الإسلام في تونس والحاجة إلى التعلّم من الكنائس الغربية




د. عزالدين عناية


ما فتئ النظر في الواقع الديني في تونس موسوما بطابع دعائي إيديولوجي، وهو عائد بالأساس إلى تردّي الثقافة العلمية بشقّيها السوسيولوجي والأنثروبولوجي، الغائبة عن رصد الحقل الاجتماعي وما يمور به من تحولات مستجدة. ليحضر بدل ذلك حكمٌ أكاديمي جاهز تعجز أدواته البالية عن كنه التحولات الاجتماعية، إلى جانب موقف فقهي تقليدي ومحافظ يرى المشروعية في ما وجدنا عليه آباءنا، دون إعارة اهتمام لقاعدة تبدّل الأحكام بتحول الأزمان. والحال أن هناك تعبيرات دينية قديمة ومستجدّة في الواقع التونسي ترفض الوصاية المذهبية المالكية، ما انفكت تعاني الطمس والقمع وتبحث بجهد جهيد عن الحضور، مثل الأحناف، و الإباضيين (المسمّون تحقيرا بالخوارج)، والمتشيّعين، والمتنصّرين، (أعلن مارون لحام أسقف تونس أن معدّل المعمَّدين وفق الطقس الكاثوليكي بين ثلاثة وأربعة أنفار سنويا وذلك في محاضرة ألقاها في خورنية في مدينة بريتشا الإيطالية).

فالنظر الأكاديمي العاجز عن تفكيك بنى التعبيرات الدينية الناشئة، والنظر الشرعي المحافظ الذي يركن إلى الضوابط الفقهية الكلاسيكية، هما سمة المقاربة التونسية للدين بشكل عام، وقد أثبتا عجزهما وتخبطهما أمام ظاهرة الفوران الديني، التي تجلت عبر تعدد الأحزاب السياسية ذات الخلفية الدينية، ونشوء مئات الجمعيات ذات الحوافز الدينية، وظهور ما يسمى بـ الجماعات السلفية ذات المنحى الطهري والتقوي والمغالي أيضا. فتونس تشهد توالد نحل تنوء أطر النظر القديمة عن استيعابها، وبالمثل تعجز التفسيرات المسقَطة عن إدراك فحواها.

زارني منذ أيام قليلة في محل سكناي في روما قريب يقطن في تونس، لما كنّا نذرع شوارع المدينة هاله الصخب المندفع من إحدى الطرقات، حيث احتشد مئات الأشخاص رافعين اللافتات والصلبان، يلهجون بترانيم دينية، وقد ارتدى كثير منهم أزياء الرهبان يتقدمهم شخص حافي القدمين يجرّ صليبا يناهز طوله الستة أمتار. بقي صديقي مشدوها أمام المنظر الغريب الذي لم يخطر على باله في عاصمة غربية، ثم التفت نحوي مستفسرا: حتى في إيطاليا هناك سلفيون؟ .
تحيل هذه المقدّمة التوضيحية إلى إقرار ان هناك قصورا في وعي المسألة الدينية في تونس، وبالخصوص في إدراك موضوع ما يسمى بالجماعات السلفية. فأن يرفع المتحمّسون الدينيون سناجقهم وراياتهم، أو يلبسوا قمصانهم الطويلة، أو يطلقوا لِحيّهم، ليس دليلا على خطر داهم، كما يُصوَّر، وإنما هو دليل على حراك ديني مستجد في عمق بنية المجتمع، يماثل حراك النحل –Les sectes- في الغرب في الراهن. وأقدّر أن تلك الجماعات في بلد كتونس تحتاج إلى تفهم لا إلى حكم مسبَق وتهويل إن أردنا فهم الظواهر. فالجماعات السلفية في الغالب الأعم منها انطوائية في نظرتها إلى العالم، تبحث عن النقاوة والطهر، ومنكفئة على ذاتها، ومن حقها الدعوة لما تريد بالحجة والموعظة والروية، وإن يبقى من غير المسموح لبعض الفصائل منها فرض رؤاها على الغير.
كان عالم الاجتماع بريان ويلسون، الأستاذ في جامعة أكسفورد سابقا، قد عدّد في كتابه: النِّحل والمجتمع تنوعات تلك الجماعات في الغرب، الشبيهة بتنوع الجماعات السلفية التي باتت نشيطة في واقعنا:
أ‌- الدعوية (أي المتأسّسة على مبدأ الدعوة الجماعية أو الفردية إلى معتقد محدّد).
ب‌- المنعزلة (المنغلقة على ذاتها والباحثة عن التحصّن ضدّ المؤثّرات الخارجية).
ت‌- الإصلاحية (التي تدمج رؤى دينية بغرض الإصلاح الداخلي).
ث‌- الثورية (التي تتطلّع إلى قلب النظام السائد).
ج‌- الخلاصية (التي تدّعي تخليص البشر من شرور العالم).
ح‌- الطوباوية (التي تذمّ الحاضر وتبشّر بحلول عالم مغاير).
لتبقى عين الدولة بصيرة، على حد توصيف عالم الاجتماع الإيطالي إنزو باتشي في مؤلفه: علم الاجتماع الديني ، حين يدّعي تشكيل اجتماعي-ديني أنّه الطريق الأوحد للخلاص، والقابض على ناصية الحقيقة المطلقة، مقابل عالم خارجي يُعدّ بمثابة مملكة الشرّ، ففي تلك الآونة تصير احتمالات تفجّر بذور العنف واردة؛ وأما في غياب ذلك فإنه ليس من الصواب أن تُنعت الأمور بالخطر الداهم، الذي لن يجرّ إلاّ إلى الحلول الأمنية والسياسية المتطرفة التي تسعى المجتمعات الديمقراطية للقطع معها.
ووعيا بتلك الميكانيزمات، لا جرم أنه لن تتيسر دمقْرطة الفضاء الديني ما لم ترفع الدولة يدها عن التحكم بمساراته، بعد أن بات الدافع الأساس للتديّن كلٌّ وحاجته كلٌّ ورغبته . فمن مهام الدولة ضمان التنافس بين التعبيرات الدينية دون محاباة إحداها، لأن الناس في زمن جديد لا مكان فيه لدين القهر أو مذهب الغلبة. والتصور الديني المنغلق والستاتيستيكي ما عاد له مكان في ظل تحولات عميقة تعصف بالمجتمعات. تونس الباحثة عن إرساء تقاليد ديمقراطية ينبغي أن تدرك أن التديّن والتمذهب اختيارٌ حرّ، ما عاد فيه محلّ لـ ما أريكم إلا ما أرى .
فلا يمكن فهم معنى الديمقراطية في الاعتراف بالأحزاب ذات الخلفية الدينية، بعد أن كانت محظورة، بدعوى إظهار نشاطها إلى العلن، ومصادرة مفهوم التدين الديمقراطي في مدلوله الواسع، بموجب الحفاظ على مذهب الأكثرية أو مراعاة الدين المهيمن. فالمسار الذي تحاول السير فيه بعض القوى المهيمنة في تونس بإلغاء حق بعض الجماعات، على غرار مصادرة حق الشيعة في التواجد، يتناقض مع مفهوم التحرر العميق في الإسلام ومع مفهوم الديمقراطية الدينية؛ لأن مؤدى ذلك المسار إنتاج مجتمع مغلَق.
ذلك أن مفهوم أهل الكتاب الذي أرساه الإسلام هو مفهوم عميق الدلالة، يستوعب كل من التزم منظومة أخلاقية روحية داخل الحاضنة الاجتماعية، بما يجعل حتى التعبيرات الدينية ، التي تُسمى خطأ الديانات الوضْعية ، أو تُنعت لمزا بـ المذاهب الهدّامة ، ما التزمت بمنظومة أخلاقية روحية، من أهل الكتاب. ولا ينهانا حرج الغيورين على الدين، بدون وعي إيماني رصين، أن نُضيّق واسعا، لأن المسلم الحق لا يضيره أن يرى عبادة غيره، أو أن يقرأ كتاب غيره، أو أن يتأمل إيمان غيره.
تونس المبدعة، التي أنجزت ضربا مستجدا في الثورة في لحظة استيأس فيها الناس وظنوا أنهم قد غُلبوا، من الخطأ أن تُورّد نموذجا دينيا جاهزا. فالإسلام في تونس أحوج ما يكون ليتعلّم من الكنائس الغربية كيف تعين الناس، وكيف تقنع الناس، ومثال كنيسة سانت إيجيديو في روما جلي للمتبصرين؛ وليس من تجارب الدول الإسلامية، فأنّى التفتَّ ترى غلبة أو تمييزا أو قهرا باسم الدين، وحاشى الإسلام أن ينحاز لذاك.





Commentaires


15 de 15 commentaires pour l'article 53810

Media_HACK  (Tunisia)  |Jeudi 06 Septembre 2012 à 15h 51m |           
"نصرالدين السويلمي:من المفارقات العجيبة التي تحدث اليوم في تونس هذه الفضاءات الإعلاميّة والثقافيّة والاجتماعيّة والنقابيّة التي كانت قبل 14 جانفي منكفئة على نفسها تتحرّك بحذر داخل المساحة التي أفردها لها بن علي والطرابلسيّة، يحدوها الأمل في لفتة رضى من صانع التغيير، يهزّها الخوف من خطأ أو زلّة أو سوء فهم قد تثير غضبه ، لكن وبعد رحيل الطاغية وعوض أن نرى أرباب هذه الفضاءات يعتذرون إلى

الشعب ويسعون جاهدين للتكفير عن ذنوبهم وجرائمهم وعلى عكس المتوقع ترك هؤلاء المهنيّة وأقالوا الفضاءات من مهامها الأصليّة "وكبنوا" بها على الشأن السّياسي ليس كروافد وإنّما كمعيقات فأصبح إعلام التبعيّة للدكتاتوريّة المنزوع من أيّة ذرّة سلطة رابعة يطالب بشراسة ويسعى بلهفة لتقمّص مهمّة السلطة الأولى في عهد الشرعيّة في عهد سلطة الشعب!



لقد كان رفض العديد من الساسة والإعلاميّين والنقابيّين لنتائج الصناديق رفضا هستيريا أنتج لديهم شراهة كبيرة للتدمير، فسعوا للاستحواذ على دور السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة ومن ثمّ إقالة الشرعيّة من مهامّها، ولما صعب عليهم محاربة النهضة في ذاتها لأنّ كل كوادرها ووزرائها بل ومجمل أعضائها قادمون لتوّهم من ماراطون نضالي طويل قدموا فيه النفس والنفيس ولم يكن لهم "حظا" في دماء الشعب ولا حقوقه، التجأوا إلى الحرب القذرة ونقّبوا على كل ما من شأنه إحراجها
حقا وباطلا واستعملوا المشين والمبتذل واللاأخلاقي من أجل ذلك، فاحتجت إحداهنّ على ما أسمته التضيّيق على الخمر الذي اعتبرته ثروة وطنيّة وطالبت جماعة (أعتقني) بتقنين المثليّة "لواط/سحاق" وضغطوا على النهضة لتستسلم وتصنّف تجسيد الذات الإلهيّة والتعدّي على الرسول الكريم كشكل من أشكال حريّة الإبداع، وسعوا لانتزاع امتيازات استثنائيّة لما أسمّوه "بالأمهات العازبات" وانتصروا لرسوم العبدلية وتعاطفوا مع رمزي بن عبشة واعتبروا تدنيسه للقرآن لا يبرر سجنه
وترويعه.. أمّا آخر هذه الفصول فقد كانت من نصيب صحيفة التونسيّة التي استبطنت تعاطفها الكبير مع بعض مومسات ماخور سوسة وقدّمته في شكل تحقيق، لكن لم تفلح المحاولات في ستره ففحات منه رائحة إحراج الحكومة بأحد أكثر الوسائل ابتذالا في مجتمعاتنا، التونسيّة حاولت جاهدة استعطاف القرّاء لصالح المومسات واستعدائهم على السلطات، والغريب أنّ نفس هذه الصحيفة التي كانت قد تهجّمت على التعويض للمساجين السّياسيّين وشنّعت بهم سوّقت وبشكل واضح في هذا التحقيق لملفّ
المومسات على أساس الإقلاع عن البغاء مقابل تعويض مالي يكفل لهنّ الحياة الكريمة، التونسيّة أحسنت الاختيار حين استعانت بمختصّ على المقاس حيث رأى السّيد حسان الموري الخبير في علم الاجتماع أنّ الماخور مؤسسة اجتماعيّة ضاربة في جذور التاريخ واستنكر الغلق التعسفي لمحلات الخناء، كما اعتبرت محاميّة المومسات الأستاذة إيناس شيبة أنّ قضيّة موكلاتها تاهت بين الدين والسّياسة وشكّكت في العريضة التي قدّمها القاطنون حول الماخور واعتبرت أنّ الذين قاموا بالتوقيع لا
يسكنون في ذلك الحي وأنّها بالمقابل قامت بجمع العديد من توقيعات السكان الأصليّين الذين أعلنوا فيها حيادهم!



أحد المومسات أقرّت بأنّها تجني قرابة 400 دينار يوميّا، ما يعني أنّنا نتحدث عن شهرية قيمتها 12 دينار أي أنّها تتقاضى شهريا جراية سبع عشرة معلم، أمّا زميلتها فقالت أنّ معاناتنا بدأت منذ 14 جانفي أي أنّ التونسيّة أتت لنا بمن بدأت معاناتها في اليوم الذي انتهت فيه معاناة الشعب التونسي وتفتّحت النوافذ لانتهاء معاناة الشعوب العربيّة وغيرها من الشعوب المستضعفة.



الذي تعارفت عليه مجتمعاتنا العربيّة المسلمة أنّ الإحراج عادة ما يطال أولئك الذين يسوّقون للرذيلة والخمر والتفسّخ وينالون من المقدّسات، كما تعارفت مجتمعاتنا على أنّ الذي يبرر الزنا المنظّم ويسعى لنشره وتحسين صورته يعتبر ديوثا، لكن جاء اليوم الذي تورّمت فيه الوقاحة عند الكثير فتخلّصوا من إحراجهم ونقلوا الإحراج إلى الضفّة الأخرى حيث أولئك الذين يرفضون تبرير الرذيلة ويتمسّكون بالفضيلة.

Kerker  (France)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 15h 17m |           
إن الجهل أكبر داء في مجتمعنا. فمن صفات الجاهل أن لا ينظر إلاّ لنفسه و لا يجد في المصلحة العامّة فائدة ، يبحث عن الرّبح العاجل والإستواء على المراكز العالية الّتي لا طاقة له بها. الحقيقة بالنّسبة إليه نسبيّة. فهو يرى الباطل حقّا إنْ كان لصالحه و يرى الحقّ باطلا إنْ كان عليه. فلو كانت له القدرة أنْ يمحق كلّ منْ يتفوّق عليه علما و معرفة لفعل كي يرفع صيته و ترفع كتاباته بين مرآى و مسمع الجاهلين الغافلين. فيزداد الجهل جهلا ويعمّ المجتمع الفقربشتّى
أنواعه. و من هنا تطغى المصلحة الفرديّة و تعدّد الأحزاب الغير البنّائة في المجتمع . وهومع الأسف ما نعيشه اليوم في وطننا. فقد جمع الجهل الفِئتيْنِ: المتدّينة و اللاّئكية. أصبح منّا من يرى من واجب المسلم أنْ يتّخذ دروسا من الكنيسة !! و الغريب أنّ الغَرْبَ يعترف في مجلّداتِهِ بأنّ مجْمَع قوانينهم وحقوقهم في معاملاتهم و عيشهم قد إتخذوها من الإسلام المطبّق في عهد الفاروق !!! قلْ ربّنا زدنا و أوتينا من العلم إلاّ قليلا. أمرنا الإسلام بأخْذِ العلم من
المهد إلى اللّحد. فلا تلقوا الكلام والدّروس بدون علم. و في الختام أذكِّر لمن يريد أن يتذكّر قوله سبحانه و تعالى
" إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا"
مصدر المجلّدات

(clarte lois de l’action, pages :12139-12275 ; morale et morales, les sources de la lois : page 12272 – 10- 1952)
:

Swigiill  (Tunisia)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 13h 08m |           
Un pc sans anti-virus ne vaut rien.

Norchane  (Tunisia)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 12h 17m |           
@moatazc

jusque la je sais tout cela
mais meme chez les plus progressistes des musulmans, ils nuancent les droits et les capacites de la femmes

ils le font comme un pas moderniste et non comme une evidence

ma conclusion les croyances et les religions s'interpretent en fonction de ton entourage,n les realites de toute facon simposeront des lois
et a vous de se placer dans le groupe qui te ressemble
je pense que l'idéologie musulmane qui raigne est une ideologie non celle qui est offerte par dieu mais c'est l'idéologie machos musulmane

je n'accepte plus une ideologie qui me respecte par hechma ou mzia
une idéologie qui a l'exclusivite d'analyse masculine, je ne suis plus concernee

Saber1982  (Tunisia)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 12h 15m |           
هناك مغالطة كبيرة في هذا المقال وأرجوا من صاحبه أن يراجع معلوماته. عندما يتحدث الدكتور عز الدين عن رفض الوصاية المذهبية المالكية من طرف الخوارج والشيعة والمتنصرين فكأنما يساوي بين أهل السنة وبين الفرق الضالة الخارجة عن الإسلام والنصارى وهذا ما لا يقبله أي مسلم. أريد أيضا أن أتحدث عن عبارة "دمقرطة الفضاء الديني". هذا يعني أن تفتح بلادنا أمام حملات التنصير وبث المذاهب المنحرفة مثل البهائية والقديانية فنجد أنفسنا أمام مشهد ديني متعدد متناحر كما هو
الحال في العراق ولبنان. وهذا ما يريده لنا أعداؤنا , أن نكون متناحرين منقسمين وهكذا يسهل عليهم نهب ثرواتنا (أتحدث عن العالم الإسلامي بصفة عامة) . أخيرا أريد أن أحذر إخواني القراء من هذا النوع من المقالات فهي نوع من إلباس الحق بالباطل

Moatezca  (France)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 11h 56m |           
@mousalim
كان أجدر بالكاتب أن يقول أنّ المسلمين أحوج يكونوا إلى التعلّم من الكنائس الغربيّة, لكان مقاله متناسقا.ليس للإسلام حاجة في أحد
كما أنّي أرى أنّنا في حاجة إلى التعلّم من الإسلام وفهمه
@norchane
le problème est qu'il y en a des muslumans qui donnent une mauvaise idée sur l'islam.
mohamed abda, lorsqu'il a visité l'occident a dit qu'il a trouvé l'islam et non pas les muslumans. donc, si tu t'approches vers les valeurs humaines, tu vas t'approcher de l'islam.
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .
traduction dans le sens : « ô hommes ! nous vous avons créés d’un mal et d’une femelle, et nous vous avons répartis en peuples et tribus, pour que vous fassiez connaissance entre vous. en vérité, le plus méritant d’entre vous auprès d’allah est le plus pieux. allah est omniscient et bien informé. »

Tunisienlibre  (France)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 08h 43m |           
La société occidentale a été pacifiée quand il y a eu séparation entre l'église et l'état ! le défaut principal de toutes les religions c'est la violence car elles se croient porteuses de vertus et de vérités absolues (ce qui est absurde car les valeurs, humaines et morales, universelles sont au dessus des valeurs religieuses).
actuellement l'ennemi fondamental de l'islam ce n'est pas la laïcité mais c'est la violence générée à travers les salafistes jihadistes.

Norchane  (Tunisia)  |Mercredi 05 Septembre 2012 à 00h 37m | Par           
Honnetement avec ce que je suis entrain dzntendre et de voir comme principes et commes conduites de la part des musulmans je commence qerieusement a prendre mes distances, jeme trouve de plus en plus differente d eux je prefere kes valeures humaines qui me protege et protege ma dignite entant qu etre humain

MOUSALIM  (Tunisia)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 21h 00m |           
الكاتب يدعونا للتعلم من الكنائس الغربية ونحن نملك أفضل المعلمين وهو الرسول عليه الصلاة والسلام وما نشهده من انفلات ديني لا علاقة له بالاسلام ويطغى الشأن السياسي على تربية الفرد من الباطن وخطب الجمعة عبر الراديو والتلفزات تخالها خطبة طارق ابن زياد عند وصوله لاسبانيا ...

ECHOUHADA  (Tunisia)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 20h 42m |           
L'état doit être à la même distance de tous les courants idéologiques de citoyens.

Abdos  (Tunisia)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 19h 39m |           
قال احد المستشرقين حينما اعتنق الاسلام : الحمد لله انني عرفت الاسلام قبل ان اعرف المسلمين .
الاسلام هو دين الله منذ خلق ادم الى ان يرث الله الارض و من عليها وهو خير الوارثين . مصداق قوله تعالى :( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ( 33 ) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ( 34 ).
الاسلام هو دين الفطرة هو التسليم و الخضوع للواحد القهار لكل البشر والخلائق مصداق قوله تعالى : انِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. الانعام ـ79 دين قويم ينبذ الاختلاف و التحزب و التطرف في الايمان و العقيدة و يحارب الطوائف و الفرق كانت من اليهودية او النصرانية او الاسلام التي حادت عن النهج لافكار ضالة و اراء حرفت جوهر العقيدة وحادت عن الفطرة و العقل ثم مالبثت ان ناصبت العداء
لمخالفيها وكفرت بعضها و احلت القصاص وفي تاريخ الخوارج و القرامطة الأسود لعبرة عند المسلمين او الكاثليك و البروستانت او الصليبيين واهل القدس من النصارى عند المسيحيين و الصدوقيين و الفريسيين عند اليهود و الامثلة عديدة .الاسلام هو دين يرضخ له كافة الناس الذين ينسلخون من اهوائهم ومصالحهم الضيقة وحساباتهم لله وحده يقدمون يكونون كمنهج واحد و تفكير واحد و مقصد واحد دون فرقة و اختلاف ، على قلب رجل واحد والله حشر اصفياءه ضمن زمرة واحدة لتفرد اعمالهم
مصداق قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَـئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ عكس الذين قال فيهم الله :إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ. عندما تختفي الفرقة و الاختلاف في المسلمين و يصبحون على قلب رجل واحد ينصلح حال
الامة نسأل الله ان يكون قريبا وكفانا شعارات و خيار و فقوس الذي يصرع رأسنا و كما يقول العامي نثنيو الركبة ونعمل و نحسن النية و التوكل و الظن بالله وسترى العجب العجاب

Swigiill  (Tunisia)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 19h 16m |           
All is not gold that glitters.

Nassim  (France)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 18h 55m |           
@norchance la laicité est basée sur le chritanisme en plus elle exclue comme model et en meme temps elle exclue la religion de la politique,(lire l'histoire de la france tu comprendras)tant dis que l'islam la politique font un.

Norchane  (Tunisia)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 17h 52m |           
Aujourd'hui des pays civilises commencent a enseigner la laicite c'est a dire des principes humains qui unissent entre tous les humains

ca serait une bonne idee d'en faire autant chez nous en tunisie

Srettop  (France)  |Mardi 04 Septembre 2012 à 16h 58m |           
لا أحد يرى مانعاً في وجود تلك الجماعات طالما تحترم القانون ولا تعددي على الناس وهذا شأن الجماعات المسيحية في البلدان الغربية