بقلم / منجي باكير
الطّبيب في بلادنا يمضي سنينا عدّة للتخرّج ليصبح ماهرا في مهن الطبّ بمختلف إختصاصاتها ، و طيلة هذه السّنين العدّة يمضي هذا الطبيب أوقاتا لابأس بها في التعلّم نظريّا و تطبيقيّا بين الكليّة و المستشفيات الجامعيّة و يتلقّى المحاضرات سواء المحلّية أو
الآتية من خارج الوطن ، و يتمتّع بتربّصات و رسكلات و دورات تكوينيّة ، كما يستأنس في دراسته و بحوثه بمكتبات مجهّزة و تسخّر له أرشيفات الأقسام الإستشفائيّة و ملفّات المرضى لإثبات مرجعيّات دراساته و بحوثه و لنيل دكتوراه و غيرها من الشّهائد العلميّة
كما أنّه يتمتّع بتأطير من أساتذة جامعيّين و مساعدين و الأهم ّمن ذلك مرضى يمكن له تطبيق ما عرفه نظريّا عليهم و متابعتهم والتي ستضيف في رصيده المعرفي و تزيد في خبرته لتجعل منه طبيبا يتدرّج في سلّم الترتيب
كلّ هذا يجري في مستشفيات جامعيّة تتيسّر فيها التطبيقات على المرضى ( أبناء الشعب الذين لا يملكون ثمن الإقامة بالمصحّات ) سواء العلاجيّة أو الجراحيّة بمختلف الإختصاصات ،،، و بعد أن يتعلّم هذا الطبيب الصّنعة و يتقنها و يكسب كمّا من الحرفاء ينتصب خارجه و يفتح عيادته أو حتّى مصحّته و ينطلق في تكوين و جمع ثروته ( بالفلاّقي في العمومي يتعلّموا الصّنعة و يكسبوا الكليونات و بعدها يخرجوا للعمل بالمصحّات و العيادات الخاصّة و يستثمروا كما الشأن في كلّ القطاعات الإستثمارية الحرّة الأخرى
فما هي الفائدة التي حصلت للدولة أو للشعب الذي ساهم في تكوينه ؟؟
أليس هذا صرفا للمال العام مقنّناو بلا مقابل لمصالح الدولة و الشعب ؟ فتكوين طبيب يتطلّب أموالا طائلة و تكاليف باهضة على المجموعة الوطنيبّة و من المفروض أن يسدي خدمات للبلاد و الشعب تعادل ما أخذ حتى تستقيم المعادلة
لماذا لا يقع التفريق في التعليم من بعد الباكالوريا : من يريد أن يشتغل في العمومي يبقى فيه و يتكوّن فيه ويلتزم على ذلك ، و من يريد أن يشتغل في الخاصّ فليموّل نفسه /بما أن الطبّ أصبح من المشاريع الإستثماريّة النّاجحة و الرّابحة
طبعا لتوضيح الصورة أكثر فإنّ هذا القطاع لا يمكن أن نقارنه بقطاع آخر لخصوصيته و طبيعته المهنيّة الخدميّة الإنسانيّة التي تمسّ الصحّة العامّة للشعب ، كذلك ذريعة الضّرائب لا تنفي المطلوب لأنّها واجب عامّ
الطّبيب في بلادنا يمضي سنينا عدّة للتخرّج ليصبح ماهرا في مهن الطبّ بمختلف إختصاصاتها ، و طيلة هذه السّنين العدّة يمضي هذا الطبيب أوقاتا لابأس بها في التعلّم نظريّا و تطبيقيّا بين الكليّة و المستشفيات الجامعيّة و يتلقّى المحاضرات سواء المحلّية أو
الآتية من خارج الوطن ، و يتمتّع بتربّصات و رسكلات و دورات تكوينيّة ، كما يستأنس في دراسته و بحوثه بمكتبات مجهّزة و تسخّر له أرشيفات الأقسام الإستشفائيّة و ملفّات المرضى لإثبات مرجعيّات دراساته و بحوثه و لنيل دكتوراه و غيرها من الشّهائد العلميّة كما أنّه يتمتّع بتأطير من أساتذة جامعيّين و مساعدين و الأهم ّمن ذلك مرضى يمكن له تطبيق ما عرفه نظريّا عليهم و متابعتهم والتي ستضيف في رصيده المعرفي و تزيد في خبرته لتجعل منه طبيبا يتدرّج في سلّم الترتيب
كلّ هذا يجري في مستشفيات جامعيّة تتيسّر فيها التطبيقات على المرضى ( أبناء الشعب الذين لا يملكون ثمن الإقامة بالمصحّات ) سواء العلاجيّة أو الجراحيّة بمختلف الإختصاصات ،،، و بعد أن يتعلّم هذا الطبيب الصّنعة و يتقنها و يكسب كمّا من الحرفاء ينتصب خارجه و يفتح عيادته أو حتّى مصحّته و ينطلق في تكوين و جمع ثروته ( بالفلاّقي في العمومي يتعلّموا الصّنعة و يكسبوا الكليونات و بعدها يخرجوا للعمل بالمصحّات و العيادات الخاصّة و يستثمروا كما الشأن في كلّ القطاعات الإستثمارية الحرّة الأخرى
فما هي الفائدة التي حصلت للدولة أو للشعب الذي ساهم في تكوينه ؟؟
أليس هذا صرفا للمال العام مقنّناو بلا مقابل لمصالح الدولة و الشعب ؟ فتكوين طبيب يتطلّب أموالا طائلة و تكاليف باهضة على المجموعة الوطنيبّة و من المفروض أن يسدي خدمات للبلاد و الشعب تعادل ما أخذ حتى تستقيم المعادلة
لماذا لا يقع التفريق في التعليم من بعد الباكالوريا : من يريد أن يشتغل في العمومي يبقى فيه و يتكوّن فيه ويلتزم على ذلك ، و من يريد أن يشتغل في الخاصّ فليموّل نفسه /بما أن الطبّ أصبح من المشاريع الإستثماريّة النّاجحة و الرّابحة
طبعا لتوضيح الصورة أكثر فإنّ هذا القطاع لا يمكن أن نقارنه بقطاع آخر لخصوصيته و طبيعته المهنيّة الخدميّة الإنسانيّة التي تمسّ الصحّة العامّة للشعب ، كذلك ذريعة الضّرائب لا تنفي المطلوب لأنّها واجب عامّ




Fayza Ahmed - أقول ايه
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 56842