باب نات - بعد مغادرة الياس الغربي قناة نسمة , كشف اسكندر خليل الذي يصف نفسه بأنه الأب الحقيقي لسكاتشات القلابس بتونس أنه يضع حدا لتعامله مع قناة نسمة وكتب على صفحة التواصل الاجتماعي التالي:
''احتراما مني لقناة نسمة و احتراما لنبيل القروي أعلن للجميع أني منسحب بنفس درجة الهدوء التي دخلت بها دون ضجة أو فرقعات سأترك لكم الكل و أنسحب دون كثير من الحديث مدفوعا بعدم قدرتي على أن أكون إنسانا نمطيا ينضبط إلى قوالب أي كان أو أن يخضع إلى حسابات مكشوفة أو معلنة .. هذا أنا متحرر من هاجس المادة و من ضغوطات التآمر .. هذا أنا أعيش حرا و أكتفي ربما .. بفكرة أنتشي بها ..
شكرا لقناة نسمة التي اتسعت لفكرة القلابس و انفتحت عليها يوما ما و شكرا لكل الذين كان لهم دور في إنطاق القلابس و تحريكها بالكلمة و الصوت و الصورة و الإضاءة و شكرا حتى للواقفين خلف خلف الكواليس أعرف أن المجال هنا ليس لذكر الأسماء حتى لا يسقط أحد الأسماء مني سهوا و حتى لا تخونني الذاكرة مع جملة الذين خانوا.
وجود القلابس في الإعلام هو أحد المؤشرات القوية لدى الغرب لتحديد وجود الديمقراطية من عدمه حيث تسقط المحرمات السياسية حين يصبح الخاص لدى السياسي عاما لدى الناس و تصبح أخطاء هذا السياسي و فضائحه أو حتى زلات لسانه موضوعا طريفا المراد منه دائما النقد و تنبيه رجل السياسة إلى أن عينا ما تترصده قصد الانتباه في المستقبل ليتحول بذلك العمل السياسي من الغموض و القداسة إلى عمل كباقي الأعمال مادام القائم به مكشوفا للعامة .
و لعل أحد أهم أشكال حرية التعبير دون منازع و التي ظهرت في شكلها السياسي بعد الثورة في تونس هي القلابس ليفتح هذا العالم السحري الغريب على التونسيين عواصف التأويل و الاستظراف و الاستهجان أيضا حيث مثلت قناة نسمة المهد الجديد لهذا المولود الجديد/ القديم بعد تجربة سنوات التسعين في القناة الوطنية غير أن انحسار نسمات الحرية تدريجا و بلوغ أصابع السياسيين في تونس كل مكان تقريبا جعلني في كل مرة أرى شخوص قلابسي أكثر استكانة ومهادنة من ذي قبل حتى عادت كوابيس التسعينات من جديد بمفاهيم الصنصرة و الخوف طال مداها راحة العاملين بالقلابس الذين صرت أحسهم أقل تحررا و انطلاقا
سيذهب كل هذا و سيبقى احترامي لنبيل القروي الصديق و احترامي لكل الذين تعاملت معهم من قريب أو من بعيد والأهم من كل هذا سيبقى احترامي لنفسي .. شكرا ''
''احتراما مني لقناة نسمة و احتراما لنبيل القروي أعلن للجميع أني منسحب بنفس درجة الهدوء التي دخلت بها دون ضجة أو فرقعات سأترك لكم الكل و أنسحب دون كثير من الحديث مدفوعا بعدم قدرتي على أن أكون إنسانا نمطيا ينضبط إلى قوالب أي كان أو أن يخضع إلى حسابات مكشوفة أو معلنة .. هذا أنا متحرر من هاجس المادة و من ضغوطات التآمر .. هذا أنا أعيش حرا و أكتفي ربما .. بفكرة أنتشي بها ..
شكرا لقناة نسمة التي اتسعت لفكرة القلابس و انفتحت عليها يوما ما و شكرا لكل الذين كان لهم دور في إنطاق القلابس و تحريكها بالكلمة و الصوت و الصورة و الإضاءة و شكرا حتى للواقفين خلف خلف الكواليس أعرف أن المجال هنا ليس لذكر الأسماء حتى لا يسقط أحد الأسماء مني سهوا و حتى لا تخونني الذاكرة مع جملة الذين خانوا.
وجود القلابس في الإعلام هو أحد المؤشرات القوية لدى الغرب لتحديد وجود الديمقراطية من عدمه حيث تسقط المحرمات السياسية حين يصبح الخاص لدى السياسي عاما لدى الناس و تصبح أخطاء هذا السياسي و فضائحه أو حتى زلات لسانه موضوعا طريفا المراد منه دائما النقد و تنبيه رجل السياسة إلى أن عينا ما تترصده قصد الانتباه في المستقبل ليتحول بذلك العمل السياسي من الغموض و القداسة إلى عمل كباقي الأعمال مادام القائم به مكشوفا للعامة .
و لعل أحد أهم أشكال حرية التعبير دون منازع و التي ظهرت في شكلها السياسي بعد الثورة في تونس هي القلابس ليفتح هذا العالم السحري الغريب على التونسيين عواصف التأويل و الاستظراف و الاستهجان أيضا حيث مثلت قناة نسمة المهد الجديد لهذا المولود الجديد/ القديم بعد تجربة سنوات التسعين في القناة الوطنية غير أن انحسار نسمات الحرية تدريجا و بلوغ أصابع السياسيين في تونس كل مكان تقريبا جعلني في كل مرة أرى شخوص قلابسي أكثر استكانة ومهادنة من ذي قبل حتى عادت كوابيس التسعينات من جديد بمفاهيم الصنصرة و الخوف طال مداها راحة العاملين بالقلابس الذين صرت أحسهم أقل تحررا و انطلاقا
سيذهب كل هذا و سيبقى احترامي لنبيل القروي الصديق و احترامي لكل الذين تعاملت معهم من قريب أو من بعيد والأهم من كل هذا سيبقى احترامي لنفسي .. شكرا ''




Sabah Fakhri - ابعث جواب
Commentaires
18 de 18 commentaires pour l'article 58739