وكالات - أكد قصر سان جيمس أنه تواصل مع لجنة الشكاوى الصحفية بشأن احتمال استخدام صور للأمير هاري وهو عار التقطت له وهو يقضي إجازة في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويرى القصر أن نشر الصور سوف يمثل انتهاكا للخصوصية.
وظهرت صور الأمير هاري (27 عاما) مع فتيات في غرفة بإحد فنادق لاس فيغاس على الموقع الأميركي تي أم زي TMZ ، الذي يتناول
أخبار المشاهير.
وأكد القصر الملكي أن الأمير ظهر في الصور وأنه اتصل بلجنة الشكاوى الصحفية الأربعاء بسبب مخاوف من التعدي على خصوصيته وهو مايتناقض مع ميثاق الشرف الصحفي.
ويعتقد أن الصور التقت من خلال كاميرا أحد الهواتف الجمعة الماضية عندما كان الأمير في إجازة خاصة مع أصدقاءه.
وقد ذكرت صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية أن الصورتين الفاضحتين للأمير قد تم بيعهما مقابل مبلغ يقدر بحوالي 10 آلاف جنيه إسترليني.
واعترف مساعدون ملكيون بأن الأمير هو من ظهر في تلك الصور، التي انفرد بنشرها في البداية موقع تي إم زد الأميركي المعني بأخبار القيل والقال. فيما قام المسؤولون بقصر سانت جيمس بجهود كبيرة في سبيل تهدئة الزوبعة التي أثيرت بشأن تلك الواقعة، التي كانت سبباً كذلك في إثارة نقاش حول دور مرافقيه الأمنيين، وما إن كان يتعين عليهم أن يتدخلوا إذا ما شاهدوه يتصرف بصورة غير لائقة.
وقد عُلِم أن ضباط حماية كانوا متواجدين في الجناح الفندقي خلال تلك الحفلة الماجنة التي أقيمت ليلة الجمعة الماضية. ورغم وجود ضباط تابعين لسكوتلاند يارد، إلا أنه لم يكن هناك أي سبب يدعو لمصادرة هواتف الضيوف وفقاً لدواعي أمنية.
ويرى القصر أن نشر الصور سوف يمثل انتهاكا للخصوصية.
وظهرت صور الأمير هاري (27 عاما) مع فتيات في غرفة بإحد فنادق لاس فيغاس على الموقع الأميركي تي أم زي TMZ ، الذي يتناول
أخبار المشاهير.وأكد القصر الملكي أن الأمير ظهر في الصور وأنه اتصل بلجنة الشكاوى الصحفية الأربعاء بسبب مخاوف من التعدي على خصوصيته وهو مايتناقض مع ميثاق الشرف الصحفي.
ويعتقد أن الصور التقت من خلال كاميرا أحد الهواتف الجمعة الماضية عندما كان الأمير في إجازة خاصة مع أصدقاءه.
وقد ذكرت صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية أن الصورتين الفاضحتين للأمير قد تم بيعهما مقابل مبلغ يقدر بحوالي 10 آلاف جنيه إسترليني.
واعترف مساعدون ملكيون بأن الأمير هو من ظهر في تلك الصور، التي انفرد بنشرها في البداية موقع تي إم زد الأميركي المعني بأخبار القيل والقال. فيما قام المسؤولون بقصر سانت جيمس بجهود كبيرة في سبيل تهدئة الزوبعة التي أثيرت بشأن تلك الواقعة، التي كانت سبباً كذلك في إثارة نقاش حول دور مرافقيه الأمنيين، وما إن كان يتعين عليهم أن يتدخلوا إذا ما شاهدوه يتصرف بصورة غير لائقة.
وقد عُلِم أن ضباط حماية كانوا متواجدين في الجناح الفندقي خلال تلك الحفلة الماجنة التي أقيمت ليلة الجمعة الماضية. ورغم وجود ضباط تابعين لسكوتلاند يارد، إلا أنه لم يكن هناك أي سبب يدعو لمصادرة هواتف الضيوف وفقاً لدواعي أمنية.




Fairouz - سهرة حب
Commentaires
1 de 1 commentaires pour l'article 53424