د.خالد الطراولي
[رئيس حركة اللقـــاء]
يعيش كما أعيش، ألتقي به صباحا في صلاة الفجر، ثم يغادر مسرعا الخطى نحو المحطة...العمل في انتظاره كل أيام الأسبوع دون راحة،
يرتاد عطار الحي بقفته الصغيرة، يمسي في القهوة المجاورة، سألته يوما وأنا أسرع الخطى نحو بيتي...
قلت : قد اقتربت الساعة وحل الفرج والدستور على الأبواب...
قال : لا يعنيني !
قلت : نحن في حاجة إلى الدستور
قال: أنا للخبز أحوج !
قلت : ولكن بلا دستور نعيش بلا ضمان !
قال : وهل عشنا بضمان طيلة 50 سنة ونحن لنا دستور، إن بريطانيا تعيش بلا دستور وضمان العيش محسومة وعلوية القانون لا تناقش وكرامة المواطن لا تساوم.
قلت : الدستور يعبر عن ثقافة، عن عقلية، ودستورنا هو تعبيرة عنا وعن أحوالنا ولكن بدون صور.
قال : نعم بدون صور وبلا ألوان، غير صور وألوان التجاذبات السياسوية والطموحات الشخصية والمصالح الضيقة والحسابات والأجندات وما خفي كان أعظم.
قلت : هوّن عليك فالدستور مفيد للبلاد والعباد، وسترى اثره على حياتك الخاصة والعامة...
قال : صحيح أنه مفيد وقد استفاد منه وهو لم ينته بعد، 217 مواطنا من هذا الشعب الكريم، وهذا جميل وزيادة، فقد اشبع بطونهم وأطعمهم خير المأكل والمشرب، وألبسهم خير اللباس، وأسكنهم خير النزل والديار، وحجّج بعضهم وحباهم برضاء الله ورضاء الخزينة.
قلت : فما رأيك في مسودة المشروع ؟
قال : لا تزد أيامي سوادا !
قلت: لا أمزح...
قال : لا تسأل من ليس في بيته دقيق !
[رئيس حركة اللقـــاء]
يعيش كما أعيش، ألتقي به صباحا في صلاة الفجر، ثم يغادر مسرعا الخطى نحو المحطة...العمل في انتظاره كل أيام الأسبوع دون راحة،
يرتاد عطار الحي بقفته الصغيرة، يمسي في القهوة المجاورة، سألته يوما وأنا أسرع الخطى نحو بيتي...قلت : قد اقتربت الساعة وحل الفرج والدستور على الأبواب...
قال : لا يعنيني !
قلت : نحن في حاجة إلى الدستور
قال: أنا للخبز أحوج !
قلت : ولكن بلا دستور نعيش بلا ضمان !
قال : وهل عشنا بضمان طيلة 50 سنة ونحن لنا دستور، إن بريطانيا تعيش بلا دستور وضمان العيش محسومة وعلوية القانون لا تناقش وكرامة المواطن لا تساوم.
قلت : الدستور يعبر عن ثقافة، عن عقلية، ودستورنا هو تعبيرة عنا وعن أحوالنا ولكن بدون صور.
قال : نعم بدون صور وبلا ألوان، غير صور وألوان التجاذبات السياسوية والطموحات الشخصية والمصالح الضيقة والحسابات والأجندات وما خفي كان أعظم.
قلت : هوّن عليك فالدستور مفيد للبلاد والعباد، وسترى اثره على حياتك الخاصة والعامة...
قال : صحيح أنه مفيد وقد استفاد منه وهو لم ينته بعد، 217 مواطنا من هذا الشعب الكريم، وهذا جميل وزيادة، فقد اشبع بطونهم وأطعمهم خير المأكل والمشرب، وألبسهم خير اللباس، وأسكنهم خير النزل والديار، وحجّج بعضهم وحباهم برضاء الله ورضاء الخزينة.
قلت : فما رأيك في مسودة المشروع ؟
قال : لا تزد أيامي سوادا !
قلت: لا أمزح...
قال : لا تسأل من ليس في بيته دقيق !




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 59351