عادل السمعلي
كان يوم الخميس 31 يناير 2013 يوما ليس عاديا على شبكات التواصل الإجتماعية بتونس إذ فاجأ السيد علي العريض وزير الداخلية التونسي المبحرين على شبكة الفيسبوك بنشر كلمة مسجلة بفيديو ذو جودة عالية متوجها بالتوضيح والتبيين لعديد المسائل الأمنية والسياسية التي تهم الشأن التونسي
وبالرغم أن كلمة الوزير ليست بالقصيرة ولا بالمختصرة إذ أن مدتها تقارب الساعة من الزمن إلا أنها قوبلت بإهتمام بالغ من مبحري الشبكات الاجتماعية ومشرفي صفحات الفيسبوك التونسية بما في ذلك المعارضين لسياسة الحكومة الحالية والمطالبين برحيل الوزير عن منصبه

وقد تضمن محتوى هذا الفيديو تحليلا للوضع العام في البلاد الأمني و السياسي وتطرق للإحتجاجات الإجتماعية التي أطلقتها نقابات رجال الأمن لتحسين أوضاعهم المادية والإجتماعية وقد تميزت هذه المداخلة بالكلام الهاديء الرصين والتحليل العقلاني للأوضاع العامة بالبلاد دون أن ينسى أن يعبر عن تعاطفه وتفهمه لمطالب رجال الأمن الشرعية .
إلا أن اللافت للنظر أن وزير الداخلية أشار لمعطيات خطيرة تمس من أمن البلاد في هذه المرحلة الاستثنائية إذ أشار إلى أن بعض الأمنيين الذين يرفعون مطالب إجتماعية ثبت عليهم التواصل والتخابر مع أحزاب سياسية معارضة بغاية إرباك الأمن العام بل أكد أن بعض هذه الأطراف الأمنية لها علاقات بأطراف خارجية تعمل على الإرباك الأمني بتونس
مما يطرح التساؤل من جديد حول عملية الإصلاح والتطهير داخل وزارة الداخلية من العناصر التي ثبت تورطها في الفساد زمن حكم المخلوع والتي لا مصلحة لها أن تستقر الأوضاع الأمنية بتونس
إن الوضع الأمني العام بتونس عرف تحسنا ملحوظا خلال السنة الماضية يلحظه كل تونسي وكل زائر أجنبي للبلاد رغم الانفلاتات التي تحدث بين الفينة والأخرى في المناطق الداخلية المحرومة والتي كثيرا ما تتبعها شهادات من السكان تؤكد تخاذل أو تورط قلة من الأمنيين في تصاعد هذه الأحداث مما يحيلنا رأسا لكلمة وزير الداخلية التي أعترف فيها أنه رغم تواصل عمليات الإصلاح داخل الجهاز الأمني إلا أن قلة منهم مازالت على سلوكها وثقافتها القديمة المرتهنة لزمن الجنرال المخلوع مما يتطلب مزيدا من اليقظة والحذر من الأمنيين الشرفاء وهم أغلبية ومن مختلف أفراد الشعب التونسي
إن هذه اليقظة مطلوبة من الجميع في ظل تواتر تسريبات جدية تتحدث عن شبكات سياسية ونقابية وحتى أمنية تعمل على مخطط إنفلات أمني شبيه بالذي حدث بمصر الشقيقة في الأيام الماضية وهذا المخطط تشترك فيه إذاعات وتلفزات تونسية محلية مازالت موالية لنظام المخلوع ويبدو أن هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل السيد علي العريض وزير الداخلية يتوجه بكلمته عبر شبكات الفيسبوك كإعلام بديل وذو مصداقية بدل إلقائها في وسائل إعلام تونسية أحترفت الكذب والتزوير وتحريف الحقائق بما في ذلك المنابر الإعلامية الحكومية التي مازالت تحت سطوة اللوبي المعادي للثورة التونسية
كان يوم الخميس 31 يناير 2013 يوما ليس عاديا على شبكات التواصل الإجتماعية بتونس إذ فاجأ السيد علي العريض وزير الداخلية التونسي المبحرين على شبكة الفيسبوك بنشر كلمة مسجلة بفيديو ذو جودة عالية متوجها بالتوضيح والتبيين لعديد المسائل الأمنية والسياسية التي تهم الشأن التونسي
وبالرغم أن كلمة الوزير ليست بالقصيرة ولا بالمختصرة إذ أن مدتها تقارب الساعة من الزمن إلا أنها قوبلت بإهتمام بالغ من مبحري الشبكات الاجتماعية ومشرفي صفحات الفيسبوك التونسية بما في ذلك المعارضين لسياسة الحكومة الحالية والمطالبين برحيل الوزير عن منصبه

وقد تضمن محتوى هذا الفيديو تحليلا للوضع العام في البلاد الأمني و السياسي وتطرق للإحتجاجات الإجتماعية التي أطلقتها نقابات رجال الأمن لتحسين أوضاعهم المادية والإجتماعية وقد تميزت هذه المداخلة بالكلام الهاديء الرصين والتحليل العقلاني للأوضاع العامة بالبلاد دون أن ينسى أن يعبر عن تعاطفه وتفهمه لمطالب رجال الأمن الشرعية .
إلا أن اللافت للنظر أن وزير الداخلية أشار لمعطيات خطيرة تمس من أمن البلاد في هذه المرحلة الاستثنائية إذ أشار إلى أن بعض الأمنيين الذين يرفعون مطالب إجتماعية ثبت عليهم التواصل والتخابر مع أحزاب سياسية معارضة بغاية إرباك الأمن العام بل أكد أن بعض هذه الأطراف الأمنية لها علاقات بأطراف خارجية تعمل على الإرباك الأمني بتونس
مما يطرح التساؤل من جديد حول عملية الإصلاح والتطهير داخل وزارة الداخلية من العناصر التي ثبت تورطها في الفساد زمن حكم المخلوع والتي لا مصلحة لها أن تستقر الأوضاع الأمنية بتونس
إن الوضع الأمني العام بتونس عرف تحسنا ملحوظا خلال السنة الماضية يلحظه كل تونسي وكل زائر أجنبي للبلاد رغم الانفلاتات التي تحدث بين الفينة والأخرى في المناطق الداخلية المحرومة والتي كثيرا ما تتبعها شهادات من السكان تؤكد تخاذل أو تورط قلة من الأمنيين في تصاعد هذه الأحداث مما يحيلنا رأسا لكلمة وزير الداخلية التي أعترف فيها أنه رغم تواصل عمليات الإصلاح داخل الجهاز الأمني إلا أن قلة منهم مازالت على سلوكها وثقافتها القديمة المرتهنة لزمن الجنرال المخلوع مما يتطلب مزيدا من اليقظة والحذر من الأمنيين الشرفاء وهم أغلبية ومن مختلف أفراد الشعب التونسي
إن هذه اليقظة مطلوبة من الجميع في ظل تواتر تسريبات جدية تتحدث عن شبكات سياسية ونقابية وحتى أمنية تعمل على مخطط إنفلات أمني شبيه بالذي حدث بمصر الشقيقة في الأيام الماضية وهذا المخطط تشترك فيه إذاعات وتلفزات تونسية محلية مازالت موالية لنظام المخلوع ويبدو أن هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل السيد علي العريض وزير الداخلية يتوجه بكلمته عبر شبكات الفيسبوك كإعلام بديل وذو مصداقية بدل إلقائها في وسائل إعلام تونسية أحترفت الكذب والتزوير وتحريف الحقائق بما في ذلك المنابر الإعلامية الحكومية التي مازالت تحت سطوة اللوبي المعادي للثورة التونسية




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
21 de 21 commentaires pour l'article 59872