د.خالد الطراولي
رئيس حركة اللقاء
تتسرب هذه الأيام علنا وخفاء، تصريحات مباشرة أو على الهامش، وأقوال حول تغيير وزاري مرتقب ودعوة إلى حكومة وحدة وطنية...الحديث قديم جديد ولكنه يعلو على السطح كلما وجد طرف مصلحة في ابرازه.
تساؤل أولي موجه إلى الترويكا، لماذا الآن وبكل هذه الجدية وليس منذ أشهر خلت إذا كان الداعي واحد وهو حب التشارك، حب الوطن، حب المواطن وخدمته، فالوطن لم يتغير لونه ولا رائحته ولا مذاقه؟ هل هو اعتراف غير مباشر بالفشل وتقبل على مضض بالخيبة في بعض الثنايا واشتراك في تحمل الأعباء دون الامتيازات، وعلى عكس المتداول عليه داخلين في الخسارة خارجين في الربح فيكون اشتراك في تحمل الأزمة والمآزق القادمة.
أما عن المعارضة فإن رفضها للمقترح سياسي بامتياز، فالانتخابات على الأبواب ولم يعد يعنيها الأكل من الفتات، ولا التلطخ بمساوئ غيرها، هذه هي السياسة عندما تكون الغاية السلطة ولا غيرها، وعندما تظهر الصورة عارية وبدون رتوش.
حكومة وحدة من أجل إنقاذ الحكومة أو إنقاذ المعارضة لكن ليست بالضرورة إنقاذ المواطن وإنقاذ الوطن، حيث غاب هذا الشعب في معادلة الالتحاق أو الرفض. هل سمعتم من يقترح حكومة وحدة من أجل المواطن ومن يرفض من أجل الوطن.
رئيس حركة اللقاء
تتسرب هذه الأيام علنا وخفاء، تصريحات مباشرة أو على الهامش، وأقوال حول تغيير وزاري مرتقب ودعوة إلى حكومة وحدة وطنية...الحديث قديم جديد ولكنه يعلو على السطح كلما وجد طرف مصلحة في ابرازه.

تساؤل أولي موجه إلى الترويكا، لماذا الآن وبكل هذه الجدية وليس منذ أشهر خلت إذا كان الداعي واحد وهو حب التشارك، حب الوطن، حب المواطن وخدمته، فالوطن لم يتغير لونه ولا رائحته ولا مذاقه؟ هل هو اعتراف غير مباشر بالفشل وتقبل على مضض بالخيبة في بعض الثنايا واشتراك في تحمل الأعباء دون الامتيازات، وعلى عكس المتداول عليه داخلين في الخسارة خارجين في الربح فيكون اشتراك في تحمل الأزمة والمآزق القادمة.
أما عن المعارضة فإن رفضها للمقترح سياسي بامتياز، فالانتخابات على الأبواب ولم يعد يعنيها الأكل من الفتات، ولا التلطخ بمساوئ غيرها، هذه هي السياسة عندما تكون الغاية السلطة ولا غيرها، وعندما تظهر الصورة عارية وبدون رتوش.
حكومة وحدة من أجل إنقاذ الحكومة أو إنقاذ المعارضة لكن ليست بالضرورة إنقاذ المواطن وإنقاذ الوطن، حيث غاب هذا الشعب في معادلة الالتحاق أو الرفض. هل سمعتم من يقترح حكومة وحدة من أجل المواطن ومن يرفض من أجل الوطن.




Nabiha karaouli - سوق
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 56691