عبد الجليل الجوادي
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
من بلد الحرمين.
من حامي الحمى و الدين و حاضن المضطهدين من الهاربين و المخلوعين.
من المملكة العربية السعودية، أوجه لكم التحية.
أما بعد، فقد سقط اللثام عن اللئام و صار الكلام علينا لزام. و قد حرمت البيان شهور، خلتها من طولها دهور.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
ألمي و حزني كبيرين. على من ألقمته الذل بيديا و أغدقت عليه المال سخيا فانقلب بالغدر عليا و تنكر للوصية. و ربما فهم الوصية بالمقلوب، فجاءكم بكل عليل و شبشوب، ليفتري بالقول على أمكم الزكية، ليلى الطرابلسية صاحبة الأيادي السخية. فاللعنة و الخزي على كل من تجرأ علي و تنكر للعهود القوية في نصرة الرسالة النوفمبرية.

أيها المواطنون أيتها المواطنات.
لقد تذوقت مرارة الغدر و الركوب و صرت مثلكم منكوب. و عهدت على نفسي أن أصدع أمامكم بالحقيقة و أصارحكم بالرقيقة و الدقيقة، عساني أكفر عن بعض الذنوب.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
حكايتي مع الإعلام عجيبة و مصيبتي فيه مصيبة.
فبعد ما كان لي صوت مسموع لكل من تربى على الخضوع، صرت ألقب بالمخلوع و كسرت مني الضلوع ثم هجرت خارج ألأسوار بلا رجوع. فيا حسرة على الدنيا، كم ذرفت للتماسيح دموع.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
ألمي و حزني كبيرين. كيف ضيعت أمجادي و تركت زوجتي و أولادي و أورثت المال أصهاري و كنت أدخرهم في ساعة العسرة أنصاري. فكفروا بمبادئي و أفكاري و جحدوا باللقمة و تنكروا لولي النعمة و من أخرجهم للنور من بعد طول الظلمة، و للرفعة و السمو بعد الفقر و قلة الهمة.
فأين أزلامي و أنصاري و مستشاري و أحباري. و أين المصفقين و المهللين و المزغردين و أين قصري و زواري.
أين الشعارات القوية و الاستعراضات الشعبية و حفلات السابع البنفسجية.
ألم أكن رئيسكم المنقذ و القائد الملهم و صاحب الفكر الثاقب و المتفضل عليكم بكريم الخصال و المناقب.
فلولا الغدر و الخيانة و سوء البطانة ما صرت في الذل و المهانة.

أيها المواطنون أيتها المواطنات.
في ختام رسالتي السمية أقدم إليكم هذه الوصية عساها تكفر عني الخطية،
فقد تركت فيكم البجبوج و خبرته في الرضوخ للعلوج فإن احتجتم لجلب الإستثمار و تركيز قواعد للإستعمار فسوف يغدق عليكم الأموال بالدولار و يرهنكم بين ليلة و نهار. و عليكم بحزب النداء فهو ملاذكم إن اشتد البلاء و قرب الحساب و تكشفت عن جرائمكم الحجاب و تعالت الأصوات عليكم بالنعل و السباب. كما أوصيكم بالإتحاد خيرا، فليس لكم عليه بديل في الحرق و التدجيل و البرهان بغير دليل و قلب الحقائق و التضليل. فهو من تربي بين يديا و رضع الغدر عليا و لن تعجزه الحيلة في إشعال نار الفتيلة و إسقاط الحكومة الشرعية بشعارات غبية عن التنمية الجهوية، و صرف الجهود الفتية في تحقيق العدالة الانتقالية. و لا يفوتني التنويه بعمليات التشويه التي تقودها القنوات الوطنية بخبرة فنية تعاضدها قناة الطرابلسية و تسمونها عندكم التونسية. فقد نجحوا نجاحا كبيرا في إظهار الخراب و التدمير مع أنني ربيتهم عقودا على البندير.
و لكم مني خالص التحية و إلى لقاء قريب في مصافحة ودية مع حلقة جديدة من الحملة الانتخابية، تميط اللثام على ما أشكل في الإفهام عن عمق البلية في المبادئ النوفمبرية .
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
من بلد الحرمين.
من حامي الحمى و الدين و حاضن المضطهدين من الهاربين و المخلوعين.
من المملكة العربية السعودية، أوجه لكم التحية.
أما بعد، فقد سقط اللثام عن اللئام و صار الكلام علينا لزام. و قد حرمت البيان شهور، خلتها من طولها دهور.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
ألمي و حزني كبيرين. على من ألقمته الذل بيديا و أغدقت عليه المال سخيا فانقلب بالغدر عليا و تنكر للوصية. و ربما فهم الوصية بالمقلوب، فجاءكم بكل عليل و شبشوب، ليفتري بالقول على أمكم الزكية، ليلى الطرابلسية صاحبة الأيادي السخية. فاللعنة و الخزي على كل من تجرأ علي و تنكر للعهود القوية في نصرة الرسالة النوفمبرية.

أيها المواطنون أيتها المواطنات.
لقد تذوقت مرارة الغدر و الركوب و صرت مثلكم منكوب. و عهدت على نفسي أن أصدع أمامكم بالحقيقة و أصارحكم بالرقيقة و الدقيقة، عساني أكفر عن بعض الذنوب.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
حكايتي مع الإعلام عجيبة و مصيبتي فيه مصيبة.
فبعد ما كان لي صوت مسموع لكل من تربى على الخضوع، صرت ألقب بالمخلوع و كسرت مني الضلوع ثم هجرت خارج ألأسوار بلا رجوع. فيا حسرة على الدنيا، كم ذرفت للتماسيح دموع.
أيها المواطنون أيتها المواطنات.
ألمي و حزني كبيرين. كيف ضيعت أمجادي و تركت زوجتي و أولادي و أورثت المال أصهاري و كنت أدخرهم في ساعة العسرة أنصاري. فكفروا بمبادئي و أفكاري و جحدوا باللقمة و تنكروا لولي النعمة و من أخرجهم للنور من بعد طول الظلمة، و للرفعة و السمو بعد الفقر و قلة الهمة.
فأين أزلامي و أنصاري و مستشاري و أحباري. و أين المصفقين و المهللين و المزغردين و أين قصري و زواري.
أين الشعارات القوية و الاستعراضات الشعبية و حفلات السابع البنفسجية.
ألم أكن رئيسكم المنقذ و القائد الملهم و صاحب الفكر الثاقب و المتفضل عليكم بكريم الخصال و المناقب.
فلولا الغدر و الخيانة و سوء البطانة ما صرت في الذل و المهانة.

أيها المواطنون أيتها المواطنات.
في ختام رسالتي السمية أقدم إليكم هذه الوصية عساها تكفر عني الخطية،
فقد تركت فيكم البجبوج و خبرته في الرضوخ للعلوج فإن احتجتم لجلب الإستثمار و تركيز قواعد للإستعمار فسوف يغدق عليكم الأموال بالدولار و يرهنكم بين ليلة و نهار. و عليكم بحزب النداء فهو ملاذكم إن اشتد البلاء و قرب الحساب و تكشفت عن جرائمكم الحجاب و تعالت الأصوات عليكم بالنعل و السباب. كما أوصيكم بالإتحاد خيرا، فليس لكم عليه بديل في الحرق و التدجيل و البرهان بغير دليل و قلب الحقائق و التضليل. فهو من تربي بين يديا و رضع الغدر عليا و لن تعجزه الحيلة في إشعال نار الفتيلة و إسقاط الحكومة الشرعية بشعارات غبية عن التنمية الجهوية، و صرف الجهود الفتية في تحقيق العدالة الانتقالية. و لا يفوتني التنويه بعمليات التشويه التي تقودها القنوات الوطنية بخبرة فنية تعاضدها قناة الطرابلسية و تسمونها عندكم التونسية. فقد نجحوا نجاحا كبيرا في إظهار الخراب و التدمير مع أنني ربيتهم عقودا على البندير.
و لكم مني خالص التحية و إلى لقاء قريب في مصافحة ودية مع حلقة جديدة من الحملة الانتخابية، تميط اللثام على ما أشكل في الإفهام عن عمق البلية في المبادئ النوفمبرية .




Megri - ليلي طويل
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 57475