انهم يُفَعِّلون الدمار الداخلي التدريجي لِوَأد الثورات



بقلم محمد يوسف




1. شغِّلُوا ماكينة الاخبار السلبية ودوامة الاحداث

ان الاحداث تتسارع وتتداول بشكل متتالي فلكل يوم حدثه الخطير الذي يلهيك عما قبله.رغم الكلل والملل من السياسة وسخافتها وشعور المواطن العادي ان مناخ الاحتقان قد طال اكثر من اللزوم ، فان عموم الناس يحاولون بكل قواهم الانصراف باهتماماتهم الى نسقهم اليومي الطبيعي وعزمهم على عدم التعاطي مع ماكينات انتاج الاخبار المفزعة التي توظف الاحداث حسب مصالحها مستفيدة من طوفان الحرية التي لا حدود لها ...





يبدو ان الناس بلغوا حد التخمة من فرط نكد التجاذبات ومن سيطرة الحسابات الحزبية والفئوية الضيقة ولم يعودوا مستعدين للانخراط في الجدل الشامل حول موقف هذا الطرف او ذاك ، وحول تحديد صاحب الحق وصاحب الباطل ، لم يعد يعنيهم الحدث وصناعه والخبر ومن وراءه لفرط كثرة التداعيات ، وطغيان تبادل الاتهامات وتواصل معارك صراع الديكة الى ما لا حد له...

لقد دفع انسياب الدسائس وتنامي السباب والشتيمة بين محترفي السياسة وكلهم يدعي الدفاع عن المواطن ، والانتصار للحرية ،واجتثاث الاستبداد. وكلهم ينطق باسم الشعب ،ويختص في الدفاع عن اهداف الثورة ومصلحة العباد والبلاد...

ان المسيطرين على المشهد السياسي والاعلامي يبعثون برسائل يومية مفادها انهم لم يستفيدوا من الحرية ، وانهم غير قادرين على التعايش مع اختلافاتهم ، وانهم لا يمتلكون ابسط قواعد الحوار، وانهم في حقيقة الامر لا يؤمنون بالديمقراطية التي يدافعون عنها...



2. شككوا في سبل الخلاص واطعنوا في كل المشاريع

كل واحد ينصب نفسه مالكا للحقيقة ووحده يملك الوصفة السحرية للخلاص ووحده يفقه كنه الثورة وسبل تحقيق الاهداف التي ثار من اجلها الشعب...كما تتضمن رسائل النخب المتناحرة تخوينا مباشرا للخصوم وتكذيبا كليا لكل ما يصدر عنهم..

المواطن البسيط يتابع بألم شديد تجريم كل ما يصدر عن الحكومة من افعال فهي في نظر المعارضة فاشلة مسبقا في كل تصريحاتهم ، ومواقفها كلها كارثية واجراءاتها – بدون استثناء ستجر البلاد نحو الهاوية...

انك لا تجد من يقول ان الحكومة اخطأت في هذا الامر واصابت في امر آخر، بل هي شر كلها . وينبغي اجتثاثها من عروقها لانها وحدها المسؤولة عن كل شيء. وهي مطالبة بمعالجة كل المشاكل دفعة واحدة، والا فعليها الرحيل حالا ليشرع من يريد ان يخلفها في محاسبتها وارجاع القائمين عليها الى غياهب السجون...
لماذا لم يخبرنا بما في جرابه من بدائل اقتصادية ومالية ملموسة . وكيف يستطيع ان يقضي على التهميش والبطالة والفقر وغياب التنمية خلال بضعة اشهر. لماذا لا يخبرنا المعارضون بمنهجهم واجراءاتهم في مواجهة الاحتجاجات والاضرابات ، وقطع الطرق ، وخروج الاعلام عن اخلاقيات المهنة ، ومقاومة التقاعس الاداري ، وكيفية المحاسبة والتطهير، واصلاح القضاء والاعلام والامن والثقافة والتعليم... اننا نريد ان نسمع منهم بدائل دقيقة وواضحة لا مواقف وبيانات معيارها الوقوف في ما يناقض ويجرم الحكومة ضمن مزايدات لا تزيد الوضع الا تأزما ولا تجر البلاد الا الى العجز الاقتصادي والعجز الامني وعجز الادارة عن تقديم الخدمات العامة الضرورية.



3. ادفعوا نحو البدائل المجهولة والمخيفة

لو فرضنا صدق حجة المعارضين المتشددين وقبلنا بضعف الحكومة وعجزها فما هو مصير البلاد اذا ما تم الانسياق الى ما يروج له اعلاميا من ثورة ثانية ( وكأن الثورات حصصا اضافية في مقابلة كأس ) ، لو عمت الفوضى وتنحت الحكومة اضطرارا تحت ضغط الشارع مثلا ( وهذا امر لا يتم الا بانقلاب )، من سيحكمنا وبأية شرعية ؟ وهل سنرمي بانصار احزاب الترويكا الذين يشكلون الاغلبية في البحر ام سيفسح لهم المجال للقيام بثورة ثالثة سعيا لتحطيم ارقام قياسية في عدد الثورات ؟ ام هل ان اصحاب دعوات التصعيد والفوضى يحركهم اليأس من احراز اية نتائج في اطار الشرعية ، ولو بعد سنوات ؟



4. ارباك الحكومة والمعارضة وتفعيل التخوين المتبادل

اما الحكومة واحزابها وانصارها ، فهم يعتقدون ان كل من خالفهم الرأي متآمر خائن وثورة مضادة ومتواطئ مع الخارج... وهذه الحكومة تعتقد ان صندوق الاقتراع قد اعطاها توكيلا دائما يعفيها من المساءلة ويجنبها اي اعتراض على مشاريعها او اية احتجاج على سياستها او أي ضغط عليها للاستجابة لمطالب المستضعفين التي لا تحتمل التأجيل .. وهذه الحكومة تنكر على المعارضة حقها في المشاركة الفعالة في تجديد المسائل الاستراتيجية المصيرية التي ستحدد مستقبل الاجيال القادمة خاصة فيما يتعلق بالدستور والهيئات الوطنية العليا التي بدون استقلاليتها لن ننجو من عودة الاستبداد.

ان ارتباك الحكومة وقلة خبرتها وتذبذبها امر حاصل ولا يمكن التغافل عنه رغم ما احاط بمهمتها –اي الحكومة- من مورث وصعوبات وعراقيل وتراكم للمشاكل التي لا تحل جزئيا الا خلال سنوات كان الحاكم من كان...



5. ضيقوا دائرة الوسط

صحيح انه هناك دائرة الوسط لا تلغي فسحة الامل التي يلتقي فيها العديد من المتابعين ،الذين يرون انه من الطبيعي ان تمر البلاد بمراحل انتقالية . فلا يستتب الامن الا تدريجيا ،ولا ترشد الحرية الا بالممارسة ، ولا تترسخ التقاليد الديمقراطية الا بعد تراكم التجارب وتعدد الاخطاء. فلا داعي لتوصيف الوضع بهذه الحدود القاتمة ، ما دامت فرص التوافق في طريقها الى التحقق في عديد الحلقات المفصلية . وليس الاختلاف والصراع الحاصل والجدل الطويل الا عنوانا ايجابيا لتأسيس الديمقراطية الفتية.. وهذا امر صحيح يحمل بشائر الامل التي تطرد اليأس والتشاؤم.

رغم ان الخطر يكمن في كون دائرة الوسط الايجابية ضيقة جدا والخطر الكبير الذي يتهددنا ان قوى حقيقية لها وزنها في الداخل والخارج تتعمد دفع التجاذب والاستقطاب الى مداه الاقصى وتخطط لتحويله الى آلة مدمرة للقضاء على الثورة وتعطيل النظام الذي لم يبدأ بعد.



6. اضربوا بقوة النموذج الناجح

ان لكل ثورة اعداؤها خاصة وان المتضررين من سقوط النظام كثر ، كما ان تونس التي اشعلت الفتيل لتقلب موازين العالم ليست وحدها في هذه الدنيا التي يسيطر عليها اصحاب القوة المالية والمادية والسياسية والعسكرية المتحكمين في مصير الشعوب والدول .ولا يمكن ان يجدوا مصالحهم في تغيير يؤثر على موازين القوى في العالم ويهدد مصالح الغرب وامن اسرائيل ويزيد في ارباك اقتصاديتهم المتأزمة. انهم لن يقفوا مكتوفي الايدي ينتظرون النتائج.



7. فعلوا الحرب النفسية ودمروا الثقة في النفس

ان لقوى الاستكبار والامبريالية والصهيونية امتدادا طبيعيا ينفذ لا الى دولنا فقط بل الى معيشنا اليومي في ادق تفاصيله ، انهم يرافقوننا في العمل والطريق وفي بيوتنا وفي بيوت الاستحمام والنوم، انهم اقرب منا الى لعب اطفالنا واحلام صبايانا يختارون لباسنا ويحددون طعامنا ويصنعون صورنا واخبارنا...

انهم يعبرون الى الاحاسيس والامزجة والقناعات والمواقف ، يوجهون تديننا ويشككون في صلاتنا وحلالنا وحرامنا فيفرحون بفرقتنا وتناحرنا ويتمتعون بعبقرينا في كرهنا لبعضنا وتخصيص كل طاقاتنا لاضعاف كل من تبدو عليه بوادر النجاح ... انهم ينعمون بيأسنا واحباطنا ولا يعبرون الا من خلال هزيمتنا النفسية وعدم ثقتنا في بعضنا وعدم ثقتنا في انفسنا... انهم يشجعون ضرب الثورة بثورات زائفة متنكرة انسجاما مع حالة الهيجان والرفض التي تغمر الشعوب المتعطشة المستعجلة في حصد نتائج ثورتها وخوفا من ردة تعيدها الى ما كانت عليه من اضطهاد.



8. الفتنة اشد من القتل

هؤلاء الطواغيت المسيطرون على مفاصل العالم ، لا يكتفون بالتفرج علينا ويترقبون مآل الاحداث عدنا.. انهم فكروا ودبروا وأدركوا ان لا حرب طائفية او عرقية او مذهبية يمكنها ان تستعر في تونس ، ولا جوع قريب يتهددنا. ولكنهم في اعتقادي بدأوا يلعبون على نقاط ضعفنا الكامنة المتمثلة في امور خمسة :

• تغذية التجاذبات والاستقطاب الفكري والاديولوحي والحزبي والسياسي باستغلال تراث الصراع المرضي الاستئصالي الذي بلغ مداه في الجامعة التونسية خلال الثمانينات. وفي تداعياته انقسمت النخبة الى قطبين. الاول، علماني حداثي يتنكر للهوية العربية الاسلامية ويتشبث بالاديولوجييا اليسارية او الليبرالية وهذا التيار يعادي كل نفس اسلامي ويصنفه بالرجعية الظلامية اللاهوتية. اما الثاني فاسلامي سياسي يتشبث بمقولة الاسلام هو الحل وما دونه استعمار وتغريب وانبتات ولا يتسامح هذا التيار مع الانماط السلوكية التي تخالف تعاليم الدين في السلوك الشخصي والاقتصاد والفنون

• المراهنة على امكانية اضعاف هيبة الدولة في بسط سيطرتها الامنية وفي عجزها عن المحافظة على جدوى وفاعلية وانضباط خدمات المرافق الادارية .ومن ثمة التشريع للنقمة على الثورة وتراكم الانفلاتات المدمرة للتوازن والسلم الاجتماعي.

• المراهنة على تفعيل دور جديد للكوادر الوسطى للتجمع باعتبارهم ضحايا للثورة ومتضررين منها . ويمكن لهذا الدور ان يرتقي الى قوة سياسية تستفيد من خبرتها في التنظيم والاستقطاب وتنتهز استمرار مؤازرتها من رؤوس الاموال التي لا يمكنها الصمود خارج منظومة فاسدة.

• تعطيل فاعلية الجهاز الامني في قدرته على السيطرة على المحافظة على الامن العام.

• طرد فرص الاستثمار والاصلاح الاقتصادي عبر تخويف المستثمرين.

ان غباء النخب السياسية والفكرية التي طالت عطالتها ورداءتها زمن الاستبداد وظفرها بالاستحواذ على وسائل الاعلام بعد الثورة وتواصل تستر جانب منها برداء الابداع والفنون ، يمكنه ان يقلب الموازين لصالح انتهازيتها وتصدرها لمنابر الدفاع عن الثورة واهدافها وهي في الحقيقة لا تدافع الا على مصالحها الضيقة حيث وجدت نجوميتها وامتيازاتها المادية والمعنوية في عهد بن علي.

ان الامل الكبير والرهان الحقيقي لن يبرهن عليه الا الشعب الذي وان ابدى في كثير من الاحيان بوادر الجهل والفوضى والوقوع ضحية للمغالطات ، فانه قادر على تصحيح المسار ولو بعد حين.




Commentaires


29 de 29 commentaires pour l'article 53397

Maxula  (France)  |Dimanche 26 Août 2012 à 01h 15m |           
J'ai vérifié sur le site de l'arwu (academic ranking of world universities) le fameux -fumeux-classement de la tunisie comme quoi l'université de sfax serait la première en afrique...eh bien ! que dalle...oualou...que nib et bernique...la première -et la seule d'ailleurs sur le continent africain- c'est l'afrique du sud qui a trois universités classées...
même pas une seule université tunisienne...
à vous de chercher l'erreur...ou l'arnaque...
question : à qui on ment...? les tunisiens sont adultes...

Maxula  (France)  |Dimanche 26 Août 2012 à 00h 41m |           
@freesoul
si vous êtes contre l'enseignement en langue française en général et contre la langue française en particulier (comme vous y allez: le français dans un sac et le sac à la mer...) c'est parce que visiblement vous maîtrisez mal la langue de voltaire (vous dites vous-même que le rapport de votre inspecteur fut rédigé en français...vous auriez peut-être préféré qu'il le fut en anglais...puisque vous professez cette langue...?)...et de ce fait,
vous êtes frustré...
étant donné que ce forum est bilingue (arabe-français) ceux qui y participent ont donc le choix entre ces deux langues...c'est ça la démocratie...
mais à propos de "freesoul"...aux âmes nobles rien d'impossible...

Freesoul  (Tunisia)  |Samedi 25 Août 2012 à 15h 07m |           
الحل للرقي بمتسوى الجامعات التونسية هو اعتماد اللغة الانجليزية في تدريس كل المواد العلمية لأن الفرنسية لم يعد يفهمها الا شمال افريقيا و مجاهلها و هذا رأي العالم احمد زويل في زيارته الأخيرة تونس و التي لم يستوعب منها رئيس الدولة شي لأن الدكتور زويل كان بين الفينة و الأخرى يتكلم بالانجليزية و الحضور فاتحين ثغورهم. العالم يتكلم الانجليزية الآن و الزروس الناتنة الخايخة عندنا شادة في الفرنسية . تصورو انا استاذ انجليزية اتاني المتفقد من 15 سنة و كتب لي
التقرير بالفرنسية و الله مهازل و الخلاص لن يكون الا بالتخلي كليا عن التدريس باللغة الفرنسية و رمي الفرنكقونين في البحر لو لزم الأمر من أجل مصلحة تونس. .

Zadma  (Libyan Arab Jamahiriya)  |Vendredi 24 Août 2012 à 21h 46m |           
@aigle
mais comment ça se fait que tu oubli zitoun, dilou, ben salem (origine de cette polémique),...... welmeddbia elkoll?

Freesoul  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 21h 39m |           
بالله وينو الكزدغلي من ها الخبر اللي حل جعفرية من أجل زوز بنات منقبات و قداش و هو عميد ...حقو عمداء الجامعات الكل يدخلوهم للحبس...

ECHOUHADA  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 21h 17m |           
La révolution n'a as épargné l'enseignement en général : des grèves , des sit-in et des destruction de locaux et des laboratoires qui ont certainement affecté le niveau des élèves et des étudiants. comment , don, voulez vous obtenir un rang parmi ces universités très anciennes et très équipées?

Rzouga  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 20h 59m |           
قيل للبغل: "من أبوك" قال "الفرس خالي

هذا هو حال المتخرجين من الجامعات التونسية
فما الداعي للمقارنة بالتصنيف العالمي


Elwatane  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 20h 15m |           
@ aigle
comme vous je suis etonne,surement il doit y avoir une erreur!!!!!!

Semsem  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 20h 00m |           
باللّه سيّبوا علينا من الجامعات السّعوديّة والجامعات القطريّة ، و ورّيوْنا آش قدّمتوا انتم للبشريّة ، بخلاف الهريسة والملوخيّة ، يعطيكم واللّه دْنيّة ، في ها العشيّة

Myraa  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 19h 13m |           

الجامعات السعودية تشتري العلماء بالمال لنيل هذا التصنيف
وقد تم فضح ذلك في مجلة ساينس 2011
و أكد تقريرها أن السعوديين صرفوا مبالغ مالية طائلة على عقود وهمية مع علماء من مختلف أنحاء العالم مقابل أن يضيفوا اسم الجامعات السعودية لبحوثهم دون وجود أي علاقة حقيقية تربطهم بها سوى زيارات بسيطة
ونشر التقرير اعترافات بعض الأكاديميين( روبرت كيرشنر،أستاذ في علم فيزياء الفلك في جامعة هارفارد،نيل روبرتسون، أستاذ فخري في الرياضيات في جامعة ولاية أوهايو،؛)بحصولهم على أموال طائلة عبر عقود وهمية
http://www.burnews.com/news-action-show-id-31135.htm

Aigle  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 17h 58m |           
J'hallucine ou quoi ! nous avons des 'éminents' universitaires comme habib kazdaghli, yadh ben achour, jawhar ben mbarek, slim loghmani, khaled ghrairi, salwa hamrouni, et des dizaines d'autres qui organisent des séminaires et des séminaires pour 'éclairer' le peuple tunisien. c'est vraiment injuste, malgré tous ces 'éminents' universitaires, aucune de nos universités n'est dans le classement de shanghaï. je me demande si la
participation à des émissions télévisées est prise en compte dans le classement de shanghaï. si c'est le cas, il y a forcément des erreurs de calcul, parce que nos 'éminents' universitaires sont tout le temps à la télé ! nos 'éminents' universitaires n'ont pas, peut-être, de visibilité dans les bases de données scientifiques par manque de publications dans les revues internationales, mais leur visibilité à la télé est indéniable. il faut
que la 'tv7' et nos 'éminents' universitaires mettent en place un nouveau classement qui prend en compte la visibilité médiatique de l'universitaire. par exemple, le passage au journal télé vaut 3 articles publiés dans des revues internationales. avec ce mode de calcul, je suis certain qu'au moins une de nos universités sera parmi les 3 premières.

BENJE  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 17h 26m | Par           
Vaste débat : Le classement de Shanghai certes tient  compte de la qualité et de la production scientifique mais aussi des moyens financiers et ce n'est pas par hasard que les universités Saoudiennes sont classées. 
Quant  aux universités Francophones notamment françaises elles souffrent de problèmes de langues et de visibilité   malheureusement elles ne maîtrisent pas l'anglais ! 
Mais brièvement revenons à nos universités elles souffrent de manque de crédits (budgets insignifiants) et de qualité des diplômes.  J'en suis témoin ?  les candidats à la poursuite en thèses dans mon secteur ne passent  plus le cap de la sélection et même sils passent ils des lacunes importantes à rattraper ! 
@semsem : quant vous parliez du bas niveau des étudiants tunisiennes il ne faut pas généraliser car il y a d'excellents compatriotes dans les universités françaises aussi bien des enseignants que chercheurs mais malheureusement ils
ne sont pas nombreux !
Pour mes collègues des universités tunisiennes je ne peux émettre un avis car je ne connais pas très bien sauf que ceux qu'en fréquente dans le cadre d'échanges  nous relatent 
une situation matérielle difficile .... 
Bien à vous 

Wildelbled  (United States)  |Vendredi 24 Août 2012 à 16h 31m | Par           
L'education en tunisie est un sujet a discuter pour de longues annees , et est a n'enfinir.
si une hajjama peu avoir une ecole et un doctorat falsifier et les medias font d'elle comme la femme la plus eduquee dans le monde , la ou ce situe le probleme.
une hajjama sait comment couper les cheveux et faire la teinture et les meches , elle peut etre eduquer mais pas avec un diplome superieur.
un educateur il sait les methodes pedagogiques et psychologique pour faire apprendre a un jeune un terme ou un sujet ou a resoudre un probleme , un bibliothecaire sait comment classifier les livres avec sujet et avec auteur , et sait le contenus des livres et ou les trouver et comment diriger un lecteur au sujet bien demander.
de puis l'arriver de bac moin je ne sais combien d'annees au pouvoir , le systeme educatif est tombee gravement de niveau dans notre pays.
je me rappelle a mon petit age meme l'ecriture est notee par nos educateurs , d'ailleur ils etaient bien respecter dans le temps.
kom lil moallimi waffihi attabjila kada al mouallimou an yakouna rasoula.
maintenant et d'apres un ancien ami et educateur:
koum lilmouallimi waffihi attakyila
kada al moullimou an yakouna mindila.

Yasmef  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 16h 24m |           
لك الله يا تونس، فشعبك مازال يحكي على الفكر الوهابي وطرطوري و و.....- أما السعودية طايرة بجامعتها إلى أعلى المراتب العالمية في التعليم مش في طماطم ...

Titeuf  (Switzerland)  |Vendredi 24 Août 2012 à 16h 24m |           
كسرونا ريوسنا بالشهدات العليا في جاميعات سفلى

Elwatane  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 16h 15m |           
L'education chez nous c'est comme si vous manger du pain sans sauce-,on grossit mais on a pas de force!

Srettop  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 16h 03m |           
من ميزات الجامعات السعودية إن كل الفنيين فيها اجانب وهذ شأن كل مؤسساتهم وكل ما يتطلب عملاً فنياً. جامعة الزيتونة بدون أي شك سوف تمكننا من دخول هذا التصنيف

Ahmed27  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 55m |           
Le classement de shanghai est le plus reconnu à l’échelle mondiale.
"la vérité est comme l'eau froide qui fait mal aux dents malades".

Jhd398  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 50m |           
تصنيف شنغاي للجامعات يعتمد على عدة مؤشرات منها البحوث العلمية المنشورة في مجلتي science و nature. و هما مجلتان إنقليزيتان بينما لغة البحث العلمي في تونس هي الفرنسية. و من مؤشرات التصنيف وجود حائزين على جائزة نوبل في هيئة التدريس و يمكن تصور كم هي كلفة أستاذ في الجامعة حائز على جائزة نوبل بالنسبة لوزارة التلتعليم العالي في دولة تعاني من الفقر و البطالة. و بالتالي هاته المؤشرات ليست في مصلحة الجامعات التونسية.

LAJILI  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 45m |           
Tunis
هل سمعت باذنك الوزير يقول هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتعلم اغرب ما يحصل في تونس هذه الايام ؟؟؟؟؟؟
يخرج علينا احمق بكلمات ؟؟؟ ينسبها لاحد اعضاء الحكومة ؟؟؟؟
ثم تتناقلها وسائل الاعلام على انها حقيقة ماكدة؟؟؟؟؟؟
فان لم ترد الحكومة بالنفي ثبت الكلام المنسوب ؟؟؟
و ان ردت يوقال هذه الحكومت لاهية بالتفهات؟؟؟؟؟؟
الوزير قال الاولى في شمال افريقيا؟؟؟؟؟؟
ف حذفت شمال و بقيت افريقيا؟؟؟؟؟؟؟
ملا تخلف

IYEDG3  (France)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 40m |           
Ou sont les femmes démocratique et ceux qui louent le modernisme de bourgueba et ben ali ou sont les laïque qui ont imposer leur progressiste et contrôler toute nos institution. avant bourgueba on étaient analphabète et et du tiers monde après nous sommes devenu alphabet e et toujours du tiers monde?

Besser_supersten  (United Kingdom)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 24m |           
Bonjour à tous,

je crois que ce genre de classement n'a pas beaucoup de sens, mais c'est plutôt pour des objectifs commerciaux et publicitaires. aujourd'hui, les ingénieurs tunisiens à titre d'exemple sont facilement intégrés au marché d'emploi européen, avec un diplômé tunisien et une expérience de démarrage locale (france, uk, canada..). par rapport à la pratique, les recruteurs, les boites de recrutement ainsi que les chasseurs de têtes avouent que le
niveau du diplôme tunisien est si robuste pour arracher une place dans un pays développé. combien d’ingénieur saoudien en europe? Égyptiens? qatari?

cordialement,


Bingo  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 15h 20m |           
C'est le destin des arabo-musulmans !

Semsem  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 14h 28m |           
هذاكا باش جماعة الدّيبلوم والماستير والدكتوراه متاع تونس يسكّروا أفّامهم وما عادش يبداوا يتفشخروا بشهادات ما عندها حتّى قيمة ، وتُـصلح لتقرطيس القلوب أكثر منها للإبداع ، وزادة باش نقضيوا نهائيّا على أسطورة ذكاء المواطن التّونسي الخارق واللّي فلقونا بيها عشرات السنين ، عندي عشرين سنة نحكي في نفس الخرافة و ما حبّ يصدّقني حدّ ، تقول عليّ نبول في الرّمل ، زايد

TUNIS  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 14h 07m |           
وزير التعليم العالي: جامعة صفاقس الأولى إفريقيا
hahahahah malla nahdhaaaaaa

Adell  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 13h 55m |           
Suivez l'ugtt, comme ça avec les grèves ouvertes excessives (uniques au monde) on va améliorer le rendement de nos universitaires !! hi hon vive l'ugtt hi hon...!!!

AMDMED  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 13h 36m |           
تفسير منطقي لبطالة حاملي الشهادات العليا في تونس
عدم تواجد الجامعات التونسية في التصنيف العالم يدلّ على ضعف المستوى قاري بشهايدو و ما يعرفش يتكلّم مع واحد فرانساوي و إلّا أنقليزي كيفاش باش ينافس العالم و يجد عمل وهو علّموه يبحث عن الشهادة قبل ما يثقف و يبني نفسوا علميّا
و هذه التركة من مخلّفات النظام البائد

TUNISIANOOOOO  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 13h 19m |           
بهذا نفهم سبب تخلف العالم العربى اليوم....للاسف الشديد...

MOUSALIM  (Tunisia)  |Vendredi 24 Août 2012 à 13h 15m |           
التموقع في أعلى الهرم الدولي يمر حتما عبر الجامعات ومن يملك المعرفة يملك السيطرة على العالم وخارطة الجامعات هي استشراف للمستقبل وتبدو المعرفة في تونس تناقش دخول المنقبات من عدمه مما دفع بالمجتمع المعرفي لشطبها حتى تنهي جدلها وتعود لقطار المعرفة البالغ السرعة ...