محمد رحامنية
عضو بجمعية النبأ للإعلام
كاري هو اسم فيلم رعب أجنبي أول ما عرض في لندن كان في منتصف السبعينيات وكانت سيارات الإسعاف تنتظر أمام السينما لنقل المغمي عليهم في نهاية الفيلم. وقد وقعت حالات إجهاض لبعض البريطانيات حين مشاهدته.
ملخص الفيلم فتاة و تدعى كاري لبسها الشيطان فأصبحت تتمتع بقوته الخارقة فتواجه الباقين وتهزم كل محاولاتهم للقضاء عليها فتحرق المدرسة والمدينة وتمسك بسيارات المطافئ و الشرطة فتقذفها كأنها لعب بلاستيكية.
في نهاية الفيلم تحشد بريطانيا جيشها لمواجهة الشيطان الذي تقمص الفتاة وتتمكن فعلا من قتل الفتاة التي تدفن في جنازة مهيبة. عد الدفن ينصرف الجميع في هدوء وهم يتنفسون الصعداء أن تخلصوا من هذا الخطر الرهيب، أعطوا ظهرهم للمقبرة وابتعدوا وهم يشهقون بشهيق عميق لانقضاء الخطر.
وفجأة تنشق الأرض لتنبثق منها يد كاري لتجذب المشيعين معها تحت الأرض. وتتحول صرخات المشاهدين في قاعة السينما إلى صرخة واحدة ممتدة مرعوبة مرعبة. ويتساقط العشرات بالإغماء وتجهض النساء.

ما ذكرني بهذا الفيلم هو ما وقع منذ أيام.فقد طالعتنا الاذاعات والتلفازات بخبر.
لم أجد له الا تعبيرا بالدراجة ” لأن الدارجة تعبر خير ” فصرخت رعبا ” مش قالوا عملنا ثورة ” لكن صدى احدى اغاني الراب اجابني “هابي وقتاش”
بالأمس أقولها وبدون تردد تم اطلاق رصاصة الرحمة على الثورة التونسية.
هذه الثورة التي ولدت أصلا بتشوهات خلقية. هي مشلولة الساقين فلم تقف لتجري أو حتى لتزحف على بطنها كالحيات هربا من ضباع تتربص بها ولدت بشلل في يديها لم تسعفها أن تدفع عن شرفها مغتصبا اراد هتك عرضها.
بالأمس وقف من أدعوا أنهم حراس الثورة و حُماتها ليمدوا ايديهم لشرار الخلق و يقولوا لا للإقصاء تونس محتاجة في هذه المرحلة لجميع أبنائها.
بالطبع ابنائها يمكن أن يكونوا اللصوص و القتلة و حتى الشاذ و المومس لكن لا يمكن أن يكونوا و بأي حال ابناء التيار السلفي.
وأطرح هنا سؤال ماذا يمكن للقطاء بورقيبة و الزين أن يقدموا لتونس.
هل سينقذوننا من الأزمة المالية التي تعصف بالشعب.
لا فطيلة سنوات حكمهم و الشعب ” ياكل في الظلف ” و من امتهن ” تدوير الحزام ” هو الوحيد المتنعم بخيرات هذا البلد الطيب.
أم أن كفاءاتهم العلمية ستنتشل جامعاتنا من جهلها المدقع لا أعقد فبتعليمهم صارت مراكز بحوثنا الاسلامية يتخرج منها الملاحدة و شيوخ اباحة اللواط
أدرت الامر كثيرا في رأسي و أعياني التفكير بحثا عن النعيم القادم من التجمع
في الأخير اهتديت لما يمكن لهذه الشرذمة أن تضيفه لهذه البلاد.
هؤلاء و بدون منازع زبانية الموت العلماني
في البدء كانوا عملاء
فقتلوا المجاهدين
و العملاء صاروا المحررين
فقتلوا الزيتونيين
ثم صاروا علمانيين
فقتلوا الاسلاميين
و اليوم صاروا ثوريين
سيقتلون السلفيين
ودائما يسكت المتخاذلين
فهل عرفتم من هي كاري يا متعلمين؟
عضو بجمعية النبأ للإعلام
كاري هو اسم فيلم رعب أجنبي أول ما عرض في لندن كان في منتصف السبعينيات وكانت سيارات الإسعاف تنتظر أمام السينما لنقل المغمي عليهم في نهاية الفيلم. وقد وقعت حالات إجهاض لبعض البريطانيات حين مشاهدته.
ملخص الفيلم فتاة و تدعى كاري لبسها الشيطان فأصبحت تتمتع بقوته الخارقة فتواجه الباقين وتهزم كل محاولاتهم للقضاء عليها فتحرق المدرسة والمدينة وتمسك بسيارات المطافئ و الشرطة فتقذفها كأنها لعب بلاستيكية.
في نهاية الفيلم تحشد بريطانيا جيشها لمواجهة الشيطان الذي تقمص الفتاة وتتمكن فعلا من قتل الفتاة التي تدفن في جنازة مهيبة. عد الدفن ينصرف الجميع في هدوء وهم يتنفسون الصعداء أن تخلصوا من هذا الخطر الرهيب، أعطوا ظهرهم للمقبرة وابتعدوا وهم يشهقون بشهيق عميق لانقضاء الخطر.
وفجأة تنشق الأرض لتنبثق منها يد كاري لتجذب المشيعين معها تحت الأرض. وتتحول صرخات المشاهدين في قاعة السينما إلى صرخة واحدة ممتدة مرعوبة مرعبة. ويتساقط العشرات بالإغماء وتجهض النساء.

ما ذكرني بهذا الفيلم هو ما وقع منذ أيام.فقد طالعتنا الاذاعات والتلفازات بخبر.
لم أجد له الا تعبيرا بالدراجة ” لأن الدارجة تعبر خير ” فصرخت رعبا ” مش قالوا عملنا ثورة ” لكن صدى احدى اغاني الراب اجابني “هابي وقتاش”
بالأمس أقولها وبدون تردد تم اطلاق رصاصة الرحمة على الثورة التونسية.
هذه الثورة التي ولدت أصلا بتشوهات خلقية. هي مشلولة الساقين فلم تقف لتجري أو حتى لتزحف على بطنها كالحيات هربا من ضباع تتربص بها ولدت بشلل في يديها لم تسعفها أن تدفع عن شرفها مغتصبا اراد هتك عرضها.
بالأمس وقف من أدعوا أنهم حراس الثورة و حُماتها ليمدوا ايديهم لشرار الخلق و يقولوا لا للإقصاء تونس محتاجة في هذه المرحلة لجميع أبنائها.
بالطبع ابنائها يمكن أن يكونوا اللصوص و القتلة و حتى الشاذ و المومس لكن لا يمكن أن يكونوا و بأي حال ابناء التيار السلفي.
وأطرح هنا سؤال ماذا يمكن للقطاء بورقيبة و الزين أن يقدموا لتونس.
هل سينقذوننا من الأزمة المالية التي تعصف بالشعب.
لا فطيلة سنوات حكمهم و الشعب ” ياكل في الظلف ” و من امتهن ” تدوير الحزام ” هو الوحيد المتنعم بخيرات هذا البلد الطيب.
أم أن كفاءاتهم العلمية ستنتشل جامعاتنا من جهلها المدقع لا أعقد فبتعليمهم صارت مراكز بحوثنا الاسلامية يتخرج منها الملاحدة و شيوخ اباحة اللواط
أدرت الامر كثيرا في رأسي و أعياني التفكير بحثا عن النعيم القادم من التجمع
في الأخير اهتديت لما يمكن لهذه الشرذمة أن تضيفه لهذه البلاد.
هؤلاء و بدون منازع زبانية الموت العلماني
في البدء كانوا عملاء
فقتلوا المجاهدين
و العملاء صاروا المحررين
فقتلوا الزيتونيين
ثم صاروا علمانيين
فقتلوا الاسلاميين
و اليوم صاروا ثوريين
سيقتلون السلفيين
ودائما يسكت المتخاذلين
فهل عرفتم من هي كاري يا متعلمين؟




Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
8 de 8 commentaires pour l'article 58987