بقلم الأستاذ بولبابة سالم
أصبحت قضية سامي الفهري مثيرة لجدل كبير بين المتابعين للشأن الإعلامي و السياسي . لن أدخل في خضم التجاذبات السياسية و لكني لامست نبض الناس الذين ينتظرون انفراجا في قضيته بسبب الإضافة التي قدّمها للمشهد الإعلامي التونسي . ما قالته المناضلة الحرّة أم زياد واقعي و يلامس الصواب , نعم , يمكن تسوية القضية المرفوعة ضدّه ماليا حتى لا نخسر موهبة إبداعية حقيقية , إذا كان مذنبا فليس هو الوحيد و يجب محاسبة مسؤولي التلفزة الوطنية الذين تواطؤوا و قدّموا التسهيلات لشركة كاكتيس فلا يجب أن يدفع الثمن لوحده. إننا نرى المفسدون و من سرقوا و نهبوا قوت هذا الشعب يرتعون بكل حرية دون محاسبة بل منهم من يدير جرائد و مجلات و يسهر على إدارة قنوات تلفزية.

لا يمكن القبول بمحاسبة انتقائية فنعفي من يقدم فروض الطاعة و الولاء و يقع التستّر على من يقدح في أعراض الناس في الصحف الصفراء التي انتشرت كالفقاقيع في هذه الفترة. قد اختلف سياسيا مع من يقع تشويههم لكني أؤمن أن السياسة أخلاق أو لا تكون لذلك اخترت الإستقلالية بعد التردّي الأخلاقي الذي طبع المشهد السياسي. كثيرون قد لا يعجبهم هذا الكلام , فمنهم من نصّب نفسه ناطقا باسم الثورة و آخرون ينتقدون نوعية برامج قناة التونسية { و هم أحرار في ذلك } و لكن الطريقة الإحترافية التي تعمل بها هذه القناة غير متوفّرة في أغلب القنوات التونسية الأخرى , هناك طرافة و خلق و ابتكار و خروج عن النمطية و القوالب الجاهزة و قد يكون هناك انفلات { وهو موجود } و لكن الجميع مازال يبحث عن المعادلة الصعبة التي لا تتحقق إلا بتفعيل الهيئة المستقلة للإعلام , فالتجاوزات تبدو مفهومة بعد كبت و قمع و هرسلة تعرّض لها الإعلام على امتداد عقود .
كثيرون يعملون في قناة التونسية , و آخرون نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة حقوق الإنسان و العدالة الإنتقالية من أجل تعيين جلسة لسامي الفهري بعد إيقافه لمدة شهرين .
يمكن تسوية القضية ماليا فتأخذ التلفزة الوطنية حقّها وهو حق الشعب التونسي و يطلق سراح سامي الفهري ليواصل رحلة العمل و الإجتهاد و يساهم في تطوير المشهد الإعلامي .
أصبحت قضية سامي الفهري مثيرة لجدل كبير بين المتابعين للشأن الإعلامي و السياسي . لن أدخل في خضم التجاذبات السياسية و لكني لامست نبض الناس الذين ينتظرون انفراجا في قضيته بسبب الإضافة التي قدّمها للمشهد الإعلامي التونسي . ما قالته المناضلة الحرّة أم زياد واقعي و يلامس الصواب , نعم , يمكن تسوية القضية المرفوعة ضدّه ماليا حتى لا نخسر موهبة إبداعية حقيقية , إذا كان مذنبا فليس هو الوحيد و يجب محاسبة مسؤولي التلفزة الوطنية الذين تواطؤوا و قدّموا التسهيلات لشركة كاكتيس فلا يجب أن يدفع الثمن لوحده. إننا نرى المفسدون و من سرقوا و نهبوا قوت هذا الشعب يرتعون بكل حرية دون محاسبة بل منهم من يدير جرائد و مجلات و يسهر على إدارة قنوات تلفزية.

لا يمكن القبول بمحاسبة انتقائية فنعفي من يقدم فروض الطاعة و الولاء و يقع التستّر على من يقدح في أعراض الناس في الصحف الصفراء التي انتشرت كالفقاقيع في هذه الفترة. قد اختلف سياسيا مع من يقع تشويههم لكني أؤمن أن السياسة أخلاق أو لا تكون لذلك اخترت الإستقلالية بعد التردّي الأخلاقي الذي طبع المشهد السياسي. كثيرون قد لا يعجبهم هذا الكلام , فمنهم من نصّب نفسه ناطقا باسم الثورة و آخرون ينتقدون نوعية برامج قناة التونسية { و هم أحرار في ذلك } و لكن الطريقة الإحترافية التي تعمل بها هذه القناة غير متوفّرة في أغلب القنوات التونسية الأخرى , هناك طرافة و خلق و ابتكار و خروج عن النمطية و القوالب الجاهزة و قد يكون هناك انفلات { وهو موجود } و لكن الجميع مازال يبحث عن المعادلة الصعبة التي لا تتحقق إلا بتفعيل الهيئة المستقلة للإعلام , فالتجاوزات تبدو مفهومة بعد كبت و قمع و هرسلة تعرّض لها الإعلام على امتداد عقود .
كثيرون يعملون في قناة التونسية , و آخرون نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة حقوق الإنسان و العدالة الإنتقالية من أجل تعيين جلسة لسامي الفهري بعد إيقافه لمدة شهرين .
يمكن تسوية القضية ماليا فتأخذ التلفزة الوطنية حقّها وهو حق الشعب التونسي و يطلق سراح سامي الفهري ليواصل رحلة العمل و الإجتهاد و يساهم في تطوير المشهد الإعلامي .




Hedi Jouini - عينك تقتل فيا
Commentaires
25 de 25 commentaires pour l'article 56009