بقلم حسان لوكيل
قامت الدنيا ولم تقعد لقيام الحكومة بتسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى ليبيا حيث أصبحت قضية المحمودي من منظور بعض نواب الشعب في المجلس التأسيسي الذين يسمّون أنفسهم معارضة القضية الأساسية والشاغل الوحيد لهم.
فبعد تصريحاتهم المتكررة والمتتالية التى تجرم تسليم البغدادي المحمودى الى ليبيا انسحب عدد منهم من الجلسة العامة ليوم الثلاثاء بعد رفض رئيس المجلس مطلبهم منح قضية البغدادي المحمودي الأولوية في اشغال الجلسة .
واضح اذا أن مسائل التشغيل و التنمية و الفقر وغيرها من استحقاقات الشعب التونسي لم تعد تعنى بعض نواب الشعب فهمهم الوحيد أصبح الملاك البغدادي المحمودي .

وزير حقوق الانسان و العدالة الانتقالية أكد أن هناك تسجيلات يأمر فيها البغدادي المحمودي كتائب القذافي باغتصاب الليبيات و الأكيد أن ما خفي كان أعظم فالقاصى و الدانى يعلم أن المحمودي أجرم في حق جيراننا الليبيين كما أجرم بن علي و وزراؤه و أتباعهم في حق التونسيين .
رغم ذلك أصبح البغدادى المحمودي بقدرة قادرا مناضلا و ضحية في نظر عدد من نواب التأسيسي الذي يصفهم الكثيرون ب الثورجية و أصبح جميعهم أصحاب اختصاص في مجال العدالة والقضاء وحقوق الإنسان, كل يدلو بدلوه حسب هواه ومزاجه.
هؤلاء ''الثورجية'' يروجون إلى أنهم يملكون مفاتيح الحقوق والحريات والعدالة وإلى أن الحكومة باعت المبادئ والأخلاق بحفنة من الدولارات إلى من يحكمون اليوم في ليبيا في إطار صفقة مشبوهة.
السلطات الليبية قدمت لحكومة الباجي قائد السبسي ضمانات المحاكمة العادلة للبغدادي المحمودي كما قدمتها للحكومة الحالية التى قامت في إطار صلاحياتها بتسليم المحمودي و ذلك في إطار تلبية مطالب و استحقاقات جيراننا في ليبيا فيما يتعلق بمحاسبة رموز الإستبداد.
التونسيون لديهم استحقاقات تتمثل في التشغيل و التنمية ومحاسبة رموز الفساد ويطالبون بتسليم الرئيس السابق بن علي , الليبيون كذلك لديهم استحقاقاتهم فلماذا يستكثر الثورجية على جيراننا مطلبهم في تسليم من أجرم في حقهم و لماذا نصبوا أنفسهم حكاما على وضع العدالة في ليبيا.
إن من تابع الحملة التى تقودها بعض وجوه من يسمون نفسهم معارضة على الحكومة يذهب في ذهنه أنهم نواب كتائب القذافي وأن التونسيين تجاوزا الفقر و البطالة و التهميش وأصبحت أولويتهم البغدادي المحمودي و عصابات القذافي وليس للتونسيين في ظل كل ذلك سوي أن يشكروا جزيل الشكر المعارضة الواضعة مشاغلهم وهمومهم نصب اعينها.
قامت الدنيا ولم تقعد لقيام الحكومة بتسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى ليبيا حيث أصبحت قضية المحمودي من منظور بعض نواب الشعب في المجلس التأسيسي الذين يسمّون أنفسهم معارضة القضية الأساسية والشاغل الوحيد لهم.
فبعد تصريحاتهم المتكررة والمتتالية التى تجرم تسليم البغدادي المحمودى الى ليبيا انسحب عدد منهم من الجلسة العامة ليوم الثلاثاء بعد رفض رئيس المجلس مطلبهم منح قضية البغدادي المحمودي الأولوية في اشغال الجلسة .
واضح اذا أن مسائل التشغيل و التنمية و الفقر وغيرها من استحقاقات الشعب التونسي لم تعد تعنى بعض نواب الشعب فهمهم الوحيد أصبح الملاك البغدادي المحمودي .

وزير حقوق الانسان و العدالة الانتقالية أكد أن هناك تسجيلات يأمر فيها البغدادي المحمودي كتائب القذافي باغتصاب الليبيات و الأكيد أن ما خفي كان أعظم فالقاصى و الدانى يعلم أن المحمودي أجرم في حق جيراننا الليبيين كما أجرم بن علي و وزراؤه و أتباعهم في حق التونسيين .
رغم ذلك أصبح البغدادى المحمودي بقدرة قادرا مناضلا و ضحية في نظر عدد من نواب التأسيسي الذي يصفهم الكثيرون ب الثورجية و أصبح جميعهم أصحاب اختصاص في مجال العدالة والقضاء وحقوق الإنسان, كل يدلو بدلوه حسب هواه ومزاجه.
هؤلاء ''الثورجية'' يروجون إلى أنهم يملكون مفاتيح الحقوق والحريات والعدالة وإلى أن الحكومة باعت المبادئ والأخلاق بحفنة من الدولارات إلى من يحكمون اليوم في ليبيا في إطار صفقة مشبوهة.
السلطات الليبية قدمت لحكومة الباجي قائد السبسي ضمانات المحاكمة العادلة للبغدادي المحمودي كما قدمتها للحكومة الحالية التى قامت في إطار صلاحياتها بتسليم المحمودي و ذلك في إطار تلبية مطالب و استحقاقات جيراننا في ليبيا فيما يتعلق بمحاسبة رموز الإستبداد.
التونسيون لديهم استحقاقات تتمثل في التشغيل و التنمية ومحاسبة رموز الفساد ويطالبون بتسليم الرئيس السابق بن علي , الليبيون كذلك لديهم استحقاقاتهم فلماذا يستكثر الثورجية على جيراننا مطلبهم في تسليم من أجرم في حقهم و لماذا نصبوا أنفسهم حكاما على وضع العدالة في ليبيا.
إن من تابع الحملة التى تقودها بعض وجوه من يسمون نفسهم معارضة على الحكومة يذهب في ذهنه أنهم نواب كتائب القذافي وأن التونسيين تجاوزا الفقر و البطالة و التهميش وأصبحت أولويتهم البغدادي المحمودي و عصابات القذافي وليس للتونسيين في ظل كل ذلك سوي أن يشكروا جزيل الشكر المعارضة الواضعة مشاغلهم وهمومهم نصب اعينها.





Sherine - عينك
Commentaires
57 de 57 commentaires pour l'article 51214