بقلم د.خالد الطراولي
إن ما نراه اليوم من جرأة التجمع إلى العودة إلى الساحة يعود إلى كثير من الاعتبارت، المخفي منها والمعلن نذكر منها اختصارا ما يلي، ضحكا على حالنا ولكنه ضحك كالبكاء...
إما أن نكون قي منامة عتاريس ولم تكن ثورة ولا هم يحزنون، ولذلك رجاء احترام نومنا وقيلولتنا!
أو أننا أخطأنا في حقهم وأجرمنا في طهرهم فلم تكن كهوف ولا
ظلمات، ولا مفاسد ولا عذابات، ولم نعرف كوعنا من بوعنا ، والأولى الآن تكفير ذنوبنا ولما لا الحج إلى بيت الله الحرام حتى نغسل آثامنا!
أو أن البعض منا لم يجد لمصالحه تواصل خارج اللعبة وكانت حباله مربوطة إلى خيمة السلطان، وحبذ العودة لاستكمال عرسه في النهب والسلب!
أو أن البعض أخفى علينا حقيقته وعاش مغشوشا مزيفا والتقت مصالحه مع التجمع فلم يصبر على الفراق وأراد العودة بصديقه وقرين عينه ولو تحت جنح الظلام!
أو أن البعض فقد ماء وجهه منذ زمان فقد ولد منحني الظهر وعاش لا ينظر إلا إلى قدميه ويموت راكعا لن ترى عيناه السماء! فأصبح يضاهي الحرباء تلونا والتماسيح دموعا والقردة في فنون التقليد والمكر!
أو أن التجمع في الحقيقة لم يختف وإن تغيرت مفاتيح مقراته، ولكن غير عبائته وطربوشه ومقاس أحذيته وجاء علينا من أبواب متفرقة وبعناوين متعددة!
يروى أن الإمام أحمد دخل إلى أحد المساجد ليلقي موعظة وكان معه مصحف، فلما انتهى الدرس نظر إلى مكانه فلم يجد المصحف ورأى الناس يبكون تأثرا بالموعظة فقال : كلكم يبكون فمن سرق المصحف!!!!
وحالنا من التجمع لا يبتعد كثيرا عن هذه الحال...
إن ما نراه اليوم من جرأة التجمع إلى العودة إلى الساحة يعود إلى كثير من الاعتبارت، المخفي منها والمعلن نذكر منها اختصارا ما يلي، ضحكا على حالنا ولكنه ضحك كالبكاء...
إما أن نكون قي منامة عتاريس ولم تكن ثورة ولا هم يحزنون، ولذلك رجاء احترام نومنا وقيلولتنا!
أو أننا أخطأنا في حقهم وأجرمنا في طهرهم فلم تكن كهوف ولا
ظلمات، ولا مفاسد ولا عذابات، ولم نعرف كوعنا من بوعنا ، والأولى الآن تكفير ذنوبنا ولما لا الحج إلى بيت الله الحرام حتى نغسل آثامنا!أو أن البعض منا لم يجد لمصالحه تواصل خارج اللعبة وكانت حباله مربوطة إلى خيمة السلطان، وحبذ العودة لاستكمال عرسه في النهب والسلب!
أو أن البعض أخفى علينا حقيقته وعاش مغشوشا مزيفا والتقت مصالحه مع التجمع فلم يصبر على الفراق وأراد العودة بصديقه وقرين عينه ولو تحت جنح الظلام!
أو أن البعض فقد ماء وجهه منذ زمان فقد ولد منحني الظهر وعاش لا ينظر إلا إلى قدميه ويموت راكعا لن ترى عيناه السماء! فأصبح يضاهي الحرباء تلونا والتماسيح دموعا والقردة في فنون التقليد والمكر!
أو أن التجمع في الحقيقة لم يختف وإن تغيرت مفاتيح مقراته، ولكن غير عبائته وطربوشه ومقاس أحذيته وجاء علينا من أبواب متفرقة وبعناوين متعددة!
يروى أن الإمام أحمد دخل إلى أحد المساجد ليلقي موعظة وكان معه مصحف، فلما انتهى الدرس نظر إلى مكانه فلم يجد المصحف ورأى الناس يبكون تأثرا بالموعظة فقال : كلكم يبكون فمن سرق المصحف!!!!
وحالنا من التجمع لا يبتعد كثيرا عن هذه الحال...





Abdelhalim Hafed - تخونوه وعمرو ماخنكم
Commentaires
24 de 24 commentaires pour l'article 51318