بقلم : رشيد الكرّاي
موقع الصحافيين صفاقس
يقول رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم : لا تجتمع أمّتي على ضلالة , لقناعة في نفسه بأن بذرة الخير في الإنسان والمسلم بالخصوص تكون هي الغالبة دائما على نزعة الشرّ والسّوء فيه
ويقول الفيلسوف اليوناني الخالد أفلاطون إن الفضيلة تجمع أهلها على المحبة , والرذيلة تفرّق أهلها بالتنافر والبغضاء , ألا ترى أن الصادق يحب الصادق ويسكن إليه وأنّ الكاذب يبغض الكاذب والسارق يخاف السارق.
حين استحضرت كلام صلّى الله عليه وسلّم ومن بعده حكْمة أفلاطون طرحت هذا السؤال : أليس النقابيون في بلادي من أمّة محمّد ؟ فلماذا يجتمعون اليوم على ضلالة ؟ لماذا يشرّعون للخروج على القانون ويدافعون عن “العْوَج اللّي تعيّطْ منّو البقر” ؟ لماذا يعتبرون أنفسهم حمائم سلام بل وملائكة من ملائكة الرّحمان لا يمكن أن تصدر عنهم زلّة لسان أو عثرة أقدام ؟ لماذا يروْن في أنفسهم أناسا فوق العادة وفوق السؤال والمساءلة والحساب والمحاسبة ؟ لماذا يروْن في كلامهم ومواقفهم كما لو قيل : صدق الله العظيم ؟ فإن خالفتهم وعارضتهم بل وأقمتَ لهم الدليل بالحجّة والبرهان تهافت خطابهم وتهاوي منطقهم بادروك بذلك الديسك المشروخ الممجوج الذي حفظوه عن ظهر قلب عن تاريخ الاتحاد ومواقف زعيمه الخالد الشهيد حشاد -وهو منهم براء- ومن بعده التليلي وعاشور ونضالهم المستميت في وجه طغيان السلطة والحفاظ على الاتحاد كمكسب وطني لكل التونسيين وهو كلام حقّ يُرادُ به باطل.
طرحت كل هذه الأسئلة وأنا أتابع كما جميع التونسيين أخر فصول السْبوت الإشهاري الذي أعّده وأخرجه اتحاد الشغل تحت اسم “معيز ولوْ طاروا” ويروّج له وطنيا وجهويا ومحليا هذه الأيام ويطالب فيه ببساطة من سلطة القضاء أن تكفّ عن ممارسة دورها في كل المجتمعات وهي إشاعة العدل وتنفيذ القانون وأن تطلق سراح نقابييه الأربعة الموقوفين على ذمّة العدالة في قضية مستشفى الهادي شاكر لأنهم أبرياء براءة الذئب من دم يوسف

ويبدو أنّ نقابة العبّاسي الوريث الشرعي لاتحاد ال23 سنة الماضية ومعه اتحاد شعبان مدى الحياة في صفاقس قد جاءهُما المدد في الوقت المناسب ممّن ؟ من الجراد الذي لم يترك أخضرا ولا يابسا إلاّ وأتى عليه من تاريخ ومكانة وشرف الاتحاد وهو الذي زار سيّده وعُرّابه قبل يوم من سقوطه وتسلّم منه “ما كتب من ربّي” ليظهر من الغد بمارساياز قيفارا وقبّعة كاسترو والبقية تعرفونها … وهكذا يكون بيان جراد الفساد تحت مسمّى ذلك الهيكل الأصفر من جملة الهياكل الصفراء التي تحمل الصفة المغاربية والمدعو اتحاد عمّال المغرب العربي لا يخرج عن قاعدة مدّ يد العون والمساعدة من الأستاذ إلى تلاميذه وأيقنت بعد هذا أنّ التلاميذ من نقابيي آخر زمان كما أستاذهم لا يجتمعون بالضّرورة إلاّ على ضلالة
لكل ذلك أدعو النقابيين الأبناء الأصيلين لحشاد وعاشور والتليلي أن يقفوا أمام هجمة يرقات الجراد السّاكنة في كل مواقع الاتحاد وأدعو قضاء بلادي صمّام أمان نجاح ثورة شعبنا ألاّ تأخذه بذُرّية الجراد شفقة وأن يطبّق القانون رغم أنف الخوارج والرّوافض لأنهم ببساطة سيفترون اللّهم إذا عادوا عن غيّهم ورجعوا إلى حضن الوطن والمثل الإنقليزي يقول : الامتناع عن الرذيلة خطوة أولى نحو الفضيلة

موقع الصحافيين صفاقس
يقول رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلّم : لا تجتمع أمّتي على ضلالة , لقناعة في نفسه بأن بذرة الخير في الإنسان والمسلم بالخصوص تكون هي الغالبة دائما على نزعة الشرّ والسّوء فيه
ويقول الفيلسوف اليوناني الخالد أفلاطون إن الفضيلة تجمع أهلها على المحبة , والرذيلة تفرّق أهلها بالتنافر والبغضاء , ألا ترى أن الصادق يحب الصادق ويسكن إليه وأنّ الكاذب يبغض الكاذب والسارق يخاف السارق.
حين استحضرت كلام صلّى الله عليه وسلّم ومن بعده حكْمة أفلاطون طرحت هذا السؤال : أليس النقابيون في بلادي من أمّة محمّد ؟ فلماذا يجتمعون اليوم على ضلالة ؟ لماذا يشرّعون للخروج على القانون ويدافعون عن “العْوَج اللّي تعيّطْ منّو البقر” ؟ لماذا يعتبرون أنفسهم حمائم سلام بل وملائكة من ملائكة الرّحمان لا يمكن أن تصدر عنهم زلّة لسان أو عثرة أقدام ؟ لماذا يروْن في أنفسهم أناسا فوق العادة وفوق السؤال والمساءلة والحساب والمحاسبة ؟ لماذا يروْن في كلامهم ومواقفهم كما لو قيل : صدق الله العظيم ؟ فإن خالفتهم وعارضتهم بل وأقمتَ لهم الدليل بالحجّة والبرهان تهافت خطابهم وتهاوي منطقهم بادروك بذلك الديسك المشروخ الممجوج الذي حفظوه عن ظهر قلب عن تاريخ الاتحاد ومواقف زعيمه الخالد الشهيد حشاد -وهو منهم براء- ومن بعده التليلي وعاشور ونضالهم المستميت في وجه طغيان السلطة والحفاظ على الاتحاد كمكسب وطني لكل التونسيين وهو كلام حقّ يُرادُ به باطل.
طرحت كل هذه الأسئلة وأنا أتابع كما جميع التونسيين أخر فصول السْبوت الإشهاري الذي أعّده وأخرجه اتحاد الشغل تحت اسم “معيز ولوْ طاروا” ويروّج له وطنيا وجهويا ومحليا هذه الأيام ويطالب فيه ببساطة من سلطة القضاء أن تكفّ عن ممارسة دورها في كل المجتمعات وهي إشاعة العدل وتنفيذ القانون وأن تطلق سراح نقابييه الأربعة الموقوفين على ذمّة العدالة في قضية مستشفى الهادي شاكر لأنهم أبرياء براءة الذئب من دم يوسف

ويبدو أنّ نقابة العبّاسي الوريث الشرعي لاتحاد ال23 سنة الماضية ومعه اتحاد شعبان مدى الحياة في صفاقس قد جاءهُما المدد في الوقت المناسب ممّن ؟ من الجراد الذي لم يترك أخضرا ولا يابسا إلاّ وأتى عليه من تاريخ ومكانة وشرف الاتحاد وهو الذي زار سيّده وعُرّابه قبل يوم من سقوطه وتسلّم منه “ما كتب من ربّي” ليظهر من الغد بمارساياز قيفارا وقبّعة كاسترو والبقية تعرفونها … وهكذا يكون بيان جراد الفساد تحت مسمّى ذلك الهيكل الأصفر من جملة الهياكل الصفراء التي تحمل الصفة المغاربية والمدعو اتحاد عمّال المغرب العربي لا يخرج عن قاعدة مدّ يد العون والمساعدة من الأستاذ إلى تلاميذه وأيقنت بعد هذا أنّ التلاميذ من نقابيي آخر زمان كما أستاذهم لا يجتمعون بالضّرورة إلاّ على ضلالة
لكل ذلك أدعو النقابيين الأبناء الأصيلين لحشاد وعاشور والتليلي أن يقفوا أمام هجمة يرقات الجراد السّاكنة في كل مواقع الاتحاد وأدعو قضاء بلادي صمّام أمان نجاح ثورة شعبنا ألاّ تأخذه بذُرّية الجراد شفقة وأن يطبّق القانون رغم أنف الخوارج والرّوافض لأنهم ببساطة سيفترون اللّهم إذا عادوا عن غيّهم ورجعوا إلى حضن الوطن والمثل الإنقليزي يقول : الامتناع عن الرذيلة خطوة أولى نحو الفضيلة






Fairouz - سهرة حب
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 52782