وكالات - أكد ''فوزى ماروشى'' أستاذ القانون الدولي في تونس والمتخصص فى العلوم السياسية ان حزب النهضة التونسى فى سبيله لأن ينفض عن نفسه عباءة الدين من اجل المضي قدما نحو اندماجه فى دولة مدنية .

جاء ذلك فى مستهل حوار اجرته صحيفة لوفيجارو
الفرنسية مع فوزى ماروشى بمناسة اختتام مؤتمر حزب النهضة في تونس حيث حاول تفسير سبب التوتر داخل هذا الحزب الاسلامي الذى يتولى السلطة فى البلاد .
وقال ماروشى : هناك معسكران داخل الحزب : المعسكر الناطق بالإنجليزية ويمثله شخصيات من امثال راشد الغنوشي الذى قضى وقتا طويلا في المنفى ببيريطانيا ويحاول التوفيق بين حقوق الإنسان والارث الإسلامي .
اما المعسكر الثانى فيتكون من النهضويين الذين تعرضوا للسجن أو خضعوا للمراقبة الإدارية في تونس، وهؤلاء ينتمون إلى التيار المحافظ ويسعون إلى تبنى القيم الاسلامية مع تجنب المساس بالقيم الايجابية فى المجتمع التونسي .
واضاف ماروشى إنه منذ الحكم الديكتاتورى فى تونس ، كان هناك مجلس استشاري مزدوج يتبع مجلس الشورى احدهما فى الخارج والآخر فى تونس يمارس عمله فى سرية، وللمرة الأولى بعد مؤتمر حزب النهضة الاخيرة يتم توحيد مجلس الشورى.
وعما إذا كان عدم ادراج الشريعة في الدستور يمثل تراجعا تكتيكيا ام تجديدا حقيقيا، قال ماروشى إن حزب النهضة سعى فقط لتأجيل هذا الجدل نظرا لانه يقسم المجتمع التونسي بشدة .
وقال : عندما ألقي نظرة على المادة الأولى من دستور عام 1959 والتى تنص على أن الإسلام هو دين تونس اتساءل على الفور : هل هذه المادة تتحدث عن علاقة الانسان بربه أم تحدد العلاقات بين الناس والمعاملات اليومية وكيفية العيش معا؟ وفي هذه الحالة الأخيرة ، يمكن ان تتأثر الخصوصية الامر الذى من شأنه أن يحدث تغيير كبير في نمط حياة التونسيين.
وعن الحقيقة التى وراء الانفتاح المقترح من قبل النهضة ، وصف ماروشى هذا الامر بأنها استراتيجية.
وقال إن من مصلحة النهضة توسيع تحالفها من اجل تفتيت كتلة التجديد مشيرا فى هذا الصدد إلى انضمام حزبين يساريين صغيرين إلى السلطة .
واضاف ماروشى أن حزب النهضة يسعى ـ ولاشك ـ إلى خلق أو مساندة احزاب اسلامية وثيقة الصلة به وفى الوقت نفسه توسيع نطاق توجهه نحو الوسط .
وقال إن حزب النهضة اقترح تشكيل ائتلاف موسع وهو مايرفضه الحزب الجمهوري وحزب نداء تونس بزعامة الباجى السبسى فى الوقت الحالى، الامر الذي يمكن ان يؤدى إلى مواجهة ـ خلال الانتخابات القادمة ـ بين الكتلة المحافظة ـ التى ترغب النهضة فى تجسيدها ـ وبين كتلة التجديد

جاء ذلك فى مستهل حوار اجرته صحيفة لوفيجارو
الفرنسية مع فوزى ماروشى بمناسة اختتام مؤتمر حزب النهضة في تونس حيث حاول تفسير سبب التوتر داخل هذا الحزب الاسلامي الذى يتولى السلطة فى البلاد .وقال ماروشى : هناك معسكران داخل الحزب : المعسكر الناطق بالإنجليزية ويمثله شخصيات من امثال راشد الغنوشي الذى قضى وقتا طويلا في المنفى ببيريطانيا ويحاول التوفيق بين حقوق الإنسان والارث الإسلامي .
اما المعسكر الثانى فيتكون من النهضويين الذين تعرضوا للسجن أو خضعوا للمراقبة الإدارية في تونس، وهؤلاء ينتمون إلى التيار المحافظ ويسعون إلى تبنى القيم الاسلامية مع تجنب المساس بالقيم الايجابية فى المجتمع التونسي .
واضاف ماروشى إنه منذ الحكم الديكتاتورى فى تونس ، كان هناك مجلس استشاري مزدوج يتبع مجلس الشورى احدهما فى الخارج والآخر فى تونس يمارس عمله فى سرية، وللمرة الأولى بعد مؤتمر حزب النهضة الاخيرة يتم توحيد مجلس الشورى.
وعما إذا كان عدم ادراج الشريعة في الدستور يمثل تراجعا تكتيكيا ام تجديدا حقيقيا، قال ماروشى إن حزب النهضة سعى فقط لتأجيل هذا الجدل نظرا لانه يقسم المجتمع التونسي بشدة .
وقال : عندما ألقي نظرة على المادة الأولى من دستور عام 1959 والتى تنص على أن الإسلام هو دين تونس اتساءل على الفور : هل هذه المادة تتحدث عن علاقة الانسان بربه أم تحدد العلاقات بين الناس والمعاملات اليومية وكيفية العيش معا؟ وفي هذه الحالة الأخيرة ، يمكن ان تتأثر الخصوصية الامر الذى من شأنه أن يحدث تغيير كبير في نمط حياة التونسيين.
وعن الحقيقة التى وراء الانفتاح المقترح من قبل النهضة ، وصف ماروشى هذا الامر بأنها استراتيجية.
وقال إن من مصلحة النهضة توسيع تحالفها من اجل تفتيت كتلة التجديد مشيرا فى هذا الصدد إلى انضمام حزبين يساريين صغيرين إلى السلطة .
واضاف ماروشى أن حزب النهضة يسعى ـ ولاشك ـ إلى خلق أو مساندة احزاب اسلامية وثيقة الصلة به وفى الوقت نفسه توسيع نطاق توجهه نحو الوسط .
وقال إن حزب النهضة اقترح تشكيل ائتلاف موسع وهو مايرفضه الحزب الجمهوري وحزب نداء تونس بزعامة الباجى السبسى فى الوقت الحالى، الامر الذي يمكن ان يؤدى إلى مواجهة ـ خلال الانتخابات القادمة ـ بين الكتلة المحافظة ـ التى ترغب النهضة فى تجسيدها ـ وبين كتلة التجديد





Fairouz - سهرة حب
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 51983