السلفية الجهادية : نعم للمعالجة الأمنية المنضبطة لكن لا تكفي



د.خالد الطراولي
رئيس حركة اللقـــاء

في ظل التطورات الأخيرة والخطيرة، أعيد ما قلته سابقا أن الحزم والحسم وعلوية القانون لا بد منها لمواجهة أي ظاهرة عنف في المجتمع مهما كان مأتاها ومهما كانت تبريراتها...قلنا هذا لما كان التردد والتلكئ والحسابات السياسية والانتخابية هي الغالبة!

أتمنى أن الأمر ليس متأخرا، لكن المعالجة الأمنية لن تكون كافية وليست بهذه القوة [فقيدان مؤذن وإمام]، حتى لا يغزو مفهوم الضحية كل الأصعدة وينهار كل بناء، ولكن بفتح باب الحوار الواسع في مناظرات يومية وندوات فكرية على الهواء مباشرة لأيام معدودة، وليس في الكهوف أو في مقرات الأحزاب أو في ظل مناورات أو حسابات سياسية، لتنتهي هذه المناظرات والندوات المشهودة بإعلان ميثاق وطني تجتمع عليه كل الأطراف السياسية والمدنية ومنها الطرف السلفي بكل أجنحته للإمضاء عليه وتبنيه كميثاق جمهوري للتعامل السياسي وتكون بنوده كالآتي :
1/ تونس فوق الجميع وثورتها مكسب لكل مواطنيها
2/ علوية القانون وحزم القضاء والإسراع في التنفيذ
3/ للسلفية حق التواجد العلني والسلمي
4/ التعامل مع كل أطراف العنف اللفظي والمادي بنفس المستوى وعلى نفس المسافة
ثم ليتواصل المسار التصحيحي في برامج مناصحة وفتح الأعين وتثقيف وتعليم من لجان علمية خاصة ترتاد السجون والأماكن العامة وديار الإعلام المرئي والسمعي.




Commentaires


9 de 9 commentaires pour l'article 56185

OURAKEB  (France)  |Samedi 03 Novembre 2012 à 10h 41m |           

je connais des gens qui se frotent les mains et sursautent de joie en apprenant de jour en jour les nouvelle de tunisie
si vous me demandez qui sont ces joyeux gens , je prend un grand plaisir de vous répondre !

MSHben1  (Tunisia)  |Samedi 03 Novembre 2012 à 09h 53m |           
@sos et najmeddine
trawli mérite bien d'etre dans votre liste . il est honete et vrai . ainsi que les leaders des salafistes et de la nahdha pour voir combien il ya de concordance et de paix dans la parsonnalité tunisienne éclairée .

je suis mshben1 le leader de l'intelligence au service du pays et au service de la religion pure et nette .

Nejmeddine  (France)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 19h 10m |           
@sos12
vous oubliez peut etre l'initiateur du projet mr traouli lui même non
moi je pense comme bourced que le parti liqaa de mr traouli prenne l'initiative et essaye de rassembler autour d'elle plusieurs membres de la société civile et de la proposer à l'assemblée constituante pourqu'elle devienne une revendication nationale

Toonsie  (Tunisia)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 19h 10m |           
تطبيق القانون وحده لا يكفي إن أكثر الحوادث التي مرت بها البلاد إنما خطط مدبرة و تمويلات مشبوهة إما من رجال أعمال أو شخصيات كانت تخدم في المخلوع المشكلة أنها هناك أطراف تستدرج في فئة محسوبة على التيار السلفي لضرب النهضة و توريطها و الضحية كما نعلم ,يجب تطبيق القانون على الجميع و مراقبة التحركات المشبوهة و محاسبة من يريد ضرب أمننا ,القانون فوق الجميع ,يجب أيضا تطبيق القانون بكل حزم على من يدعوا للكراهية و العنف و الفتنة في الإعلام فهو المسؤول
الرئيسي لما يحدث

TunisiaYes  (Tunisia)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 18h 32m |           
الأخوة السلفيين مساكن هم ضحايا تدبير الشيخ....حيث غر بهم قبل الانتخابات بأن يطبق الشريعة و ...و.... ثم أهملهم وأراد التخلص منهم حين عرف أنهم لن يساندوه في الإنتخابات القادمة رغم اغرائهم بهدف التمكن من الجيش و مفاصل الدولة......ولكن هم لا يعودوا يثقوا به.... فأراد وأدهم....لذلك حماهم وقادهم حتى سفارة أمريكا ولكن "بنت كلينتون" إشترطت جمعهم في السجن لتساند النهضة مجدداً وايصالها للحكم.... فما كان من التلميذ إلا الطاعة....هذا ما يجعلهم يردون
الفعل .....والأن هم بضاعة للحملة الإنتخابية للنهضة.... قال شنوا هانا مسيطرين على الوضع....




إنشاء الله تونس بخير

SOS12  (Tunisia)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 18h 24m |           
Pacte

l’écrivain a proposé à toutes les parties d’élaborer un projet de pacte quant au contexte salafiste .

je propose la liste suivante pour la mission :

mmes et mrs :

*adnane monser ( historien /président)
*oum zine el miskini ( sociologue moderniste)
*mehrezia labidi (dialogue entre religions)
*bechir b hassen(prédicateur de poids)
*sami braham(sociologue hadathiste)
*salem labiadh(sociologie politique)
*salah attia(journaliste raisonnable)
*nne khadmi(représentant des normes académiques

je trouve que cette équipe puisse élaborer le projet.

Bourced  (Tunisia)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 17h 01m |           
لأول مرة اجد من يطرح حلا عمليا ولا يكتفي اما بالادانة والتعامل الامني مع الظاهرة السلفية او بالتغاضي عنها كلية.فما دام هناك عنف في الظاهر ولو مع اعتبار احتمال التوضيف والاختراق للسلفيين لاحداث الفوضى فهذا لا يمنع كما ذكر السيد طراولي من طرح الموضوع بجدية وتناوله علنيا في وسائل الاعلام. هذا جيد وينم على وعي بالقضية غير انه يفتقر في تقديري لقابلية التطبيق لتحقيق اكبر قدر من النجاعة. ولذا اقترح على السيد الطراولي ومن يوافقه في فكرته ان يأخذ
المبادرة كحزب اللقاء ويتم التنسيق مع احزاب وجمعيات مدنية وكذلك مع القيادات السلفية بكل انواعها قصد وضع برنامج لقاءات مشتركة تتضمن نقاشات بناءة لوضع وثيقة عهد جمهوري يشتمل على مبادئ مدنية وسلمية المجتمع وغيرها مع ارفاق المشروع بادوات ووسائل تحقيق الثقافة الجديدة المراد ارساؤها وتعهد الجميع بحسن تنفيذ تعهداته. وتكون مجالات النقاش متنوعة في كل الاطر الممكنة من وسائل سمعية ومكتوبة ومن نوادي ثقافية الخ ...ان الاشكال فيما اقترحه مشكورا السيد الطراولي
ليست وجاهة الفكرة وغايتها النبيلة ولكن من يضعها حيز التنفيذ وياخذ المبادرة العملية لتحقيقها . علما و ان عديد القادة السلفيين لهم من الوعي بالمسؤولية ما يكفي وسوف يقبلون الفكرة اذا لاحظوا جدية ونزاهة من يتبناها

Nejmeddine  (France)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 16h 45m |           
Oui la solution sécuritaire est nécessaire mais non suffisante il faut entamer un débat sérieux et en directe comme vous le préconisez. j'ai aimé la notion de charte républicaine pour ce genre de problème. merci et cordialement

Delavant  (France)  |Vendredi 02 Novembre 2012 à 16h 30m |           
Mais qui a dit qu'ils n'ont pas le droit d'exister pacifiquement?
ce type de discours est pire que tout -pour ne pas appeler un chat est un chat- vous avez préfèré ignorer toutes les manifestations de violence commises par ces illuminés !