كريم السليتي
كانت المسرحية التي قدمتها قناة التونسية أو قناة الطرابلسية كما يحلو للبعض تسميتها ساذجة ركيكة، حيث كان بطليها من الممثلين الهواة الذين لا يحسنون تقمص الأدوار. فمقدم البرنامج كان يريد تحقيق عدة أهداف بحجر واحد، تلميع صورة ولي نعمته و
في نفس الوقت الظهور بمظهر الإعلامي المحايد، غير أنه فشل فشلا ذريعا في ذلك و بدا كالحمل الوديع مع صديقه.
أما بالنسبة لضيفه الذي يقيم في دبي بأموالنا و أرزاقنا فأبى إلا أن يؤكد أنه كان من ملائكة النظام البائد و أنه لم يسرق و لم يخطف و لم يستول على أي شيء، و أنه أصلا لا يملك لا شركات و لا مؤسسات... بل مجرد شراكات ، يساهم فيها ب 10 أو 20 في المائة لكنه لا يتدخل في التسيير غير أنه يُيسر الأمور و يفتح الأبواب المؤصدة.
لقد أجمع الكثيرون على أن اللقاء كان فارغا بالحا ركيكا لا يرتقي لمستوى الوقت المخصص لمشاهدته، لكن السؤال المطروح وهو الأهم الآن لماذا يتم تحريك حكاية سليم شيبوب الآن في هذا الوقت بالذات.
كلنا نعلم تلك الإشارة المرورية قرب التقاطع مع سكك الحديد و التي كتب عليها هذا القطار قد يخفي قطارا آخر وهذا هو بالضبط ما يحدث اليوم حيث يتم تحريك قصة سليم شيبوب لإلهاء الرأي العام عن القصة الأهم و الأخطر وهي المتعلقة بالمدعو كمال اللطيف. و إذا ما علمنا أن معز بن غربية على علاقة بكمال اللطيف فلا يستبعد سناريو توجيه الأنظار عنه و عن القضايا الخطيرة المرفوعة في شأنه و ذلك باستدعاء سليم سيبوب.
ولكن لا يستبعد شق آخر من التونسيين بأن ورقة كمال اللطيف صارت ورقة محروقة ومكشوفة لذلك يتم تهيئة المجال أمام شخصية محورية أخرى لقيادة الثورة المضادة متمثلة في شخص سليم شيبوب بحكم شعبيته الرياضية. و أن اللقاء هو جس لنبض الشارع و الساسة لقبول عودة رؤوس النظام البائد في ظل تراخي الدولة في محاربتهم و استقواء أزلام التجمع عليها و ضعف المد الثوري و تراخيه في السنة الأخيرة.
و أيا كان السيناريو الأول أو الثاني أو غيرهما، فالتآمر على الثورة مازال متواصلا على قدم و ساق و أبرز لاعبيه غربان الإعلام الذين يحسبون كل صيحة عليهم، لذلك تراهم لا يكلون و لا يملون من إثارة القلاقل و الفتن كي لا تهدأ تونس و يبقى أرباب الفساد بعيدا عن المحاسبة و المساءلة.
كاتب ومحلل سياسي
كانت المسرحية التي قدمتها قناة التونسية أو قناة الطرابلسية كما يحلو للبعض تسميتها ساذجة ركيكة، حيث كان بطليها من الممثلين الهواة الذين لا يحسنون تقمص الأدوار. فمقدم البرنامج كان يريد تحقيق عدة أهداف بحجر واحد، تلميع صورة ولي نعمته و
في نفس الوقت الظهور بمظهر الإعلامي المحايد، غير أنه فشل فشلا ذريعا في ذلك و بدا كالحمل الوديع مع صديقه.أما بالنسبة لضيفه الذي يقيم في دبي بأموالنا و أرزاقنا فأبى إلا أن يؤكد أنه كان من ملائكة النظام البائد و أنه لم يسرق و لم يخطف و لم يستول على أي شيء، و أنه أصلا لا يملك لا شركات و لا مؤسسات... بل مجرد شراكات ، يساهم فيها ب 10 أو 20 في المائة لكنه لا يتدخل في التسيير غير أنه يُيسر الأمور و يفتح الأبواب المؤصدة.
لقد أجمع الكثيرون على أن اللقاء كان فارغا بالحا ركيكا لا يرتقي لمستوى الوقت المخصص لمشاهدته، لكن السؤال المطروح وهو الأهم الآن لماذا يتم تحريك حكاية سليم شيبوب الآن في هذا الوقت بالذات.
كلنا نعلم تلك الإشارة المرورية قرب التقاطع مع سكك الحديد و التي كتب عليها هذا القطار قد يخفي قطارا آخر وهذا هو بالضبط ما يحدث اليوم حيث يتم تحريك قصة سليم شيبوب لإلهاء الرأي العام عن القصة الأهم و الأخطر وهي المتعلقة بالمدعو كمال اللطيف. و إذا ما علمنا أن معز بن غربية على علاقة بكمال اللطيف فلا يستبعد سناريو توجيه الأنظار عنه و عن القضايا الخطيرة المرفوعة في شأنه و ذلك باستدعاء سليم سيبوب.
ولكن لا يستبعد شق آخر من التونسيين بأن ورقة كمال اللطيف صارت ورقة محروقة ومكشوفة لذلك يتم تهيئة المجال أمام شخصية محورية أخرى لقيادة الثورة المضادة متمثلة في شخص سليم شيبوب بحكم شعبيته الرياضية. و أن اللقاء هو جس لنبض الشارع و الساسة لقبول عودة رؤوس النظام البائد في ظل تراخي الدولة في محاربتهم و استقواء أزلام التجمع عليها و ضعف المد الثوري و تراخيه في السنة الأخيرة.
و أيا كان السيناريو الأول أو الثاني أو غيرهما، فالتآمر على الثورة مازال متواصلا على قدم و ساق و أبرز لاعبيه غربان الإعلام الذين يحسبون كل صيحة عليهم، لذلك تراهم لا يكلون و لا يملون من إثارة القلاقل و الفتن كي لا تهدأ تونس و يبقى أرباب الفساد بعيدا عن المحاسبة و المساءلة.
كاتب ومحلل سياسي




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 57187