تجاوزات وحماية ثروتها من البحث والتدقيق والمتابعة وإنّما تموّل من عرق الشعب الذي تستهدفه في ثورته واختياراته وهويته ومصالحه لصالح فئة اجتماعيّة أقرب في نمط عيشها إلى التغريب والاستلاب منها إلى ثقافة وأعراف شعبها، وهذه القناة في علاقتها بالشعب الذي يموّلها تنطبق عليها مقاربة سرطانيّة أشبه بالورم الذي يقتات على الجسد وينمو من داخله وينتعش على علّته حتى يقضي عليه نهائيّا وينتهي به إلى الموت، إن علاقتنا كتونسيّين بالقناة الوطنيّة كعلاقة المدمن بتاجر المخدرات يعطيه أمواله وعرق جبينه من أجل أخذ مادّة قاتلة، إنّنا نعرّض أنفسنا عمدا ومع سبق الإصرار والترصّد إلى لعنة الأجيال القادمة لأنّه من ضروب السخرية أن نعطي لقمة أولادنا مقابل حتفنا.

تركز هذه الوسائل على الاستهلاك السلبي عبر العديد من البرامج ذات الإثارة المشحونة بالغريب والشاذّ والغير مألوف وغالبا ما تتصيد جوانب الفضول لدى المشاهد فتشبعها وترصد لها غلافا ماليا ضخما لتقديمها بشكل علمي وبتقنيّة عالية وجذابة ، ولمّا يرتخي المشاهد ويستسلم لهذه القنوات متنقلا بين لحظات الترفيه والفضول والإثارة وما إن تصبح برامجها وجبته الرئيسيّة وتستقيم كقبلة إعلاميّة تشدّه يوميّا إليها، حتى تشرع هذه القنوات في عمليّات القصف الممنهج وتمرّر رسائلها تباعا تدسّها دسّا بين ثنايا برامج الإثارة والتشويق، تعتمد هذه القنوات على نظريّة الطعم الثمين الباهظ فترصد أموالا ضخمة في إعداد الكمائن ولعلّها تنفق أكثر من 90% من مقدراتها على إقناع الضحيّة واستدراجها إلى حظيرتها، تضخّ غالبيّة أموالها على التهيئة والتأثيث والتجميل وتصرف بسخاء على علم المراودة وبرامج النشويّات الجانبيّة وتندفع بمجمل جهدها ورصيدها من أجل أن يستوي الهدف أمام شاشتها، عندها يكون الأمر قد حسم ، وتكون في حاجة إلى مال زهيد وجهد قليل لحقن الضحيّة، تحنّطها ثم تحوّلها إلى زَرَائِب الرقّ الإعلامي.

إنّ أشنع أنواع الإعلام هو ذلك الذي يقوم على التزاوج الخبيث بين ثنائيّة استيراد وتوزيع الاستلاب والتغريب من جهة وبين البودي غارد الإعلامي الذي يموّه على الجريمة ويحميها من جهة أخرى، هذه الثنائيّة إذا تحالفت فيما بينها ثم تمترست خلف مصطلح حريّة الإعلام الفضفاض، يمكن أن تصيب المجتمع في مقتل وبمقدورها أن تتسبّب في نكبات اجتماعيّة وسياسيّة وثقافيّة خطيرة ومزمنة ، قد تعاني منها الشعوب لسنوات وربما لعقود طوال، ومن المسلّمات أنّ داء إعلام الاستلاب المؤدلج وداء الإعلام الحارس للجريمة إذا لم يجدا مقاومة فاعلة وواعية وتمكّنا من الالتحام دون ممانعة وعلى أرضيّة هادئة مستسلمة، من المسلّمات أنّهما سيتحوّلان من داء إلى وباء إعلامي مدمّر يكتسح كل ما تصل إليه ذبذباته فيحيله إلى هشيم، إنّه إعلام حُف بالشهوات ومواده البراقة تشبه إلى حدّ بعيد تلك اللذائذ المبيدة، كالانتشاء من جرعة المخدرات أو التمتع بلذّة في ليلة حمراء مع بغي مصابة بالإيدز.

إنّ التصدّي لخطورة هذا النوع الكاسر من الإعلام الذي بات يتحكّم في السّاحة التونسيّة ويتحرّك بمرونة ودون مقاومة تذكر يتحمّل مسؤوليته طرفان، الأول هو تلك النخب والهيئات والجمعيّات الواعية التي يجبّ عليها المبادرة بإنشاء جسور من التواصل الحثيث بينها وبين المجتمع والمواظبة على التعهّد الدوري له وتزويده بآليات المقاومة ومساعدته على الاستنجاد بمنظومته الأخلاقيّة وبإرثه الحضاري من أجل التصدّي لهذه الجائحة، أمّا الطرف الثاني هم الإعلاميّون الأحرار الشرفاء المنوط بعهدتهم بعث حالة من الإعلام النضالي الذي سَيُؤَسَس ابتداء على العطاء والتضحية والإيثار في انتظار أن يتطوّر ويتحوّل إلى إعلام بديل متماسك محترف يمكنه مغالبة الإعلام المدمّر ذلك الموصولة أنابيبه بخزان المال المحلي والدولي.

هذا الإعلام الذي يبدو بهيّا تعجّ استوديوهاته بالأضواء المتناسقة، ديكور جدرانه يغالب أناقة المنشّطين والضيوف، هذه الوجوه الليّنة الناعمة المكسوة بالمساحيق، هذه الذكورة التي تنازع الأنوثة مملكتها وتزاحمها على التزين والتجمّل والتحذلق، هذه الأماكن التي تفيض منها الرهافة والليونة هي نفسها التي أشعلت النار في الشوارع والمؤسّسات وهي التي شحنت المجتمع بالكره والحقد، تلك الأنامل الرقيقة التي يفصلها عن الأنوثة شيء من طلاء الأظافر وتلك الرؤوس المنقّعة في الجلّ وتلك الابتسامات والقهقهات الفاقدة لجينات الذكورة هي التي حرّشت بين مختلف شرائح المجتمع فسال الدم وأزهقت الأرواح وتفتحت شهيّة المقابر.. أرايتم لماذا يجابه الشعب الدعوات لتقنين الشذوذ؟!! هذه بلاد تحترق وهذا كره يتفاقم وهذا مجتمع يتمزّق بفعل المخنثين، فماذا لو اعترفنا ببعض فصول المنظومة الكونيّة الموغلة في الشذوذ؟!.. هذا التخنّث أشعل البلاد وأنهكها بالفتنة، فماذا لو تصدّرت المثلية الجنسية المشهد الإعلامي وسيطرت على منابره ؟!.. إذا لانقسم الشعب إلى فصيلين ولأصبحنا التوتسي والزولو .


Commentaires


19 de 19 commentaires pour l'article 60383

Omar1982  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 21h 34m |           
تحكي على "بحرون تي في" يا صحافي "باب النهضة" ؟؟

Toonssii  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 20h 54m |           
مقال ممتاز لخص المشهد الإعلامي في تونس يستحق البقاء لمدة طويلة في الصفحة الأولى لهذا الموقع عسى أن يتعظ به بعض الصحفيين

Adamistiyor  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 20h 07m |           
سفيان بن فرحات في برنامج في نسمة خسف به الكرسي
وذلك حين تلاعبه بمعاني كلام الله في القران الحكيم

Complexe  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 17h 06m |           
Pour assoire une dictature durable il faut frapper en premier lieu la liberté de presse et de parole. continuez vous ètes sur la bonne voie.
comme d'habitude ce n'est pas l'incompétence du gouvernement qui est la cause de ce qui arrive en tunisie mais la faute aux journalistes.
d'un coté vous avez des ministres avec des pouvoirs étendus d'action, qui normalement n'ont qu'a agir pour améliorer la situation... ce n'est pas leur faute
de l'autre coté, vous avez une poignée de journalistes qui n'ont que leur voix et qui peuvent crier de toute leur force sans changer quoi que ce soit à la réalité du pays, et bien sur c'est de leur faute.
bon, on a compris, vous avez comme objectif de gouverner à vie et les journalistes ne vous aident pas, vous pensez qu'il suffit de les éliminer de l'équation, du moins ceux qui ne vous glorifient pas comme le font ci bien les journalistes de babnet et qui ne sont nullement concernés par le grand nétoyage de printemps que vous réclamez.
arrétez cette mascrade, la solution est simple: un conseil superieur indépendant de l'audiovisuel qui soit responsable de la déontologie et le tour est joué. vous voyez, il suffirait que la majorité le veuille et les journalistes seraient mis devant leurs responsabilité. mais a ce moment la, comment pouvoir museler tout ce bon monde sans avoir l'aire de museler l'oppositon?

Kairouan  (Qatar)  |Mardi 12 Février 2013 à 16h 51m |           
مقال صحفي رائع ليت أصحاب القرار في الحكومة يقرؤونه ويتعضون
فعلا إن إعلام التآمر والفتنة في تونس وعلى رأسه القناة اللاوطنية السابعة أصبح ورما خبيثا يهدد جسد هذه الأمة ولا بد من إستأصاله كما أن أية مسيرة وطنية ثورية مليونية يجب ان تتجه مباشرة لمقر الإذاعة والتلفزة ذلك الماخور الإعلامي الذي أصبح عارا على الثورة في تونس

Swigiill  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 16h 48m |           
شكرا مرة اخرى للاخت زينب زينب.

Swigiill  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 16h 47m |           


zeineb zeinebb إلى روح المغدور بغيا وظلما، الفقيد شكري بلعيد،أيّها الرّفيق وأنت فردا عند الرّفيق الأعلى،كلّ الدّعاء بالرّحمة والمغفرة، عذرا، تتواصل فصول المسرحيّة مرورا بدارالثّقافة،وصولا إلى مقبرة الجلّاز حيث غاب صالح الدّعاء والتّهليل والتّكبير كما يفرضه المقام ويستوجبه المصاب الجلل من باقيات صالحات،وحضر البواكي المتأدلجين دعاة العنف الثّوري الملوّحين بقميصمك المضرّج دما لم يجفّ،مصفّين ضغائن حزبيّة وحسابات سياسيّة وثارات إنتخابيّة، في مكان
مقدّس، رافعين شعارات يا غنّوشي ياسفّاح يا قتّال الأرواح، خبز وماء والنّهضة لا،الشّعب يريد إسقاط النّظام،ولم يذكر إسم الجلالة إلّا في مرّة يتيمة في شعار وحيد(اللّه أكبر عاصفة على الترويكا ناسفة)وتدوس الأقدام القبور والأضرحة ونصب الشهداء ، نساء ورجالا يحسبون على التّقدّميّة والحداثة ملوّحين بالقبضات في استنساخ موظّف سيّء الإخراج لشعار "ديڨاج ديڨاج".أقول مغتاليك ياشكري محترفون يعرفون أنّك خصم شرس ومبدئي لنداء تونس وللتجمّع كما عبّرت
مرآرا وتكرارا،ومنها ذكرا لا حصرا في حصّة حوار في العمق لإيمان المدّاحي بقناة حنّبعل في مواجهة حمّة الهمّامي الذي كان آنذاك في مواجهتك يمثّل الرّأي الآخركما تفرضه طبيعة البرنامج والرّابط أسفل التعليق ،قوى الثّورة المضادّة جعلوك قربانا لتسود شرعيّة الدّم على شرعيّة المؤسّسات والإنتخابات،أزاحوك وأنت العقبة الكأداء ليسلك الطّريق ممهّدا للرّفيق حمّة الهمّامي الذي لمّح منذ أيّام إلى أنّ تونس مقبلة على فاجعة،كي يمدّ يده ممثّلا للجبهة الشعبيّة لنداء تونس
في التحالف المزمع تكوينه،فضلا عن أنّ إغتيالك يوفّر أفضل سيناريو ومطيّة لاتّهام النّهضة وحشرها في الزّاوية بعد إستنفاذ وسائل الإرباك الممنهج والتّخريب المبرمج،إعتصاما وإضرابا وغلقا للطّرقات وحرقا للمؤسّسات والمصانع والمعامل وحتّى الغابات ضربا للإستقرار والإستثمار والسّياحة..أخلص التّعازي وأصدقها لعائلة الفقيد المغدور وكلّ المساندة لزوجته وبنتيه في مصابهم الجلل وكلّ الخزي والعار ولعنة التّاريخ وإدانة الضمائر الحيّة والأقلام الحرّة لقاتليه وغضب من
اللّه وقصاص من العدل الإلاهي في الدّنيا والآخرة لمغتاليه وختامها وصمة عار وأضعاف مضاعفة من كلّ ما سبق ذكره للمتاجرين بدمه المسفوك ظلما وبغيا قبل أن يجفّ ..أعداء الثّورة والبلاد والخاسرين إنتخابات و مواقع ونفوذ سيتصدّرون البواكي ملوّحين بقميصه ولنا في قميص عثمان عبرة وأسوة وموعظة.

Swigiill  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 16h 46m |           
ما اردت قوله في اغتيال شكري بالعيد و عبرت عليه الاخت مشكورة افضل مني:

MSHben1  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 41m |           
@الاسلاميين و الوطنيين الاحرار
اذا قمتم يوم الجمعة القادم بمليونية التوحيد بين الاسلاميين فلا خطابات شعبوية وحدوا الشعارات و اللافتات و اختصروها في ما يلي لتكون مصوبة للهدف مباشرة الذي هو اعلام العار قائد الثورة المضادة . 
-يزي يزي مالخنار فقنا بيك اعلام العار 
-وين يسكن النداء ؟ يسكن في اعلام العار 
-وين يسكن الجمهوري ؟ يسكن في اعلام العار 
-وين يسكن الوطد ؟ يسكن في اعلام العار 
- وين يسكن العمالي ؟ يسكن في اعلام العار 
-وين يسكن الاتحاد ؟ يسكن في اعلام العار 
-وين تسكن النقابة ؟ تسكن في اعلام العار 
-وين يسكن البجبوج ؟ في القناة الوطنية 
-وين يسكن سي مرزوق ؟ في القناة الوطنية 
-وين يسكن البكوش ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن القصاص ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي نجيب ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي عصام ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن المزوغي ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن الزواغي ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن الهمامي ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن بن نتيشة ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن بن حميدة ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي سفيان ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن للا مية ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن للا كنو ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن بن سدرين ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن النصراوي ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي بالطيب ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن الكزدغلي ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن الدهماني ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن بن غربية ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي الهاني ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن ام زياد ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن الحمروني ؟ في القناة الوطنية
-وين يسكن سي جوهر ؟ في القناة الوطنية
-وين تسكن للا بشرى ؟ في القناة الوطنية
أذكركم وجب ان تكون وقفة مليونية امام مقر التلفزة لانها رأس الثورة المضادة فهي الهدف الاول و بدون منازع امام الشعب التونسي . لا تنسوا اني ذكي الاذكياء مستعمل العقل بدون حدود وجب التركيز و تلقين الدروس .
انا خبير الاستراتيجيين 
انا mshben1 .

BWatan1  (United Arab Emirates)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 39m |           
Voila une vois de developpment qui va permettre surment de valoriser notre resources la plus importante pour l'economie du pays: les resources humaine. le recherche et developpment et l'amelioration de la quality de nos etude est vraimant crucial pour une chere tunisie qui ne possedent pas des grande ressources natural et, qui surement ne veut pas etre prisonier des secteurs comme le tourisme que certain des pions de l'ancien colonisateur
considere pour des raisons malines comme crucial pour l'economie tunisiennne. le problem ce que tant que nous avons ces medias-tire-en-arriere qui ne jouent pas leur suppose role de vrais informateur en diffusant des programmes qui supportent une revolution economique, undistriel et mental, tant que les medai continuent a jouer contre la revolution, le citoyen va rester confus et mal informe et l'ambiance social va se charger de plus en plus
de
haine et desespoire. mes cocitoyens ne negliger pas le role crucial des media et system d'information dans la reussite de notre revolution et dans la contribution a l'eclaircissemnt de nos objectifs de developpement. j'invite tous les tunisien a denoncer publiquement ces medias qui sont nourris par de l'argent sale pour contribuer a notre retour en arriere, a notre retour a l'obscerite et a la dependance des anciens colonisaturs et ses
alliees et leur system capitaliste egoiste. vive notre chere tunisie

Chorba  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 30m |           
انغماس في الوحل للعنكوش وكيف تشوف مقدمةالاخبارفي الاوطنيةوالفيستى الي تلبسهامن عام عشرةحتى في المرسوري فلسهاماعادش يبيعوهم

Ragov  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 29m |           
والله اخي الكريم لا تلومن الا انفسكم انتم من عقدتم سوء النية في كل الاعلاميين الموجودين قبل 14 جانفي و سيبتم عليهم زيتون ينظم في الاعتصامات و يهدد و يرعد و يزبد كيفاش تو تحبوهم يكونوا معاكم من زرع يحصد الآن و صدقني كانت هناك فرصة كبيرة لصناعة اعلام وطني حقيقي لكنكم اهدرتوا علينا نحن التوانسة هذه الفرصة و ولينا يا نشوفوا وجوه كرهناها مثل زيتون و حميدان و كامل تلك الجوقة والا نشوفوا جماعة لا تمثل ابدا العمق الشعبي التونسي من امثال بن دبة و زياد
الهاني و بن مبارك و.... انتم من زرعتم الحقد و التفرقة في قلوب التوانسة و موش هوما انتم من فرقتمونا مسلمين و علمانيين موش هوما انتم من اردتم فرض "التدافع الاجتماعي" على التوانسة موش هوما...لذلك راجعوا ارواحكم قبل ان تلوموا على الاعلام اللي حالو لا يسر لا حبيب و لا عدو

Abstract1  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 02m |           
مقال أكثر من رائع، يضع الاٍصبع على الداء، مع وصف دقيق و ممتع للحالة الخطيرة التي نعيشها من جرّاء هذا الاعلام المدمّر. حسبنا الله و نعم الوكيل في كل خائن متآمر يستخدم سلطة الاعلام لجر البلاد للهاوية.

(آسف على الخطأ)

Abstract1  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 15h 01m |           
مقال أكثر من رائع، يضع الاٍصبع على الداء، مع وصف دقيق و ممتع للحالة الخطيرة التي نعيشها من جرّاء هذا الاعلام المدمّر. حسبنا الله و نعم الوكير في كل خائن متآمر يستخدم سلطة الاعلام لجر البلاد للهاوية.

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 55m |           
ثنائية لا بد منها آدم المعرفي وابليس التحريضي .الانسان كائن معلوماتي منذ انطلاقه من معسكره في غزوة البويضة والبطل من يسبق بايصال رسالته المشفرة ليتواصل التنافس المحموم بين الرسائل الايجابية أو السلبية وآدم كان أول ضحايا الاعلام التحريضي رغم تزوده بالرسائل الايجابية من الخالق -المعرفة والخطوط الحمراء -.ونحن على ظهر الكوكب لمواصلة التنافس في بناء مدينة المعرفة العالمية وسط الحرب الاعلامية لعقلنا الانفعالي التحريضي لارباك كل انجاز للعقل المعرفي
.الاعلام يتمتع بكل الحصانات والتحصينات بدءا بالحصانة الالاهية ...

Moula7edh  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 53m |           
أصبح مقر التلفزة (الوطنية ) مركز عمليات تابع للمخابرات الفرنسية

TITI2  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 52m |           
المنجي الخضراوي إنخرط اليوم في "صحافة قالو" غير عابئا بما جناه زميليه الهاني و بن فرحات...

Moula7edh  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 52m |           
الخطرالكبيرالذي يهدد البلاد هو الإعلام, أردوغان أول شيء قام به هو التركيز على الإعلام وإعادة هيكلته لذلك نجح في حين أن أربكان الذي ربح الإنتخابات من قبلهم وجد نفسه في السجن ستة أشهر بعد إنتخابه لأنه ترك الإعلام لالمنظومة القديمة دون رسكلته

Swigiill  (Tunisia)  |Mardi 12 Février 2013 à 14h 46m |           
إبن خلدون: قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.