لازالت حالات الفساد المالي تعد بالعشرات إن لم نقل بالمئات،أشلاء النظام يقاومون بكل ما استطاعوا إليه سبيلا لتعزيز شوكتهم وإعادة الأمور لما كانت عليه في ذلك العهد الرديء، لكنهم في الأثناء يواصلون الاستمتاع بالترف و الرخاء. إنهم كالورم الذي كلما اجتثثته تبين انه انتشر في أماكن أخرى لم تكن في الحسبان.
حيث أن الدواء يجب أن يكون من طبيعة الداء، فالقضاء على هذه الظاهرة يتطلب نفسا طويلا و معرفة بكل دواليب الفساد و حنكة في التربص بمثل هؤلاء.
إليكم مثالا حيا نقل بعدسة أحد الغيورين على ثروة هذا الشعب، كما تشاهدون إنها سيارة تابعة للبعثة التونسية الممثلة لدى الأمم المتحدة بجنيف، وهي من حيث المبدأ مخصصة للعمل الإداري، ولكن سعادة السفير (,,,) قرر أن يجعل للمبدأ استثناءا و ذلك بان جعل سيارة الإدارة، سيارة شخصية تقل ابنته إلى المدرسة الدولية من مقر الإقامة بجنيف إلى المدينة الفرنسية المجاورة فرني فلتار . إذن فالسيارة والسائق تحت تصرف عائلة معالي السفير!
فهل يعقل أن يواصل الشعب أناته، أنات الجوع و الاحتياج و يواصل هؤلاء التنعم و التبرج بأمواله و جهد سواعده.
حيث أن الدواء يجب أن يكون من طبيعة الداء، فالقضاء على هذه الظاهرة يتطلب نفسا طويلا و معرفة بكل دواليب الفساد و حنكة في التربص بمثل هؤلاء.
إليكم مثالا حيا نقل بعدسة أحد الغيورين على ثروة هذا الشعب، كما تشاهدون إنها سيارة تابعة للبعثة التونسية الممثلة لدى الأمم المتحدة بجنيف، وهي من حيث المبدأ مخصصة للعمل الإداري، ولكن سعادة السفير (,,,) قرر أن يجعل للمبدأ استثناءا و ذلك بان جعل سيارة الإدارة، سيارة شخصية تقل ابنته إلى المدرسة الدولية من مقر الإقامة بجنيف إلى المدينة الفرنسية المجاورة فرني فلتار . إذن فالسيارة والسائق تحت تصرف عائلة معالي السفير!
فهل يعقل أن يواصل الشعب أناته، أنات الجوع و الاحتياج و يواصل هؤلاء التنعم و التبرج بأمواله و جهد سواعده.
أم تيماء





Bsillis - وحدي بلا رفيق
Commentaires
16 de 16 commentaires pour l'article 50325