موقع الصحفيين صفاقس
بعد تعرّض الزميل المنجي عكاشة الصحفي بإذاعة صفاقس إلى التعنيف و تهشيم أدوات عمله و تقزيمه بجارح الكلام من طرف “باندية” الإتحاد العام التونسي للشغل أو بالأحرى من يدعون العمل النقابي كنا ننتظر ردة فعل” حازمة” من نقابة الصحفيين و لكن يبدو أن بلاغات التنديد الى تصدرها تفرّق جيدا بين الجلادين . فإذا كان
الجلاد من أحزاب الترويكا او الأحزاب اليمينية المتطرفة فإن سهام النقابة تنطلق في كل صوب و حدب ببيانات نارية و لقاءات تلفزية و تصريحات تبكى الديمقراطية و حرية الصحافة و تسلط السلطة على سلطة السلطة الإعلامية . أما إذا كان الجلاد يستعمل عقله اليسار و يده اليسرى و إيديولجيته اليسارية فإن صمت القبور يطبع تحرّكاتها و يغيب التنديد و الوعيد تماما كما غابت المساندة للزميل المنجي عكاشة . بل بالعكس عمدت هذه الجهات اليسارية إلى العمل على التحضير لوقفة إحتجاجية أمام مقر الإذاعة تنديدا بما يرونه تعدى الصحفي على القداسة النقابية !!!!! و إنحياز الإذاعة إلى الحكومة … هكذا أصبح واقع شارعنا اليوم ” معيز ولو طارو” ولكن لنعود لنقابة الصحفيين و كلمة أخيرة : هل مهمتكم الدفاع على أصحاب القلم مهما كانت توجهاتهم أم إن صحفي الجهات لا يدخلون تحت حمايتكم ……؟
بعد تعرّض الزميل المنجي عكاشة الصحفي بإذاعة صفاقس إلى التعنيف و تهشيم أدوات عمله و تقزيمه بجارح الكلام من طرف “باندية” الإتحاد العام التونسي للشغل أو بالأحرى من يدعون العمل النقابي كنا ننتظر ردة فعل” حازمة” من نقابة الصحفيين و لكن يبدو أن بلاغات التنديد الى تصدرها تفرّق جيدا بين الجلادين . فإذا كان
الجلاد من أحزاب الترويكا او الأحزاب اليمينية المتطرفة فإن سهام النقابة تنطلق في كل صوب و حدب ببيانات نارية و لقاءات تلفزية و تصريحات تبكى الديمقراطية و حرية الصحافة و تسلط السلطة على سلطة السلطة الإعلامية . أما إذا كان الجلاد يستعمل عقله اليسار و يده اليسرى و إيديولجيته اليسارية فإن صمت القبور يطبع تحرّكاتها و يغيب التنديد و الوعيد تماما كما غابت المساندة للزميل المنجي عكاشة . بل بالعكس عمدت هذه الجهات اليسارية إلى العمل على التحضير لوقفة إحتجاجية أمام مقر الإذاعة تنديدا بما يرونه تعدى الصحفي على القداسة النقابية !!!!! و إنحياز الإذاعة إلى الحكومة … هكذا أصبح واقع شارعنا اليوم ” معيز ولو طارو” ولكن لنعود لنقابة الصحفيين و كلمة أخيرة : هل مهمتكم الدفاع على أصحاب القلم مهما كانت توجهاتهم أم إن صحفي الجهات لا يدخلون تحت حمايتكم ……؟





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 52926